إستياء جبهة ليبية من تصريحات غسان سلامة

بيان جبهة النضال الوطني الليبي بشأن تصريح
رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا
الرافض لمحاورة الدكتور سيف الإسلام القذافي

إن جبهة النضال الوطني الليبي تتابع تصريح غسان سلامة رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الرافض لمحاورة الدكتور سيف الإسلام القذافي لكونه مطلوب من المحكمة الجنائية الدولية لذلك تسجل استيائيها الشديد من هذا التصريح لأنه يكرس سياسة العزل،و الاقصاء،و التهميش التى نتج عنها حالة الانقسام،و التشظي السياسي،و الاجتماعي الذي أصاب ليبيا نتيجة للتدخلات الخارجية،و الانحياز غير الموضوعي الذي يأجج الفتنة،و الكراهية بين أبناء المجتمع الليبي.
إن هذا التصريح غير المسؤول يضر بجهود الوساطة التى تقوم بها الأمم المتحدة،و التى يفترض أن توفر المناخ المناسب للحوار بين الليبين كمقدمة للمصالحة الوطنية الشاملة،و تجاوز أبعاد المؤامرة الدولية من خلال رسم معالم رؤية مشتركة لبناء السلام في ليبيا إن الدكتور سيف الإسلام القذافي عنصر هام،و فاعل لاتمام هذه العملية التى يتطلع إليها الشعب الليبي بشغف لاخماد فتيل الفتنة،و الصراعات الدامية،و يجب رفع القيود عن كل قيادات النظام الجماهيري التى واجهت حلف شمال الأطلسي ليساهموا قي السلام و المصالحة و في هذا السياق نؤكد على ما يلي :
1ـ لا يجوز لأحد فرض إرادته على الليبين من الخارج ،و إن الدكتور سيف الإسلام القذافي مواطن من مواطني ليبيا ،و له الحق في ممارسة حقوقه السياسية الكاملة دون قيد ؛أو حجر من أي جهة خارجية.
2ـ إن المحكمة الجنائية الدولية محكمة سياسية،و ليست جنائية الهدف من تأسيسها ابتزاز دول العالم النامية، و على وجه التحديد الدول الأفريقية لذلك لا يخضع أي مواطن ليبي لهذه المحكمة الشكلية لأن ليبيا لم تكن جزء منها ،و لم توقع على ميثاق تأسيسها.
3ـ إن الشعب الليبي هو صاحب القرار ،و الإرادة ،و المسؤول عن اختياراته بكل حرية فلا يجوز لأي جهة التدخل في شؤوننا الداخلية التى تخدم مأرب القوى الظلامية ،و العصابات الاجرامية المسلحة.
4ـ إن هذا التصريح يعزز سياسة الاقصاء،و العزل،و التهميش التى لا تخدمة المصلحة العليا للشعب الليبي.
5ـ ندعوا إلى ضرورة تكاثف جهود الوطنين مهما كان موقفهم، و رؤيتهم السياسية من أجل العمل في إطار سياسي موحد ينقذ ليبيا من الأوضاع المأسوية المزرية لكي تصبح ليبيا دولة وطنية ديمقراطية مستقلة ذات سيادة.
و إننا سنواصل نضالنا السياسي حتى نخرج بلادنا من محنتها ،و نعالج قضايا مجتمعنا الشائكة الذي وصل إلى الفقر المدقع،و الحرمان من أبسط حقوقه الأدمية.
حرر بتاريخ 28/12/2017
جبهة النضال الوطني الليبي

By