قرى خاصة للفقراء بإسم «الشيخ زايد» في مالي

أعلنت جمعية دبي الخيرية عن إنشاء 4 قرى في مالي باسم المغفور له بإذن الله تعالى «الشيخ زايد» تضم 500 بيت، بواقع 125 بيتا في كل قرية ومسجدا يتسع 250 مصليا ومدرسة مكونة من 6 صفوف ومستوصفا طبيا يضم 4 غرف، إضافة إلى حفر بئر سطحية بمضخة كهربائية.

وتبلغ التكلفة التقديرية لتنفيذ هذه القرى 4.132 مليون درهم، قابلة للزيادة بناء على المعطيات الميدانية، وتخصص هذه البيوت لصالح الفقراء وذوي الدخل المحدود، وتستمر عملية بناء هذه القرى نحو 4 سنين، بواقع عام لكل قرية، وبالفعل بدأت الجمعية تنفيذ الأعمال الإنشائية للقرية الأولى، وذلك بالتعاون والتنسيق مع جمعية البيت النوبي الفرنسية.

وقال أحمد مسمار أمين سر جمعية دبي الخيرية، بحضور عبد الرزاق العبد الله مدير إدارة الخدمات المجتمعية ببنك دبي الإسلامي، في مؤتمر صحفي بمقر جمعية دبي الخيرية:«تستهدف الجمعية من المبادرة إبراز دور المغفور له الشيخ زايد بن سلطان في المجال التطوعي والإنساني وتعزيز الأمن المجتمعي وتحقيق التلاحم بين أفراد المجتمع ونشر ثقافة المبادرات الإنسانية والترويج لها».

وأضاف: «نفخر بالمشاركة في عام زايد، الذي سيعزز المكانة الرفيعة التي تحتلها دولة الإمارات العربية المتحدة على الساحة العالمية، ويقدم دليلا جديدا وتجسيدا عمليا للسياسات الحكيمة التي انتهجها الوالد المؤسس، والذي كان رجل دولة عظيماً وقائداً حكيماً ومحباً للبذل والعطاء»، لافتا إلى حرص الجمعية على المشاركة في كافة الأنشطة والفعاليات التي تدعم العمل الخيري الإنساني انطلاقا من استراتيجيتها الهادفة لدعم المبادرات الخيرية ومد يد العون والمساعدة لمحتاجيها من مختلف الشرائح.

وذكر مسمار، انه تم تحديد المناطق التي ستقام فيها قرى ذوي الدخل المحدود في مالي، وهى: سيجو وكوتالا ودويلا وسان، وبالفعل بدانا تنفيذ قرية منطقة سيجو، حيث تم تغطية التكلفة المالية لعملية الإنشاء، حيث سيخصص 625 ألف درهم لبناء نحو 125 بيتا، و76 ألفا لبناء المسجد، وقرابة 191 ألف درهم لبناء المدرسة، وأكثر من 76 ألف درهم لبناء المستوصف الطبي، إضافة إلى 73.8 ألف درهم لحفر البئر الكهربائي، بإجمالي مليون و33 ألف درهم.

وأوضح مسمار أن كل بيت يتسع لأسرة مكونة من 5 أشخاص، ويتكون من حجرتين وصالة، وستكون البيوت مستدامة وصلبة، مؤكدا أهمية المشروع في توفير الراحة والاستقرار للأسر المستفيدة، لافتا إلى اعتماد نموذج البيت النوبي في إنشاء المسجد، وستكون جميع البيوت والمرافق في القرية مصنوعة من الطين والمواد المحلية من دون الطابوق أو الإسمنت.

وذكر أنه إضافة إلى بناء القرية، ستقوم جمعية البيت النوبي الفرنسية بتدريب السكان المحليين في عدة مناطق بموريتانيا، على كيفية بناء مثل هذا النوع من البيوت، وذلك بناء على اتفاق مع جمعية دبي الخيرية.، لافتا إلى أن لدولة الإمارات دورا إنسانيا كبيرا وراقيا في العديد من دول العالم.

By