في اطار صراع مع القاعدة في المنطقة: ابوالوليد يتبنى عمليات الساحل

اعلن عدنان أبو الوليد الصحراوي، زعيم فرع تنظيم الدولة الإسلامية في مالي، مسؤولية تنظيمه عن عدد من الهجمات استهدفت القوات الأمريكية والفرنسية والمالية والنيجرية.

وقال أبو الوليد الصحراوي في بيان أصدره وأرسلت نسخة منه إلى وكالة نواكشوط للأنباء إن “جنود الخلافة استهدفوا يوم  الخميس 11 يناير 2017 ، صباحا، رتلا للقوات الفرنسية بسيارة مفخخة، وأسفر الهجوم عن تدمير آليات ومقتل عدد من الجنود الفرنسيين”، وأضاف الصحراوي “كما نعلن مسؤوليتنا عن الهجوم الذي استهدف الكوماندوس الأمريكي شهر أكتوبر الماضي في منطقة تونغو تونغو بالنيجر”، وذلك في إشارة إلى هجوم استهدف دورية مشتركة بين القوات الخاصة ألأمريكية وقوات تابعة لحكومة النيجر، يوم 4 أكتوبر الماضي، وأسفرت عن مقتل أربعة جنود أمريكيين وخمسة من القوات النيجيرية.

كما أعلن أبو الوليد الصحراوي في بيانه مسؤولية تنظيمه عن سلسة هجمات أخرى في المنطقة العام الماضي، من بينها، “هجمات استهدفت النيجر في مناطق تيلوة، وآبلا، وأيورو، ومنطقة وننجاوري على الحدود مع مالي وبوركينافاسو، كما استهدفنا الجيش المالي وحركات البلات فوروم” المرتدة ” الموالية للحكومة المالية جنوب غرب منيكا، وتم الاستيلاء على عدد من الآليات والأسلحة الثقيلة وقتل عدد من العناصر التابعة للحكومة المالية والمليشيات الموالية لها”.

وتعتبر هذه أول مرة تعلن فيها أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي قتل فيه عدد من الجنود الأمريكيين على الحدود المالية النيجرية.

وكان أبو الوليد الصحراوي، قد أعلن في شهر مايو عام 2015 انضمامه لتنظيم الدولة الإسلامية، ومبايعة خليفته أبو بكر البغدادي.

0 comments

By