12:07 مساءً - الإثنين 18 ديسمبر 2017

غير مصنف

كشفت زيارة إيمانويل ماكرون الأربعاء إلى الجزائر عن استراتيجية الرئيس الفرنسي فيما يتعلق بسياسته تجاه هذا البلد، والتي لا يبدو أنها ستكون مختلفة عن سابقيه، وهي محاولة إيجاد توازن بين المطالب الجزائرية التي تتعلق بضرورة تصفية ملف الذاكرة وإزاحة ما يعيق إقامة علاقات طبيعية بين البلدين، وبين ضرورة تكثيف التعاون الاقتصادي والتبادل الثقافي والعلمي بينهما.

أنهى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زيارته الأولى للجزائر والتي دامت أقل من يوم بمؤتمر صحفي فصل فيه الأهداف الحقيقية من وراء زيارته التي جاءت بعد ثمانية أشهر على توليه رئاسة فرنسا، زيارة قال عنها إنها زيارة صداقة وعمل.

ماكرون الذي تميز عن سابقيه بالتصريحات التي أطلقها عندما كان مرشحا للانتخابات مؤكدا أن ما حدث خلال فترة الاستعمار يمكن أن يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية وهي التصريحات التي أثارت حينها زوبعة في فرنسا، ووصفت السلطات الجزائرية الرئيس الشاب بعد انتخابه بأنه صديق الجزائر.

الزيارة كانت محل اهتمام الجزائريين الذين يتطلعون لأن تسمح بتجاوز مسألة الذاكرة والماضي الاستعماري والتطلع لمستقبل واعد بين البلدين، غير أن ماكرون استبق ذلك بتصريحات للصحافة الجزائرية وصفت داخل الجزائر بتراجع عن التصريحات السابقة وبأن ما قاله لا يعدو أن يكون استراتيجية انتخابية ليس إلا.

وفي معرض حديثه عن ملف الذاكرة أشار ماكرون إلى أنه لا يريد أن يبقى حبيس الماضي وإنما يريد أن يتطلع للمستقبل من أجل بناء علاقات صلبة مع بلد اعتبره غاية في الأهمية وشريكا أساسيا سواء تعلق الأمر بمحاربة الاٍرهاب أو الهجرة غير الشرعية، معرجا على دور الجزائر في الملف الليبي الذي لابد أن يكون لها دور فيه.

ولما لهذا الملف من أهمية فقد أعلن ماكرون عن قراره بضرورة استرجاع جماجم الجزائريين الموجودة في فرنسا وقال إنه سيصدر قانونا يسمح بذلك وهو مطلب سابق للسلطات الجزائرية تم التفاوض حوله منذ سنوات في خطوة قد تحفظ ماء الوجه للرئيس الفرنسي الذي وعد بأكثر من ذلك، وهو ما دفع ببعض المحللين إلى اعتبار الخطوة رمزية ليس إلا لأنه عاجز عن الذهاب بعيدا في مسألة الذاكرة رغم وعوده السابقة، فيما ذهب البعض الآخر إلى اعتبار ذلك بداية لقرارات لاحقة قد تنتهي باعتراف ماكرون بجرائم فرنسا الاستعمارية، وهو الطرح الذي تعززه تصريحات الرئيس الفرنسي عندما يقول بأنه لن يبقى حبيس الماضي معلنا في الوقت ذاته عن زيارة الدولة شهر فبراير من السنة المقبلة في مؤشر على أن ملفات عديدة تركت إلى هذا الموعد الذي يتوقع خلاله أن يخوض ماكرون في تفاصيل أكثر حساسية ولم لا إقران الأقوال بالأفعال.

الكثير من المراقبين أيضا اعتبروا أن ما يثار حول قضية الذاكرة ما هو إلا زوبعة في فنجان وأن مسألة الذاكرة تخضع للتوازنات داخل السلطة سواء في الجزائر أو في فرنسا وأنها مسألة شائكة لا يمكن لماكرون أن يبت فيها لوحده، كما أنه مجبر على إقناع الفرنسيين بكل الخطوات التي سيتخذها ولذلك فهو يتريث حتى لتبصير زوبعة سياسية قد تعصف بمستقبله السياسي وقد يقدم على الاعتراف بعد حين.

لم يغفل ماكرون الجانب الاقتصادي مشددا على ضرورة تأهيل الشباب معلنا عن إنشاء مدرسة لهذا الغرض مؤكدا أن هذه الطاقات يجب أن تستغل في بناء علاقات اقتصادية متينة والبلدان بحاجة إليها كجسر ممتد لتمتينها. ملف التأشيرات أيضا كان حاضرا ويقول ماكرون إنه سيعمل على تخفيف إجراءات الحصول عليها لفئات معينة دفعا لوتيرة التبادل الاقتصادي والتعاون الثقافي بين البلدين.

زيارة ماكرون وإن كانت قصيرة إلا أنها كشفت عن استراتيجية الرئيس الفرنسي فيما يتعلق بسياسته تجاه الجزائر والتي لا يبدو أنها ستكون مختلفة عن سابقيه وهي محاولة إيجاد توازن بين المطالب الجزائرية المعبر عنها بصفة غير مباشرة والتي تتعلق بضرورة تصفية ملف الذاكرة وإزاحة ما يعيق إقامة علاقات طبيعية بين فرنسا والجزائر وبين ضرورة تكثيف التعاون الاقتصادي والتبادل الثقافي والعلمي وهو بذلك يعول على جيل جديد ينتمي إليه ويريد أن يكون الجسر الرابط بين الضفتين بمن في ذلك الفرنسيين مزدوجي الجنسية الذين يقول ماكرون عنهم إنهم يلعبون دورا كبيرا في الارتقاء بالعلاقات الفرنسية الجزائرية.

عبد الحكيم زموش: موقع فرنسا 24

في فضاء التصويركل شئ مهما كان صغيرا له دوره في اخراج العمل الفني في ابهى صوره، من اصغر قطعة ديكور الى أهم شخصية في العمل ” بطل الفيلم” ، الحرفيين والمخرجين يعرفون اللقيمة المضافة لكل قطعة او شخصية او تقني او مسؤول المكياج والديكور والملابس،فلكل دوره في العمل الفني، ولا يمكن الاستغناء عنه، وهو عضو أساسي في فريق العمل .
في فضاءات تصوير فيلم berberai sound ، جمعتنا الايام مع مجموعة من الشخوص والتقنيين وأعضاء فريق عمل احترافي وطموح ،مجموعة تؤسس الفضاء بحركيتها وديناميتها من اجل هدف واحد هو انجاح الفيلم، وخارج فضاء العمل يتحلون بروح مرحة تعكس طيبوبتهم وأصالتهم وطموحهم وانفتاحهم.
لامين بهجة غينيا


خلوق،صبور، يبحث عن ذاته،مبتسم دائما، روح مرحة، طموح كبير للعب أدوار مختلفة، يعرف جيدا من خلال تجربته السينمائية البسيطة ،أن الفنان هو الخبرة من خلال تجسيد ادوار مختلفة، متابع جيدا للسينما العالمية،خاصة السينما الأمريكية.
لامين الغيني من جهة الأب والجزائري من جهة الأم والبهجوي قلبا ولغة، لا يجد صعوبة كبيرة في تجسيد الدور المنوط به،فهو يدرك ان عليه أن يسمع لتعليمات المخرج وماذا يريد منه،فالفيلم في الاخير ،يمثل رسالة او فكرة لمخرج ما يريد إيصالها للعالم، من خلال شخوص ووقائع وفضاءات.
لامين محبوب للجميع ، ينصت ويعي ما يريد ويتطلع لأفق اكبر مهما كانت العقبات.
موسى مختار: جدية الطوارق


موسى القادم من تينبكتو،ومن عالم السياحة، سياحة الصحراء التي كانت يشتهر بها موطنه، يلعب دورا يجسد فيه نفسه” كما يقول طارق الادريسي أريده حقيقيا”، لذا لا يجد صعوبة كبيرة في لعب دوره والتميز فيه نظرا لجديته ولذكائه ولروحه المرحة وقدرته على التعامل مع الجميع دون عقبات.
بنجاحة في لعب تحسيد دور الشاب الطارقي المتعلق بعاداته وتقاليده والمدافع عن قبيلته وهيبتها، يكون موسى مختار قد وضع اول لبنه في مسار فني نتمنى له افقا افضا وأرحب.
هيام… ياهيام فنانة ريفية تحاصرها نجاحات سابقة


الفنانه هيام ليست جديدة في عالم الفن السابع، فهي مشهورة على مستوى شمال المغرب والمهجر من خلال تجسيدها لأدوار مهمة في مسلسلات وأفلام تلفزية ناطقة باللغة الريفية،هذه النجاحات تسبقها ، وهي تجسد هذه مرة دورا جديدا وبعيدا لغة وشخصية عن سابق الشخوص التي نجحت فيها.
طارق الادريسي يعطي لهيام فرصة العمر للخروج من دور الشابه الريفية التي جسدتها في عدة اعمال واشتهرت بها.
أعتقد بأن هيام نجحت في القيام بدورها وسيكون فيلم berberai sound اضافة مهمة لمسارها الفني.
مراد عاشق الديكور


ابتسامته ونظرة عينيه، تعبران عن ما في قبله، ودود مهتم بعمله، رقيق المشاعر، باحث في مجال الديكور وعاشق له، تأثيث فضاءات التصوير عشقه قبل ان يكون مصدر رزق ليس إلا.
مراد كان عنصر مهما في انجاح عمل فريق berberai sound فكل الفضاءات على تعددها تم تأثيثها وتهيئتها وتحويلها الى تحف فنية حقيقية.
رضوان: الوديع حارس النص
وديع وساكت يراقب عن قرب كل صغيرة وكبيرة،ابتسامته دائمة رغم العياء والبرد، يحرص على أداء عمله بإتقان دون الدخول في حوارات مع اعضاء الفريق.
اول المستيقظين يحي ويتودد للجميع،حريص على راحة وخدمة الأخر.
في الاخير لا يمكن ان نتحدث عن فريق كامل اعضاء الفريق، لكن لا بد من تحية امل ولمياء وفريق المكياج ومهندس الصوت كريم خبرة كبيرة،والشاب الجميل انس والرائع امين..، ولنا عودة.

بعث الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى أفراد أسرة الإعلامي والأديب المرحوم عبد الله شقرون، الذي وافته المنية، يوم الخميس  الماضي بالدار البيضاء.

وأعرب الملك بهذه المناسبة الأليمة لأفراد أسرة المرحوم، ومن خلالهم لكافة أهله وذويه، ولأسرة الفقيد الفنية والأدبية الكبيرة، ولجميع أصدقائه ومحبيه، عن أحر التعازي وأصدق المواساة في فقدان كاتب مسرحي مبدع وأديب أصيل، ساهم بإنتاجه الخصب وبنشاطه الإذاعي والمسرحي المتميز، في إثراء الرصيد الأدبي والفني الوطني، مما جعله يحظى بتقدير وإعجاب الجميع.

ومما جاء في هذه البرقية “والله تعالى أسأل أن يجزي الراحل خير الجزاء عما أسدى لوطنه من جليل الأعمال ، وأن يتقبله في عداد الصالحين من عباده ، المنعم عليهم بالجنة والرضوان ، ويعوضكم عن رحيله جميل الصبر وحسن العزاء”.

و م ع

جددت فرنسا، اليوم الخميس، التأكيد على دعمها لمخطط الحكم الذاتي كقاعدة جدية وذات مصداقية للتوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول لدى الأطراف.

وشدد البيان الختامي، الذي توج أشغال اللقاء الـ13 المغربي الفرنسي من مستوى عال المنعقد بالرباط، أن فرنسا جددت التأكيد أيضا على دعهما للجهود المبذولة في إطار الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى حل سياسي لهذه القضية.

وحسب هذا البيان، فان المغرب وفرنسا أكدا على الاهمية التي يكتسيها اطلاق المسلسل السياسي الذي ترعاه الامم المتحدة، وذلك على أساس المعايير التي حددها مجلس الأمن والتي أكد عليها في قراره رقم 2351 الصادر في 28 أبريل 2017.

وجاء في البيان الختامي أن فرنسا تشيد بإرادة المغرب للعمل، بهذا الخصوص، مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة السيد هورست كوهلر.

وكان اللقاء الـ13 المغربي الفرنسي من مستوى عال، قد انعقد اليوم بالرباط تحت رئاسة السيدين سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، وإيدوار فيليب، الوزير الأول الفرنسي.

وتم التوقيع على عدد من الاتفاقيات الهامة في مختلف مجالات التعاون، على هامش هذا اللقاء الذي مكن من اعطاء دفعة جديدة للشراكة المتميزة بين المغرب وفرنسا منذ اللقاء الاخير من مستوى عال الذي انعقد بباريس سنة 2015.

قال ألفا كوندي رئيس غينيا والذي يشغل أيضا منصب رئيس الاتحاد الافريقي،  في كلمة القاها خلال افتتاح الدورة العاشرة لمنتدى “ميدايز” بطنجة، قال مخاطبا الحاضرين من خبراء ومسؤولين أجانب وأفارقة، “أعتز وممتن للعلاقات التي تربط جمهورية غينيا بالمغرب”.
وأضاف كوندي، “شرف لي أن أكون حاضرا معكم في هذه المدينة التاريخية الجميلة، وفي الذكرى 10 لمعهد “أماديوس”، حيث سأشاطركم بعد الأفكار”.
وأردف المتحدث،” العلاقات بين غينيا والمغرب ترجع إلى عهد المرحوم الحسن الثاني وأفتخر بها”، ليستطرد ،”سأحاول أن أكون متفائلا من حيث التحديات التي تواجه القارة الافريقية فيما يتعلق بطموحنا بتحقيق السلام والاستقرار”.

وأوضح كوندي كلامه قائلا،”نجد النزاعات التي تشهدها بعض الدول الافريقية بما في ذلك موقاديشو مرورا بالسودان وما يجمعنا هنا هو تحقيق السلام”.

وتابع كوندي حديثه قائلا،” الحلول الإفريقية هي أكثر نجاعة وأكثر من غيرها فالكفاح لا يمكنه إلا أن يكون بالأفارقة بأنفسهم وعلى الأفارقة أن يحددوا مصيرهم بأيديهم”.

كانت اشغال الدورة العاشرة للمنتدى قد انطلقت، مساء الأربعاء في طنجة، ، التي ينظمهامعهد أماديوس تحت شعار “من انعدام الثقة إلى التحديات .. عصر الاضطرابات الكبرى”، وخلال كلمته الافتتاحية، أبرز رئيس معهد أماديوس، إبراهيم الفاسي الفهري، أن هذه الدورة الدولية أصبحت على مدى أعوامها العشرة، مركزًا للمناقشات والبحث القائم على تحليل قضايا التنمية والأمن بالقارة.

وأوضح أماديوس، أن اختيار مدينة طنجة لاستضافة هذا المنتدى، الذي يشارك في دورته الحالية 150 متدخلًا رفيع المستوى، فضلًا عن حضور أزيد من 3 آلاف مشارك، يعزى إلى انفتاحها على المستوى الدولي، وصعودها الاقتصادي، وأيضًا إلى تمسكها بالقيم الوطنية والوحدة الترابية، مبرزًا أن طنجة تعد نقطة التقاء بين أفريقيا وأوروبا، وهي مكان مثالي لمناقشة تعميق التعاون بين بلدان الجنوب، وأيضًا مع بلدان الشمال، والدعوة بشكل جماعي لإقرار شراكة متوازنة ومستدامة ومتجددة بين القارتين.

من جهة أخرى، أشار الفاسي الفهري إلى أن الدورة الحالية من منتدى “ميدايز” تنعقد أسبوعين قبل قمة الاتحاد الأوروبي – أفريقيا المرتقبة في أبيدجان، موضحًا أن أفريقيا وأوروبا اليوم يواجهان أكثر من أي وقت مضى رهانات تتعلق بالأمن والهجرة، متابعًا أن الفقر والأزمات يشكلان عاملين خطيرين بالرغم من أن الأرقام تبرز أنه رغم الأزمة، فإن أفريقيا تشهد نموًا مطردًا، كما أنها حبلى بالوعود والقدرات.

وذكر الفهري، بأن من بين المشاكل التي تعترض أفريقيا اعتمادها على المساعدات الخارجية، مضيفًا أن “قارتنا لا تحتاج إلى إعادة البناء، بل إلى التطوير، وهو ما يفرض علينا نوعا آخر من المبادرات”، معتبرًا أنه “في زمن التقلبات الجيوسياسية، فإنه من الأهمية بمكان إعطاء نفس جديد وتقوية صوت القارة الأفريقية”، لافتًا إلى أن “محور أوروبا – أفريقيا سيكون محورًا أساسيًا من أجل مواجهة تطور الأزمات”.

من جانبه، أكد نائب رئيس جمهورية الغابون، بيير كلافر ماغانغا موسافو، أن الرؤية الجديدة للمغرب نحو أفريقيا تعد مبادرة جريئة وحاسمة من أجل علاقات شراكة شمال – جنوب أكثر توازنًا وإنصافًا، معتبرًا أنه “منذ اعتلائه العرش، جعل الملك محمد السادس من أفريقيا أولوية للدبلوماسية بالمملكة، ومن التعاون جنوب – جنوب ركيزة لشراكة متجددة بين الشمال والجنوب”

وسجل نائب رئيس الغابون، أن “تجذر المغرب في القارة الأفريقية، الذي كان تجاريًا وسياسيًا وروحيًا، يكتسي اليوم طابعًا اقتصاديًا واجتماعيًا وإنسانيًا، ينبع من إستراتيجية شاملة من أجل القارة، بهدف نسج علاقات تعاون عريق ومتعدد الأبعاد”، لافتًا إلى أن المملكة تتوفر على رؤية واضحة في مجال التنمية الإنسانية المشتركة ونقل الخبرات والكفاءات، وفق منطق رابح – رابح”، مشددًا على أن المقاربة الجديدة للمغرب في علاقاته مع القارة الأفريقية أعطت معنى جديدًا للتعاون جنوب – جنوب الذي من شأنه تشجيع التنمية المشتركة، والقادر على تحرير نفسه من الممارسات التقليدية التي طبعت العلاقات شمال – جنوب، دون أن يفقد مكانته كشريك مفضل لأوروبا وبقية العالم.

وبعد أن استعرض الفهري، مجموعة من اتفاقات التعاون بين المغرب والغابون، أكد ماغانغا موسافو على أن هذه الاتفاقيات ستمكن بلده من الاستفادة من التجربة والإستراتيجية المغربيتين اللتين أثبتتا نجاحهما في مجال محاربة الهشاشة ودعم مسلسل وضع مؤسسات الحكامة، لا سيما على المستوى الترابي، ودعم الأنشطة المدرة للدخل، فضلًا عن فك العزلة عن المناطق القروية.

وأضاف ماغانغا، أن العلاقات المغربية الغابونية تكتسي أهمية رئيسية في إستراتيجية التعاون جنوب – جنوب التي وضعها المغرب في أفريقيا، سواء على المستوى الاقتصادي أو الاجتماعي أو الثقافي، بالنظر إلى أنه سيمكن من محاربة الفقر وتشجيع الحد من الهشاشة، بشكل أكثر شمولًا، سجل أنه بالرغم من المؤهلات الهائلة والإستراتيجيات المتعددة والمخططات الوطنية للتنمية والرؤية التنموية الشاملة، لم تبلغ أفريقيا بعد عتبة الصعود المرجوة، لافتًا إلى أن العديد من التحديات في المجال الاقتصادي والاجتماعي والسياسي يتعين رفعها للاستجابة إلى متطلبات القارة.

وخلص ماغانغا، إلى أنه “بالانطلاق من إفريقيا، بحكامة سليمة وإرادية واستباقية لحاجات الشباب الإفريقي التواق، سنخلق الرفاهية في كل الأرجاء من خلال التعاون جنوب – جنوب، حيث التقاسم، بما في ذلك الإنتاج، سيعوض الخصاص في المناطق الأقل خصوبة، من أجل محاربة أفضل للجوع والهشاشة، مع تفادي نهب الأراضي”، مشيرًا إلى أن هذا المنتدى، الذي يشكل واحدة من التظاهرات الجيوسياسية والاقتصادية المنظمة في المغرب من طرف هيئة غير حكومية، فرض نفسه كملتقى جيواستراتيجي بأفريقيا والعالم العربي، معتبرًا أن هذه الدورة من منتدى ميدايز تركز على “ضرورة الرقي بالعلاقات بين البلدان الصاعدة والبلدان المتطورة بالجنوب، بهدف تشجيع تنميتها والحد من تبعيتها إلى القوى الاقتصادية العالمية الكبرى.

ونكب المشاركون في منتدى ميدايز، ومن خلال استخلاص الدروس من الوقائع الجيوسياسية الجديدة، على تجديد الحوار الأورو – أفريقي، من خلال تقديم مقترحات ملموسة في سياق العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والبلدان الأفريقية، كما تطرق المتدخلون إلى التحديات السياسية والاقتصادية للاتحاد الأفريقي، وآفاق أجندة الحوار المتعدد الأطراف والقاري وتماشيًا مع اهتمامه بالقضايا الاقتصادية.

وناقش المنتدى المشاريع المهيكلة الكبرى بالقارة وأولوياتها وعلى بروز أقطاب اقتصادية أفريقية واندماجها في الاقتصاد الدولي، خاصة عبر التعاون مع الاقتصادات الأخرى بمنطقة الجنوب، بمشاركة جينغ هو شو، الممثل الخاص للحكومة الصينية في أفريقيا، ومورلاي بانغورا، مفوض الطاقة والمعادن بالمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، وياسار ياكيس، وزير الخارجية التركي السابق، والسيناتور بوغدان كليش، المقرر الخاص للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا.

 

ﺗﺒﻨﺖ ﺟﻤﺎﻋﺔ ” ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ” ﻗﺘﻞ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺷﻤﺎﻟﻲ ﻣﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﺘﻴﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ 6 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ، ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ ﺇﺣﺪﺍﻫﻤﺎ ﺭﺗﻼ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻴﻨﺴﻤﺎ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﻭﺍﺳﺘﻬﺪﻑ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻗﻮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ .

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﻨﺎﺷﻄﺔ ﻓﻲ ﻣﺎﻟﻲ ﺇﻥ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻬﺎ ﺗﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﻧﺼﺐ ﻛﻤﻴﻦ ﻟﻘﻮﺓ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻴﻨﺴﻤﺎ، ﻭﺗﺘﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺭﺗﻞ ﻣﻦ 9 ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ، ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ” ﻛﻮنا ” ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻮﻻﻳﺔ ” ﻣﻮﺑﺘﻲ ” ، ﻣﺮﺩﻓﺔ ﺃﻥ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻬﺎ ﺗﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﻗﺘﻞ ﺳﺒﻌﺔ ﺟﻨﻮﺩ، ﻭﺇﺣﺮﺍﻕ ﺛﻼﺙ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ .

ﻭﺍﻋﺘﺮﻓﺖ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﺩﻫﺎ ﺇﻳﺎﺩ ﺃﻍ ﻏﺎﻟﻲ ﺑﻤﻘﺘﻞ ﺃﺣﺪ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻬﺎ ﺧﻼﻝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ، ﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﺍﺳﻤﻪ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﺍﻷﻧﺼﺎﺭﻱ .

ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ – ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺫﺍﺗﻪ – ﺃﻥ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻬﺎ ﺗﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﻋﺒﻮﺓ ﻋﻠﻰ ﺭﺗﻞ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻛﺎﻥ ﻣﻜﻠﻔﺎ ﺑﺘﺄﻣﻴﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ” ﺳﻮﻧﺒﻲ ” ، ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ” ﺍﻧﻴﺎﻓﻨﻜﻲ ” ، ﺑﻮﻻﻳﺔ ” ﺗﻤﺒﻜﺘﻮ ” ، ﻣﺆﻛﺪﺓ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺁﻟﻴﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﻣﻘﺘﻞ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ .

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺇﻥ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺍﻟﻌﺒﻮﺓ ﺍﺳﺘﻬﺪﻑ ﻗﻮﺓ ﻛﺎﻥ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺄﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻗﺒﻞ ﺯﻳﺎﺭﺓ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ .

ـ في ذات الاطار، ﺃﺩﺍﻥ ﺍﻟﻤﻤﺜﻞ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻟﻸﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﻸﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺎﻟﻲ، ﺭﺋﻴﺲ ﺑﻌﺜﺔ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻟﺤﻔﻆ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻤﺎﻟﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﻨﻈﻴﻒ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻷﺧﻴﺮ، ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻒ ﻓﻲ 4 ﻣﺪﻧﻴﻴﻦ ﻭﻋﺴﻜﺮﻱ ﻣﺎﻟﻲ، ﻭﺇﺻﺎﺑﺔ 3 ﺟﻨﻮﺩ ﻣﺎﻟﻴﻴﻦ ﺁﺧﺮﻳﻦ ﺑﺠﺮﻭﺡ .

ﻭﻭﺻﻒ ﺑﻴﺎﻥ ﺻﺎﺩﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﺒﻌﺜﺔ ﺍﻷﻣﻤﻴﺔ ﻟﺤﻔﻆ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺑﻤﺎﻟﻲ ﻭﻣﻮﻗﻊ ﺑﺎﺳﻢ ﺭﺋﻴﺴﻬﺎ، ﻣﻨﻔﺬﻱ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺏ ” ﻋﺪﻳﻤﻲ ﺍﻹﻳﻤﺎﻥ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ” ، ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺠﺒﻨﺎﺀ .”

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺇﻥ ﻣﻨﻔﺬﻱ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻳﺴﺘﻬﺪﻓﻮﻥ ” ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ، ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺨﺮ ﻭﺳﺎﺋﻠﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻣﺤﺎﺭﺑﺘﻬﻢ ” ، ﻣﻀﻴﻔﺎ ﺃﻥ ﻫﺆﻻﺀ ” ﺍﻟﺠﺒﻨﺎﺀ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﺑﻬﺪﻭﺀ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ، ﻗﺒﻞ ﺇﻛﻤﺎﻝ ﻋﺒﻮﺍﺗﻬﻢ، ﻭﺇﻧﻪ ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺃﻥ ﻳﻘﻒ ﺧﻠﻒ ﺟﻨﻮﺩﻩ، ﻭﺃﻥ ﻳﺪﻋﻢ ﻭﻳﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ .”

ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﺃﻧﻪ ” ﺁﻥ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﻷﻥ ﺗﺜﻴﺮ ﻣﺄﺳﺎﺓ ﻓﻘﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ، ﺍﻟﻮﻋﻲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ” ، ﻣﺘﻌﻬﺪﺍ ﺑﺄﻥ ” ﺗﻜﺜﻒ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻴﻨﻴﺴﻤﺎ ﺟﻬﻮﺩﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ .”

ﻭﻛﺎﻥ 4 ﻣﺪﻧﻴﻴﻦ ﺗﺎﺑﻌﻴﻦ ﻟﻘﻮﺍﺕ ” ﺍﻟﻤﻴﻨﻴﺴﻤﺎ ” ﻗﺪ ﻟﻘﻮﺍ ﻣﺼﺮﻋﻬﻢ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ 06 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2017 ، ﺇﺛﺮ ﻭﻗﻮﻉ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻠﻬﻢ، ﻓﻲ ﻛﻤﻴﻦ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﺒﻌﺪ 80 ﻛﻠﻢ ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻗﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺳﻴﻔﺎﺭﻱ، ﻛﻤﺎ ﻟﻘﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺼﺎﺣﺒﻮﻥ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ ﺣﺘﻔﻪ، ﻭﺃﺻﻴﺐ 3 ﺁﺧﺮﻭﻥ ﺑﺠﺮﻭﺡ، ﻭﺗﻌﺮﺿﺖ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﻟﻠﺤﺮﻕ .

أكدت مصادر رسمية في وزارة الدفاع  ﻓﻲ ﻣﺎﻟﻲ ﺃﻥ 11 ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﻣﺎﻟﻴﺎ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﺳﺮﻯ ﻟﺪﻯ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺷﻬﺮ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ‏ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺇﺛﺮ ﻏﺎﺭﺓ ﺷﻨﻬﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻛﻴﺪﺍﻝ، ﺷﻤﺎﻝ ﺷﺮﻗﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ، ﻏﻴﺮ ﺑﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ ﻭﺍﻟﻨﻴﺠﺮ .

ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺴﺆﻭﻝ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍلمالية  : ‏« ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻟﻠﺘﺄﻛﻴﺪ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﺗﻠﻘﻴﻨﺎ ﻣﻄﻠﻊ ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ‏( ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ‏) ﺃﺩﻟﺔ ﺗﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺟﻨﻮﺩﻧﺎ ﺍﻟﻤﺤﺘﺠﺰﻳﻦ ﻟﺪﻯ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻻ ﻳﺰﺍﻟﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ؛ ﻭﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ / ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﻗﺘﻞ ﺟﻨﻮﺩﻧﺎ ﺇﺛﺮ – ﻏﺎﺭﺓ ﻣﻨﺎﻫﻀﺔ ﻟﻺﺭﻫﺎﺏ – ﻭﻗﺪ ﺗﺒﺎﺩﻟﻨﺎ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ ‏» .

ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ ﻧﻔﺴﻪ ﺃﻥ ﺻﻮﺭﺍ ﻟﻠﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﺃﺗﺎﺣﺖ ‏« ﺗﻄﺎﺑﻖ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ‏» ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﻫﻮﻳﺎﺗﻬﻢ، ﻭﻳﻌﺪ ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺃﻭﻝ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺭﺳﻤﻲ ﻟﻤﺼﺮﻉ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻐﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﺿﺪ ﻣﻌﺴﻜﺮ ﺗﺎﺑﻊ ﻟـ ‏« ﺟﻤﺎﻋﺔ ﻧﺼﺮﺓ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ‏» ، ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﻣﺼﺪﺭ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﻣﺎﻟﻲ  ﺇﻧﻪ ‏« ﺇﺛﺮ ﺍﻟﻐﺎﺭﺓ ﻭﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺑﺘﻤﺸﻴﻂ ﻣﻌﺴﻜﺮ ‏( الإرهابيين ‏) ﺗﺒﻴﻦ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺳﺮﻫﻢ ‏( ﺍلارهابيون‏) ﺑﻴﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮ ‏( ﺗﻤﻮﺯ ‏) 2016 ﻣﺎﺭﺱ 2017 ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻮﺍ ‏» .

ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻛﺎﻧﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺃﺭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻗﺪ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻋﻘﺐ ﺍﻟﻐﺎﺭﺓ ﺃﻥ ‏« ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ ﺗﻢ ﺗﺤﻴﻴﺪﻫﺎ ﻭﻗﺘﻞ 15 ﻣﺘﻄﺮﻓﺎ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﻣﺎﻟﻲ

نص الاستقالة:
بسم الله الرحمن الرحيم

إلى السيد الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بمدينة طنجة

الأستاذ المحترم محمد خيي
الإثنين 06 نونبر 2017
الموضوع: استقالة من حزب العدالة والتنمية.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛
وبعد؛

الأخ الفاضل الأستاذ محمد خيي، لقد انتميت لهذا المشروع وأنا تلميذ أواخر الثمانينيات، وبشكل قانوني يوم 01/01/1992م بين يدي الداعية الفاضل الكبير الأستاذ عبد الله شبابو، وكان الانتماء آنذاك يقتضي «بيعة» وألفاظا خاصة، ولا يتم فقط من خلال تعبئة أوراق. ومن العبارات التي أذكرها في هذا السياق والتي رددناها بين يدي الأستاذ عبد الله، ونحن نؤدي طقوس البيعة للحركة آنذاك: «وعيا مني بمسؤولياتي الحضارية…».

إن هذا الوعي بالمسؤولية الحضارية والدينية جعلني لا أتردد في التضحية لصالح هذا المشروع بالغالي والنفيس، والاستعداد للقضاء في طريقه، كنا مستعدين للموت والاعتقال، وعاكسنا في هذا الطريق كل محبينا من المقربين، ومنهم الأب والأم، والكثير من أفراد العائلة، الذين كانوا يرون في هذا الانتماء كلفة لا نتحملها.

لقد سافرنا كثيرا، وجُعنا، وعِشنا الخصاصة، وأدَّينا من مالنا ونحن فقراء…
فرطنا في أهلنا، وعائلاتنا كثيرا، وعرضناها أكثر من مرة للمخاطر..

كدتُ أن ألقى حتفي في إحدى المرات في حادثة سير خطيرة في هذا الدرب يعرف تفاصيلها كل المقربين..
كنا مستعدين للموت من أجل «الأستاذ بن كيران» في أيام لا يذكرها هو بالتأكيد، ولا يعرف تفاصيلها من حوله اليوم، وكنا مكلفين بحمايته.. وأنا غض طري.

لم نندم يوما على هذه التضحيات، واعتبرناها مقتضى عملي لتلك الكلمة البريئة «وعيا مني بمسؤولياتي الحضارية»، وحتى عندما تغيرت الظروف وطرأ الخلاف بيننا وبين بعض الإخوة في أمور هذا الحزب الذي كنت واحدا من مؤسسيه صيف سنة 1996م، لم تتغير قناعاتي حول هذا المشروع، واعتبرت أن هذا الخلاف محدود زمانا ومكانا..، وغيرت موقعي، ورَدَدْت الأمر إلى طبعي، وتفرغت للكتابة والبحث، وكرست جهدي للتفكير في الكليات. ولم تنقطع علاقتي بالحزب بعد هذا التاريخ، واستمرت عاديةً، أساهم في التأطير وقت ما طلب مني ذلك..

لكن، وفي السنة الماضية 2016م، طلبتم مني – الأخ الفاضل – أن أعود لمساعدتكم عن قرب في هذه المرحلة الدقيقة التي يمر بها الحزب، والمساهمة في دعمكم، وبالرغم من اعتذاري لكم، ورفضي الأمر في البداية، فإن إلحاحكم والصداقة التي تجمعنا، وبتشجيع بعض المقربين قررت أن أخوض معكم التجربة، وأن أقوم بواجبي اتجاه هذا المشروع الذي قضيت فيه زهرة عمري (حوالي ثلاثين سنة)، غير أن هذه المحاولة لم تكن موفقة بما يكفي وتصدعت على امتحان الرأي..
إن هذه الاستقالة التي قررت أخيرا أن أقدمها لكم، ليست تحولا في قناعاتي، وليست استدراكا على «وعيي بمسؤولياتي الحضارية»، التي أنا لا زلت مستمرا في القيام بها من موقعي الجديد كمثقف..، بل هي احتجاج على السقوط الأخلاقي الفظيع لكثير من أبناء هذا الحزب، وشذوذهم عن منهجه، وكيلهم التهم لشخصي، وطعنهم في عرضي.. دون أن يكلف أحد نفسه من قيادة هذا الحزب استنكار هذه الهجومات المتكررة التي تنال مني، وأمست تؤثر على محيطي العائلي.
إن ذنبي الوحيد الذي بسببه ينالني كل هذا الأذى، ومن طرف البعض الذي يعرفني عن قرب، هو أنني أفكر لكم بطريقة مختلفة، وأبحث لكم عن مستقبل آمن، وأنصح قدر الاستطاعة في حدود إمكانياتي الإدراكية، وخبرتي العلمية، ولم ألزم أحدا يوما بما أقول. إن ذنبي الوحيد هو حرصي في الحفاظ على الدور الإصلاحي لهذه التجربة الإصلاحية التي ساهمتُ إلى جانب مجهولين كثر في كافة ربوع المغرب في نحت طريقها.. قد أخطئ التقدير، قد أجانب الصواب، لكن حتما لم أتواطأ مع أحد يوما لإذايتكم، لم أتآمر مع أحد ضدكم، لم أعرض بأحدكم، لم أشتم، لم أخون…، قلت ما يجب قوله في الوقت المناسب بحسب إدراكي، ولم يخطر ببالي يوما أن يكون ذلك سببا في دعوة البعض لمنعي من الحديث، والاعتراض على مشاركتي في برنامج تلفزيوني وكأنني خصم لهم.

إنني ببساطة، ومن خلال الأفكار السياسية التي أخطها بين الفينة والأخرى، لم أعد مفهوما، ولا متحمَّلا بينكم، فأنا اليوم على قناعة شديدة أنني لا أصلح لكم، وأنتم لا تصلحون لي..
إنني من خلال هذه الاستقالة التي أضعها بين أيديكم، أتحرر من الانتماء الذي جعلني في كثير من الأحيان أتخلى عن موقعي كمثقف عمومي، وأتورط في الاصطفاف..، كما أنها – أيضا – ترفع عنكم الحرج اتجاهي، فعلى الأقل إذا عرَّض بشخصي أحد، فإنه في النهاية يعرض بـ «أجنبي» أو خصم ولا يعرض بـ«أخ»…

لم أكن أريد اللجوء لهذا القرار، واعتبرته علامة جبن في كثير من الأحيان، لأن مروءتي تمنعي من هكذا موقف وفي مثل هذه الظروف..، لكن للصبر حدود، فالأمر تجاوز كل الحدود وكل الأعراف، وبدأ يؤثر على محيطي العائلي من زوجتي إلى أمي فأبي..، فبعدما تعمدت مخالفتهم لعقود في هذا الباب، اليوم أنهزم أمامهم، وألبي رغبتهم، وأستقيل. وأقول لأولئك الذين شنوا عليَّ الحملات العلنية في وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها، أخيرا نجحتم في كسر شوكتي، وهنيئا لكم بتطهير الحزب وطرد أحد «الخونة المندسين بينكم»، ودون خسائر بشرية.

وقد قررت إعلان هذه الاستقالة، حتى أكون واضحا مع الرأي العام، وحتى أتحمل مسؤوليتي في المغادرة كما تحملتها في الانتماء ذات شتاء من عام 1992م، وقررت معها طي صفحة ذاكرة جميلة، ذقنا فيها طعم الحلو والمر إلى جانب طيور لا زال بعضها محلقا.

في النهاية؛ أشكر كل الإخوان البسطاء الذين دعموني في كل هذا المسار، وتحملوا مشاغاباتي، ودافعوا عني في غيابي، وكنت كلما فكرت في هذه الخطوة إلا وانتصبت صورهم أمامي تمنعني من هذا القرار، فشكرا لكم جزيلا، وسأبقى وفيا لعهدي الأول «وعيا مني بمسؤولياتي الحضارية»، وسأستمر في الكتابة والبحث في هذا الإطار إلى أن ألقى الله عز وجل.
أسأل الله تعالى لكم التوفيق، والأمن والأمان في القادم من الأيام.

أخوكم امحمد جبرون/عضو ملحق بالكتابة الإقليمية بطنجة.

قتل جندي وجرح ثلاثة آخرين صباح اليوم الإثنين ، بعد انفجار لغم أرضي انفجر بمدخل معسكر الجيش الوطني المالي بمدينة “سونمبي”، التابعة لدائرة إينافونكي بولاية تمبكتو.

ما أدى إلى تأجيل زيارة الوزير الأول للمدينة إلى أجل غير مسمى.

وكانت دائرة إينافونكي اليوم تستعد لاستقبال الوزير الأول عبدالله إدريسا ميغا، الذي كان من المقرر أن يحل بها ليطلع عن قرب على جميع الأصعدة لاسيما بعد الهجوم الدامي الذي تبنته جماعة نصرة الإسلام و المسلمين والذي راح ضحيته ستة جنود وحرق فيه أكثر من عشرة شاحنات تابعة للشركة الفرنسية “ساتوم” المكلفة بإصلاح الطريق الرابط بين تمبكتو وسيقو مرورا بإينافونكي.

اصدر المجلس الأعلى للقبائل، و المدن الليبية مؤخرا بيانا بشأن الانتفاضة على المليشيات، و العصابات المسلحة التى تسيطر على المدن الليبية.

تحصل موقع الراصد المغربي على نسخة منه حيث وجه البيان نداء للشعب الليبي حيث قال : بعد أن فشلت الحكومات المتعاقبة لسبع سنوات عجاف في حماية الشعب الليبي من الانتهاكات الجسيمة، و الجرائم المروعة التى تحدث لاطفالنا،و شيوخنا ،و نسائنا كل  يوم.

و كشف البيان عن استنزاف ثروات بلادنا بشكل غير مسبوق واستباحة أراضينا وسمائنا و مياهنا من قبل القوى الأجنبية و فوق كل هذا بعد أن ضاقت سبل الحياة للشعب الليبي،و انتشرت الأمراض،و الجوع،و الفقر،و أصبحت ليبيا مرتعا لعصابات المخدرات،و الهجرة غير الشرعية،و التنظيمات الإرهابية.

أضاف البيان أن فوق هذا و ذاك فقد الشعب الليبي العزة ،و الكرامة ،و ذاق ويلات الذل، و المهانة.

في سياق متصل وجه مشائخ و أعيان القبائل الليبية  نداءا إلى الشعب الليبي من عسكريين و مدنيين لتطهير مدنهم و قراهم من العصابات و الميلشيات و لكم في صبراتة أسوة حسنة عندما ألتحم أبناء قوات الشعب المسلح تحررت المدينة من العصابات الإرهابية.

هذا و قد أعلنت عدد من القبائل بالمنطقة الغربية و الجنوبية و الوسطى تأييدها لقرار تفويض قوات الشعب المسلح للقيام بمهمة تطهير البلاد من الجماعات الإرهابية المتطرفة و هي كالأتي : المنطقة الغربية قبائل الصيعان ،و قبيلة العجيلات و المجلس الاجتماعي لمدن الجميل رقدالين،و زلطن،و العسة،و أبوكماش، و كذلك قبيلة العربان ببلدية المنشية بالجميل و قبائل و أعيان المجلس الاجتماعي رقدالين و المجلس الاجتماعي ورشفانة، و المجلس الاجتماعي المشاشية،والمجلس الاجتماعي لقبائل زليتن و المجلس الاجتماعي لقبائل الخمس.

أم قبائل المنطقة الوسطى على  النحو الأتي :معدان سرت ،و الزياينة سرت و الزوية و القبائل و الحسون و أولاد وافي و أولاد سليمان و الهماملة ،و العبادلة و العمامرة و المشاشية سرت واقماطة، و البركات سرت، و الجماعات،و الجعافرة سرت ،و القذاذفة سرت، و ورفلة سرت ،و المغاربة سرت.

أم على صعيد المنطقة الجنوبية فهي : المجلس الاجتماعي لوادي الشاطئ،و المجلس الاجتماعي لمدينة سبها و المجلس الاجتماعي الأعلى أوباري و المجلس الاجتماعي غات و المجلس الاجتماعي الأعلى للطوارق و المجلس الاجتماعي مرزق شاملا المجلس الاجتماعي القطرون.