12:00 مساءً - الإثنين 18 ديسمبر 2017

ليبيا

ليبيا

وصل رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فائز السراج، صباح اليوم الاحد إلى الجزائر في زيارة عمل رسمية.

وكان في استقبال السراج، لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين، رئيس الحكومة الجزائرية أحمد أويحي ووزير الشؤون الخارجية عبد القادر مساهل.
وانتقل السراج، إلى قصر الحكومة حيث بدأت المحادثات بين الجانبين بحضور وزير الخارجية المفوض بحكومة الوفاق محمد سيالة، وأعضاء الوفد المرافق.

وذكر مصدر دبلوماسي جزائري لوكالة “سبوتنيك” أن الجزائر ستبلغ السراج استعدادها لتقديم كل أنواع المساعدة اللوجيستية لليبيا.

وتساعد الجزائر ليبيا في إدارة البلديات، وتنظيم الانتخابات، وتدريب مزيد من فرق الشرطة، ودعم تركيز منظومة السجون في ليبيا حسب سبوتنيك.

أفادت صحيفة “الغارديان” البريطانية، إن سيف الإسلام القذافي، يخطط لاجتياح العاصمة الليبية طرابلس.

وقال جوليان بورغر، مراسل “الغارديان” في واشنطن، إن سيف الإسلام يزعم أنه يريد “تحرير” طرابلس من الجماعات الإرهابية.

وأوضح أن نجل القذافي الذي خرج منتصف العام الجاري من سجون الزنتان، يقوم بتجميع قواته التي سيطرت على بلدة صبراتة والتي ستتقدم صوب العاصمة طرابلس.

وبحسب بورغر، فإنه “من غير الواضح إن كان سيف له علاقة بالمواجهات التي حدثت بين قبائل ومليشيات تتنافس على طرق التهريب”.

وبحسب “الغارديان” فإن مراقبين شككوا في قدرة سيف الإسلام القذافي على التقدم نحو طرابلس.

ونقلت الصحيفة عن ماتيا تاولدوا من المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، قوله إن “التطورات على الأرض لا تجري لمصلحته”، مضيفا: “يمكنه أن يحلم لكن لا يستطيع أن يذهب إلى أي مكان”.

وخلصت الصحيفة إلى أنه من غير المستبعد رؤية سيف الإسلام القذافي مرشحا للانتخابات الليبية، رغم القضايا الجنائية المرفوعة ضده، مضيفة: “لديه شعبية على الأرض خاصة في الجنوب”.

اتهمت منظمة العفو الدولية الحكومات الأوروبية بالتواطؤ بشأن توقيف مهاجرين في ظروف مروعة في ليبيا، وانتقدت مساعدتها لخفر السواحل الليبي، المتورط في تجارة الرق، على حد قولها. وقالت إن آلاف المهاجرين يتعرضون “للتعذيب”

قالت منظمة العفو الدولية (أمنستي إنترناشونال) اليوم الثلاثاء (12 ديسمبر 2017) إن حكومات أوروبية “متواطئة” في انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في ليبيا من خلال دعمها للسلطات هناك، والتي غالبا ما تعمل مع مهربين وتعذب لاجئين ومهاجرين.

وقدمت الحكومات العازمة على منع الهجرة الأفريقية عبر البحر المتوسط الدعم لليبيا عن طريق الاتحاد الأوروبي ودربت خفر السواحل الليبي وأنفقت الملايين من اليورو من خلال وكالات تابعة للأمم المتحدة لتحسين الأوضاع في معسكرات تحتجز ليبيا فيها المهاجرين.

وقالت المنظمة إن “المهاجرين واللاجئين الذين يتم رصدهم من قبل خفر السواحل الليبي ينقلون إلى مراكز احتجاز حيث يتعرضون لمعاملة مروعة”، مضيفة أن “20 ألف شخص لا يزالون محتجزين في هذه المراكز المكتظة وغير الصالحة للاستخدام”.  كما اتهمت خفر السواحل الليبي بالتورط في تجارة البشر مع خلال تعاونه مع المهربين.

ليضاف ذلك إلى اتهامات مماثلة من منظمات حقوقية أخرى خلال الشهور الماضية. وقال جون دالهويزن مدير برنامج أوروبا بمنظمة العفو الدولية إن “الحكومات الأوروبية لم تكن على علم تام فحسب بهذه الانتهاكات من خلال دعم السلطات الليبية في منع السفر بحرا والاحتفاظ بالأشخاص في ليبيا بل هي شريك في هذه الجرائم”.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من المفوضية الأوروبية الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي.

وليبيا هي البوابة الرئيسية للمهاجرين الساعين للوصول إلى أوروبا بحرا رغم تراجع الأعداد بشكل كبير منذ يوليو تموز عندما بدأت السلطات وفصائل ليبية في منع عمليات المغادرة بضغط من ايطاليا التي تعد نقطة الوصول الرئيسية للمهاجرين. ووصل أكثر من 600 ألف مهاجر إلى أوروبا خلال السنوات الأربع الأخيرة.

(رويترز، أ ف ب)

 

قررت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة الإسراع من وتيرة إعادة المهاجرين إلى بلدانهم متخذة ليبيا كنقطة إنطلاق.
في شهر ديسمبرعزمت المنظمة على إجلاء 15 ألف مهاجر.
في محاولة لتخفيف الزحام الشديد في مراكز الاحتجاز حيث تضخمت الأعداد، اتخذت المنظمة قرارها. وبالرغم من توقف رحلات القوارب إلى إيطاليا من صبراتة مركز تهريب المهاجرين في ليبيا إلا أن أعداد المهاجرين لا تزال ضخمة.
وتأمل المنظمة في انطلاق ثلاث رحلات جوية يوميا بحلول 11 ديسمبر  على أن يرتفع العدد إلى خمس رحلات بحلول 15 ديسمبر كانون الأول.
وتم نقل قرابة 400 مهاجر يوم الثلاثاء إلى بلدهم نيجيريا على متن رحلتين من العاصمة طرابلس ومدينة مصراتة في غرب ليبيا.
تقرير محطة ال “سي إن إن” حول الاتجار بالبشر
ويأتي هذا بعد تقرير لمحطة (سي.إن.إن) يظهر بيع مهاجرين للعمل كعبيد في ليبيا فيما أثار انتقادات دولية ودعوات لإتاحة مرور آمن للمهاجرين.
ونقلت المنظمة الدولية للهجرة بالفعل أكثر من 14500 مهاجر إلى بلدانهم الأصلية حتى الآن هذا العام في إطار برنامج للعودة الطوعية. وشهدت نيجيريا وغينيا وجامبيا ومالي والسنغال أعلى أرقام للعائدين. وزادت تدفقات المهاجرين عبر ليبيا منذ 2014 حيث عبر أكثر من 600 ألف البحر المتوسط إلى إيطاليا خلال السنوات الثلاث الماضية. لكن رحلات القوارب من ساحل ليبيا تراجعت بشدة في يوليوز عندما بدأت جماعات مسلحة في صبراتة منع القوارب من المغادرة. وفي أعقاب تقرير (سي.إن.إن) وزيارة قام بها الاتحاد الأفريقي إلى ليبيا بدأت بعض الدول للمرة الأولى في قبول رحلات جوية تعيد المهاجرين من ليبيا.
اشتباكات غرب ليبيا تكشف عن احتجاز مهاجرين
وبعد اشتباكات في المدينة الواقعة في غرب البلاد في سبتمبر اتضح وجود آلاف المهاجرين المحتجزين قرب الساحل وجرى نقلهم إلى مراكز احتجاز تحت السيطرة الشكلية للحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس. وزادت أعداد المهاجرين في حوالي 16 مركزا إلى قرابة 20 ألفا من 5000-7000 في السابق فيما تسبب في تفاقم الأوضاع السيئة بالفعل.

 23 مليون قطعة سلاح

من جهة اخرى،كشف رئيس بعثة الامم المتحدة الى ليبيا، غسان سلامة، عن عدد هائل من قطع السلاح المنتشرة في ليبيا،مؤكدا أن في ليبيا ما يزيد عن 23 مليون قطعة سلاح.وأكد سلامة خلال مقابلة تلفزيونية، أن هذا العدد الكبير والمهول من الأسلحة، يثير قلق الدول المجاورة لليبيا، لاسيما مصر التي تعاني أكثر من غيرها من دول الجوار الليبي من تهريب الأسلحة التي تقع في ايدي الجماعات الإرهابية.

واضاف سلامة أن الحل الحقيقي في ليبيا لا يتم إلا عن طريق قيام دولة مؤسسات، قادرة على الوفاء بالتزاماتها، وذات مؤسسات موحدة.

واعرب المبعوث الأممي عن أمله في أن تخف التدخلات الخارجية في ليبيا، مؤكدا أن الأمين العام للأمم المتحدة، يعمل على التقليل من تأثير تدخلات الدول في ليبيا.

وكالات

وذكر الأعيان في بيان لهم صدر من مدينة اوباري، بأن المجلس تأسس في ظل عجز الجهات الرسمية بتحمل مسؤولياتها وآداء دورها المناطة بها سيما عن تقديم الدعم الأمني والخدمي الأمر الذي أدى إلى وضع المنطقة في حالة مأساوية يعيشها المواطن بشكل شبه يومي.

ودعا المجلس كافة الجهات العامة والخاصة التعامل معه لإيجاد الحلول والسبل الكفيلة لمعالجة القضايا المهمة باعتباره الجهه الوحيدة التي تمثل مكون الطوارق في منطقة اوباري.

وعقد المجلس أولى اجتماعاته في مدينة اوباري، وناقش العراقيل والصعوبات التي أدت إلى تقاعص بعض الأفراد التابعين للمؤسسات العسكرية والأمنية عن آداء واجبهم الوطني اتجاه حماية المنطقة من العمليات الإجرامية، خاصة بعد حادثة الخطف التي تعرض لها المهندسون في محطة الكهرباء مؤخرا.

وأكد المجتمعون على رفع الغطاء الاجتماعي عن كافة المجرمين، وأن أفعالهم لا تمثل قبائل الطوارق في المنطقة، مع ضرورة التنسيق والتعاون مع باقي المكونات.

 

قُتل 6 مدنيين وأُصيب 10 آخرون خلال أعمال العنف التي وقعت في ليبيا في الشهر الماضي، وفق إحصائية كشفت عنها بعثة الأمم المتحدة إلى البلاد، مساء الجمعة.

وقالت البعثة الأممية إلى ليبيا في بيان: “شهد الشهر الماضي انخفاضًا في أعمال العنف مقارنة بالأشهر الماضي.

وبحسب البيان فإن “6 مدنيين هم 5 رجال، وطفل، قُتلوا بأعمال عنف في ليبيا الشهر الماضي، فيما أُصيب 10 آخرون بينهم امرأة و4 أطفال”.

وقُتل وأُصيب المدنيون بحسب البعثة الأممية إما في حوادث إطلاق نار، أو انفجار قنابل من مخلفات الحرب أو خلال القصف.

إلى ذلك، ذكر البيان أن مجموعات مسلحة مقرها الزنتان تحت قيادة “أسامة الجويلي” قامت بسرقة معدات وأدوية من عيادة في منطقة العزيزية كانت تستخدم كمستشفى ميداني خلال القتال في ورشفانة في 7 الحرث الماضي. وطالبت بعثة الأمم المتحدة بضمان حماية المدنيين بشكل أكبر ووقف استخدام مدافع الهاون وغيرها من الأسلحة غير المباشرة والغارات الجوية غير الدقيقة على المناطق المأهولة بالمدنيين، وألا يتم وضع المقاتلين أو الأهداف العسكرية الأخرى في المناطق المأهولة بالسكان.

ولم تتطرق البعثة في تقريرها إلى مجزرة الهيرة التي راح ضحيتها أكثر من 28 شخص، عثر على جثتتهم بمنطقة الكسارات في ورشفانة، اثر الهجوم الذي قاده اسامة الجويلي على منطقة ورشفانة.

أوج – تونس

ﺷﻜﻚ ﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﻴﻦ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ ﺇﻋﻼﻡ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻟﻴﺒﻴﺔ ﻗﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺩﻭﺍﺋﺮ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﻓﻲ ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺮﻯ ﺍﻟﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ ﺃﺑﻴﺪﺟﺎﻥ ﺧﻼﻝ ﻗﻤﺔ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ ﻭﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻷﻭﺭﻭﺑﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻘﺪﺕ ﻳﻮﻣﻲ 29 ﻭ 30 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﺃﺑﺪﻳﺠﺎﻥ ‏( ﻛﻮﺕ ﺩﻳﻔﻮﺍﺭ ‏) ﺑﺸﺄﻥ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﺸﺮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﺇﻟﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺨﻔﻴﻒ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻣﺌﺎﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 25 ﺟﻨﺴﻴﺔ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻳﺘﻮﺍﺟﺪﻭﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ، ﻣﻌﻈﻤﻬﻢ ﻓﻲ ﻃﺮﺍﺑﻠﺲ ﻭﺿﻮﺍﺣﻴﻬﺎ .

 

أصدر محامي الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي كريم خان، أمس الثلاثاء، بياناً صحفياً أوضح فيه ملابسات بعض القضايا الخاصة والمهمة بخصوص موكله سيف الإسلام، مؤكداً أصدر البيان الصحفي نيابة عن موكله بطلب من الأخير.

وأوضح البيان الذي تحصلت “أوج” على نسخة منه، أنه تم ظهر امس ، عقد جلسة طعن في محكمة طبرق تتعلق بإجراءات رفعها سيف الإسلام ضد عضو برلمان طبرق أبو بكر بعيرة، معلناً أن الدافع وراء تقديم هذه الدعوى الأن هو أن بعيرة ادعى زورا وبهتانا أن شهادة الدكتوراة التي منحتها كلية لندن للاقتصاد لموكله قد تم منحها من خلال الغش والاحتيال وكانت غير مستحقة.

وكشف خان أن “بعيرة” قد قدم اعتذارا وطلب سحب القضية، الا ان سيف الإسلام رفض القيام بذلك نتيجة الأضرار التي لحقت بسمعته من هذه التصريحات التي وصفها بـ”التشهيرية” و”المغرضة”، مضيفاً أن سيف الإسلام طلب من المحكمة الفصل في مدى صدقية هذه الادعاءات.

وأكد المحامي الدولي أن المحكمة أعلنت يوم أمس أنها ستصدر حكمها في هذه المسألة في 24  دجنبر2017.م.

وقال البيان على لسان الدكتور سيف الإسلام أن “العديد من التعليقات الافترائية والتشهيرية والتى روجت ضدى، كانت لها دوافع سياسية ومنافية للحقيقة”، مؤكداً ثبوت عدم مصداقية الادعاءات المتعلقة بسوء السلوك الأكاديمي فيما يتعلق بالدكتوراة التي منحتها له كلية الاقتصاد في لندن بعد أن تعرضت إلى تحقيق مستقل.

وأضاف سيف الإسلام: “ومن المعروف علنا أن جامعة لندن شكلت فريقا مستقلا للنظر في الادعاءات الموجهة إلي، وخلصت إلى أنه ينبغي ألا تلغى شهادة الدكتوراة، ومن ثم فقد ثبت بوضوح أن الادعاءات حول منحي درجة الدكتوراة الغير المستحقة قد تم كشفها على أنها غير عادلة تماما ودون اي أساس، والعديد من الأكاذيب الأخرى حولي تم نشرها ضد شخصي في محاولة لخلق انطباع كاذب عني وإلحاق الضرر بسمعتي ومكانتي”.

وضرب سيف الإسلام بعض الامثلة على الإدعاءات الكاذبة منها، ادعاء صحيفة بريطانية أنه اشترى منزلا في حي هامبستيد شمال لندن مقابل 10 ملايين جنيه استرليني، مؤكداً أن تلك القصة غير صحيحة، وأنه لم يشتري البيت ولم يضع قدمه فيه من الأساس، نافياً أن يكون له علاقة به.

وشدد على وجوب توقف هذه الاكاذيب، مذكّراً كل وسائل الإعلام بالالتزام الاخلاقي وتقديم تقارير عادلة ودقيقة عن الوقائع وعدم تقديم الاكاذيب على أنها حقيقة.

وأعلن سيف الإسلام على أنه يحتفظ بجميع حقوقه القانونية لحماية سمعته والتماس اللجوء ضد هذه التصريحات المهينة من خلال المحكمة المختصة، مذكراً ومنوهاً على جميع وسائل أنه بدأ في الإجراءات القانونية لمقاضاة كل من قام بالتشهير به ونشر الاكاذيب عنه.

أوج – لندن

حمّل المجلس الأعلى للدولة في ليبيا الدول الأوروبية المسؤولية بشأن الهجرة غير القانونية، موضحاً أن لولا تقاعسها في تقديم المساعدات لضبط الحدود الليبية لكان التسلل المستمر للمهاجرين إلى الأراضي الليبية سيتوقف.

وأضاف المجلس الأعلى أن ليبيا لديها كل الحق في التصدي لهذه الظاهرة ومنع اتخاذ أراضيها معبراً للوصول إلى أوروبا، واصفا الهجرة غير القانونية عبر الأراضي الليبية بأنها “خرق لقوانين دولة ذات سيادة”.

ودعا المجلس الأعلى الاتحاد_الأوروبي والأمم المتحدة والمنظمات المهتمة بحقوق الإنسان والهجرة، إلى مساعدة ليبيا على إجلاء المتسللين لأراضيها عبر جسر جوي، إما لبلدانهم أو إلى الدول التي ترغب في استضافتهم.

كما طالب بتوفير مراكز إيواء للمهاجرين خارج الأراضي الليبية، لتتمكن السلطات الليبية من التعامل مع إمكانية منحهم تأشيرات عبور وفق القوانين الليبية.

تلقت جبهة النضال الوطني الليبي ببالغ القلق، و الاستنكار نبأ العملية الإرهابية المؤلمة التى تتنافى مع القيم الروحية ،و الإنسانية التى وقعت اليوم الجمعة الموافق 24/11/2017 في مسجد الروضة غرب العريش ،و التي أسفرت عن وقوع عدد من الشهداء،و الجرحى.
إننا نعرب عن تضامننا التام الحكومة المصرية، و مع عائلات الشهداء، و المتضررين في ذات الوقت نتوجه بالتعازي القلبية الحارة لفخامة رئيس جمهورية مصر العربية/ عبد الفتاح السيسي، و لشعب المصري الشقيق راجين المولى عز، و جل أن يكتب للشهداء الرحمة،و المغفرة،وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل.
مؤكدين إدانتنا،و استنكارنا لكافة الأعمال الإرهابية البشعة، و كما نناشد أبناء الشعب المصري الشقيق بضرورة الالتحام بقيادته لمواجهة المجموعات الإرهابية التى تسعى لنشر الفوضى ،و العنف في جمهورية مصر العربية بدعم مالي خارجي.
إننا على يقين تام بأن مصر قادرة على كسر شوكت الإرهاب رغم التعقيدات الإقليمية،و الدولية التى تعصف بالمنطقة، فهذا هو دأب بعض الدويلات المجهرية نشر خطاب الكراهية بين أبناء الشعب الواحد من خلال إعلامها المغرض ،و تمويل العمليات الإرهابية البشعة.
لذلك تؤكد جبهة النضال الوطني على تشديد إجراءات مكافحة الإرهاب إقليميا، و دوليا على الدول المتورطة في دعمه، و لكبح جماح المجموعات المتطرفة، و تحقيق الأمن ،و الاستقرار في مختلف أرجاء المنطقة العربية.
حمى الله مصر الكنانة
حرر بتاريخ 24/11/2017