12:06 مساءً - الإثنين 18 ديسمبر 2017

الجزائر : رجال أمن يكسرون رجل الاسلامي بلحاج والشعب يتسائل هل مات بوتفليقة؟

تعرّض علي بن حاج الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ الجزائرية، إلى كسر على مستوى ساقه اليسرى في تدخل عنيف من عناصر أمنية عليه أمس الجمعة أمام بيته الكائن بالعاصمة الجزائر.
واعترضت عدد من سيارات الأمن الجزائرية طريق بلحاج بينما كان يهم إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة، حيث أغلقت الطريق في وجهه، قبل أن يباغته 5 عناصر من الأمن الذي قاموا بتعنيفه ليسقط أرضا نتج عنه كسر في رجله.
واتهمت الجبهة المحظورة في الجزائر، رئيس ديون الرئاسة أحمد أويحيى بأنّه أمر بكسر رجل على بلحاج واصفة إيّاه بـ”رمز الشر والخراب”.
وحمّل علي بن حاج صراحة السلطة وأحمد أويحيى المسؤولية الكاملة بناء على ما قاله أنّه تزامن مع تصريحاته التي تعطي الحماية لهم من أجل فعل أي شيء فوق القانون وفوق الدستور حتى ولو وصل الأمر إلى القتل فهي عندهم “مصلحة البلاد”.
من جهة اخرى،عاد الجزائريون يتساءلون مجددا عن حقيقة الحالة الصحية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي سبق وأعلن بيان رئاسي عن إصابته بوعكة صحية، ما ألغى زيارة مقررة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى البلاد، متسائلين أيضا إن كان الرئيس لا يزال على قيد الحياة.

ويرى عدد من المواقع الإخبارية وصفحات مواقع التواصل الاجتماعي، المستقلة عن النظام في الجزائر، أن هناك شيء ما تخفيه السلطات الجزائرية، وقد يكون وفاة الرئيس المقعد، أو على الأقل إصابته بوعكة صحية حادة أقعدته على فراش المرض، مشددين على أن النظام سيكون عليه الكشف عن حالة رئيس البلاد، إن كان لا يزال على قيد الحياة أم أنه أصيب فقط بوعكة صحية.

وتُشكل الحالة الصحية للرئيس بوتفليقة هاجسا مخيفا للنظام في الجزائر، ولكل الجزائريين، إذ أنه في الآونة الأخيرة تم نقله لأكثر من مرة في حالة حرجة إلى إحدى المستشفيات الفرنسية، وترافق حالته الصحية المتدهورة بين الفينة والأخرى، أخبارا تتحدث عن وفاته ما يُدخل البلاد في ارتباك مخيف.

وكان بيان رئاسي جزائري أعلن أخيرا، عن إلغاء زيارة المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بدعوى إصابة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتهاب حاد في الشعب الهوائية.

وفي نفس السياق، كشفت مجلة “دير شبيغل” الألمانية عن سوء حالة بوتفليقة الصحية، والذي يبلغ من العمر 79 عاما ويتلقى العلاج منذ سنة 2005 بشكل متواصل، وخصوصا في مستشفيات فرنسا، مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي تعلن فيها الجزائر عن إلغاء زيارة لحكومة أجنبية في هذه المهلة القصيرة.
مواقع اخبارية ووكالات

You may also like

By