20:26 مساءً - الأحد 17 ديسمبر 2017

إبراهيم بوبكر كيتا يدلي بتصريحات مناقضة للسلطات الفرنسية

باماكو- قال رئيس مالي إبراهيم بوبكر كيتا الأحد، إن “الجنود الماليين الذين قتلوا في ضربة عسكرية فرنسية شمال البلاد في أكتوبر الماضي، كانوا رهائن لدى إسلاميين متشددين ولم يكونوا هاربين من الخدمة العسكرية وتحولوا إلى متشددين مثلما ذكرت السلطات الفرنسية”.

وأضاف كيتا “كانوا رهائن لدى الإرهابيين وينبغي عدم وجود أي غموض بشأن هذا بيننا وبين أصدقائنا الفرنسيين”.

وتابع “من المؤسف أن هذا من الممكن أن يحدث في مثل هذا النوع من العمليات، ينبغي أن نقر بهذا بدلا من البحث عن أسباب لا وجود لها”. وكانت وزيرة الدفاع الفرنسية قالت إن الأجهزة التابعة لها لديها معلومات فعلية تظهر أن المقاتلين كانوا جميعهم متشددين وبينهم جنود ماليون سابقون جندهم المتشددون، وهو ما يتناقض مع تصريحات وزارة دفاع مالي.

وأدلى مسؤولون من مالي وفرنسا بتصريحات متناقضة بشأن الضربة العسكرية التي استهدفت معسكرا لجماعة أنصار الدين المتشددة، حيث قال الجيش الفرنسي إنها أسفرت عن تحييد خمسة عشر متشددا، فيما تصر السلطات المالية على أن من قتلوا كانوا جنودا رهائن وليسوا متشددين. وتكافح حكومة مالي لاحتواء عنف الطوارق والمتشددين في شمال البلاد، الذي امتد بعضه إلى الجنوب، حيث تفشل محاولات تعيين مسؤولين في بلدات شمالية، في بعض الأحيان، مما يثير تساؤلات بشأن قدرة الحكومة على حفظ الاستقرار قبيل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

وكانت حكومة مالي قد أعلنت أنها أجّلت انتخابات إقليمية كان يُفترض إجراؤها في ديسمبر الجاري، إلى أبريل من العام المقبل، بسبب مخاوف أمنية ناجمة عن اتساع نطاق هجمات المتشددين الذين يسيطرون على مناطق واسعة شمال البلاد.

ولم يتضح بعد ما إذا كان تأجيل الانتخابات الإقليمية سيؤثر في موعد إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة في يوليو المقبل، فيما عبّر سياسيون من المعارضة عن قلقهم من احتمال عدم تحسن الوضع الأمني بحلول موعد الانتخابات الرئاسية.

وتدخلت فرنسا في مالي عام 2013 ضد إسلاميين متشددين سيطروا على شمال البلاد قبل ذلك بعام، فيما لا يزال نحو أربعة آلاف من قواتها موجودين في منطقة الساحل بغرب أفريقيا في إطار العملية “برخان” وهي عملية لمكافحة الإرهاب عبر الحدود.

You may also like

0 comments

By