11:57 صباحًا - الإثنين 18 ديسمبر 2017

25 مليون قطعة سلاح في ليبيا : الهجرة العالمية تبدأ بترحيل المهاجرين

قررت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة الإسراع من وتيرة إعادة المهاجرين إلى بلدانهم متخذة ليبيا كنقطة إنطلاق.
في شهر ديسمبرعزمت المنظمة على إجلاء 15 ألف مهاجر.
في محاولة لتخفيف الزحام الشديد في مراكز الاحتجاز حيث تضخمت الأعداد، اتخذت المنظمة قرارها. وبالرغم من توقف رحلات القوارب إلى إيطاليا من صبراتة مركز تهريب المهاجرين في ليبيا إلا أن أعداد المهاجرين لا تزال ضخمة.
وتأمل المنظمة في انطلاق ثلاث رحلات جوية يوميا بحلول 11 ديسمبر  على أن يرتفع العدد إلى خمس رحلات بحلول 15 ديسمبر كانون الأول.
وتم نقل قرابة 400 مهاجر يوم الثلاثاء إلى بلدهم نيجيريا على متن رحلتين من العاصمة طرابلس ومدينة مصراتة في غرب ليبيا.
تقرير محطة ال “سي إن إن” حول الاتجار بالبشر
ويأتي هذا بعد تقرير لمحطة (سي.إن.إن) يظهر بيع مهاجرين للعمل كعبيد في ليبيا فيما أثار انتقادات دولية ودعوات لإتاحة مرور آمن للمهاجرين.
ونقلت المنظمة الدولية للهجرة بالفعل أكثر من 14500 مهاجر إلى بلدانهم الأصلية حتى الآن هذا العام في إطار برنامج للعودة الطوعية. وشهدت نيجيريا وغينيا وجامبيا ومالي والسنغال أعلى أرقام للعائدين. وزادت تدفقات المهاجرين عبر ليبيا منذ 2014 حيث عبر أكثر من 600 ألف البحر المتوسط إلى إيطاليا خلال السنوات الثلاث الماضية. لكن رحلات القوارب من ساحل ليبيا تراجعت بشدة في يوليوز عندما بدأت جماعات مسلحة في صبراتة منع القوارب من المغادرة. وفي أعقاب تقرير (سي.إن.إن) وزيارة قام بها الاتحاد الأفريقي إلى ليبيا بدأت بعض الدول للمرة الأولى في قبول رحلات جوية تعيد المهاجرين من ليبيا.
اشتباكات غرب ليبيا تكشف عن احتجاز مهاجرين
وبعد اشتباكات في المدينة الواقعة في غرب البلاد في سبتمبر اتضح وجود آلاف المهاجرين المحتجزين قرب الساحل وجرى نقلهم إلى مراكز احتجاز تحت السيطرة الشكلية للحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس. وزادت أعداد المهاجرين في حوالي 16 مركزا إلى قرابة 20 ألفا من 5000-7000 في السابق فيما تسبب في تفاقم الأوضاع السيئة بالفعل.

 23 مليون قطعة سلاح

من جهة اخرى،كشف رئيس بعثة الامم المتحدة الى ليبيا، غسان سلامة، عن عدد هائل من قطع السلاح المنتشرة في ليبيا،مؤكدا أن في ليبيا ما يزيد عن 23 مليون قطعة سلاح.وأكد سلامة خلال مقابلة تلفزيونية، أن هذا العدد الكبير والمهول من الأسلحة، يثير قلق الدول المجاورة لليبيا، لاسيما مصر التي تعاني أكثر من غيرها من دول الجوار الليبي من تهريب الأسلحة التي تقع في ايدي الجماعات الإرهابية.

واضاف سلامة أن الحل الحقيقي في ليبيا لا يتم إلا عن طريق قيام دولة مؤسسات، قادرة على الوفاء بالتزاماتها، وذات مؤسسات موحدة.

واعرب المبعوث الأممي عن أمله في أن تخف التدخلات الخارجية في ليبيا، مؤكدا أن الأمين العام للأمم المتحدة، يعمل على التقليل من تأثير تدخلات الدول في ليبيا.

وكالات

You may also like

0 comments

By