12:05 مساءً - الإثنين 18 ديسمبر 2017

الأستاذ لكريني: زيارة الصيد إلى المغرب تجسيد لعودة تونس لمحيطها الإقليمي والدولي

 يرى أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض في مراكش، رئيس منظمة العمل المغاربي، الدكتور إدريس لكريني، أنّ زيارة الصيد إلى المغرب مهمة جداً، نظراً إلى الظروف الداخلية التونسية والإقليمية التي تشهدها البلاد. ويعتبر لكريني في حديث لـ”العربي الجديد”، أن هذه الزيارة “تجسيد لعودة تونس إلى محيطها الإقليمي والدولي بعد انشغال مكثف بترتيب البيت الداخلي في أعقاب الإشكالات الأمنية، والاجتماعية، والاقتصادية التي واكبت الحراك الذي شهده هذا البلد المغاربي. كما أن الأمر سيكون رداً على مجمل الأصوات التي اعتبرت أن العلاقات بين البلدَين تمرّ بحالة فتور منذ فترة”، على حدّ قوله.

ويشير المحلل ذاته، إلى أنّ “الزيارة تأتي في مرحلة تنامت فيها التحديات والمخاطر التي تواجهها المنطقة المغاربية برمتها، بعد تصاعد مخاطر الإرهاب، واستغلال العديد من الجماعات المسلحة للوضع القائم في ليبيا للتموضع في المنطقة، وتزايد احتمال تدخل عسكري أجنبي في ليبيا، في خضم الارتباكات التي يعرفها تنفيذ اتفاق الصخيرات على أرض الواقع”. ويؤكّد الأستاذ الجامعي، أنّ “الملف الليبي سيكون حاضراً، خصوصاً أنّ الأمر يتطلب تنسيقاً للمواقف والجهود بين طرفَين رئيسيَّين داخل البناء المغاربي لمواجهة مخاطر مشتركة، لافتاً إلى أنّ الملف الأمني مطروح بحدّة على مائدة النقاش بين الجانبين”.

ويشير لكريني، إلى أنّ الزيارة تنكب أيضاً على تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين والسعي لتفعيل العديد من الاتفاقيات التي أبرمت بين الطرفين خلال الزيارة الملكية الأخيرة لتونس عام 2014 في عهد المرزوقي. ولم يفت رئيس منظمة العمل المغاربي، التأكيد على أنّ هاجس البناء المغاربي مطروح أيضاً خلال زيارة الصيد، خصوصاً أنّ الطرفَين دأبا على الدعوة لتجاوز جمود الاتحاد وتفعيل مختلف الاتفاقات المبرمة بين أعضائه في هذا الخصوص.

 

You may also like

By