عين على الساحل

عين على الساحل

تاريخ النضال الأزادي وما تعرض له الشعب خلال القرن الماضي
ازواد القصة الكاملة لمن يجهل سر النضال الأزوادي ولماذا اليكم الكثير من الحقائق حول النضال

أزواد تبلغ مساحة ازواد 68 في المائة من مساحة دولة مالي بما يساوي 850 الف كم مربع ..و تتكون من عشرة دوائرهي: كيدال … غاوا … افود (انسنغو) مينكا .. اينبوراغن … تغاروست … تينبكتو … غوندام..دري … اينافونكي. الحدود: تحدها مالي و بوركينا فاسو من الجنوب ..و النيجر من الشرق ..و الجزائر من الشمال و الشرق و مور يتانيا من الغرب. الشعب (السكان): سكان ازواد من كلتماشق (الطوارق) و العرب و السنغاي. الدين: كلهم يدينون بالدين الاسلامي … الانتماء: ازواد ينتمي جغرافيا و تاريخيا الى بلدان المغرب الكبير. اهداف الجبهة الازوادية 1963: هي تحرير ازواد شعبا و ارضا و ليس هناك مشروع أخر غير ذلك..و يرى اعضاء الجبهة الازوادية الذين مازالوا على قيد الحياة أن لا مجال امام الشعب الازوادي للعيش مع ..مالي .. الا الانفصال و لا شئ غير ذلك ، ولك ما جرى بعد ذلك من الثورات (1990..2006..2008) لم يتوصل الى الحل النهائي، لآن ليست هناك عوامل مشتركة تجعل الجنسين يعيشان معا. و ليست عوامل مبنية على العنصرية، بل سياسية و اجتماعية و ثقافية و حتى دينية. و الاسباب التي تجعل العيش مستحيلا في مثل هذه الحالات هي: الجرائم التى ارتكبتها مالي في حق الشعب الازوادي بعد خروج الاستعمار الفرنسي. في فترة حكم كل من ..موديبو كيتا ..و موسى تراوري .. و هي جرائم يندى لها جبين الانسانية لو انها خرجت الى العلن و عرف العالم بها. حينها سيعطى الحق و الاعتراف بالقضية. اسباب تحول مناضلي 63 من العمل العسكري الى السياسي: _ القبض على معظم اعضاء الجبهة من قبل نظام ..بن بلة ..في الجزائر، و الملك المغربي ..الحسن الثاني .. الذين قبضا على كل من: زيد اق الطاهر ..الياس اق ايوبا .. الحسن .. بعيدة اق سعيد .. و ملك المغرب كان نصيبه … محمد علي اق الطاهر … الملقب .. بالانصاري. الذي توفي عام 1993. و كانت الجبهة حين ذالك تعتمد في استراتيجيتها على دولتي الجزائر و المغرب، و كم كانت خيبة امل الشعب الازوادي كبيرة حين علم بواقعة الاعتقالات التي حدثت .. و نسيى هؤلاء ان الشعب الازوادي خير من اعان الثورة الجزائرية بالنبرعات .. التي شملت قوافل الجمال و غيرها. و اجبرت الظروف الراهنة في ذلك الوقت الجميع على نبذ النضال المسلح و العمل السري .. الى ان وقعت حادثة اينلماون في تمسنا سنة 1982 حين اغار مقاتلو الجبهة على ثكنة عسكرية للجيش المالي و أبادوها. و اعادت تلك الهجمة العمل العسكري الى الوجود جديد من. و كانت احداث 28.جوان 1990 بدائرة مينكا ولاية غاوا بمثابة بداية ثورة جديدة في الطريق نحو تحرير الارض .. الا أن اتفاقيات تمنغست 1991 اخمدت النيران الى حين .. حيث وقعت اتفاقية ادمج خلالها عدد من مقاتلي الجبهة ضمن الجيش المالي، و كان اتفاقا هشا سرعان ما تفكك بعودة الاحداث من جديد يوم 23 ماي 2006 و تلى ذلك اليوم من سلسلة الهجمات على الجيش المالي. واقع ازواد خلال حكم الديكتاتور ..موديبو كيتا: خلال فترة حكمه وقعت في ازواد جرائم بشعة و لا انسانية في حق البشر و الحيوان باعتبار الحيوانات المصدر الاساسي لعيش السكان في البوادي وحتى المدن. وهذه قائمة بارقام و عدد ضحايا هذه الجرائم. عدد الاطفال الذين يتمو 900 طفلز الذين جنو في السجون حوالي 800 شخص بين النساء و الرجال على اختلاف اعمارهم. الذين تم سجنهم و اعتقالهم دون محاكمات وبعضهم لم يراه احد حتى الان بلغ 3000 شخص. الفتيات الاتي تم اغتصابهن من قبل الجنود المابليين حوالي 1000 فتاة. الذين ماتو ا تحت التعذيب في السجون و بالجوع و الاوضاع السيئة بلغ 700 شخص. وجاء دور الحيوانات اذ كانت الارقام لا تقل عن المتعلقة بالبشر. عدد الابل مات منها حوالي 3600 رأس. الابقار 10000 رأس. الماشية 3100 رأس. الحمير 8000 … لم تسلم بدورها لآنها تعتبر الوسيلة الوحيدة لتنقل الناس فب ذلك الوقت .. و لابد من وسيلة لاجبارهم على البقاء دون الهجرة و الهروب، و ذلك بحرمانهم من وسيلة الانتقال. و من لم يمت بالرصاص مات بمياه الابار التي تم تسميمها، بشكل يدل على ان الجيش و الحكومة بشكل عام ليست لها الا نية واحدة هي تصفية هذا العرق و افنائه من الوجود بشكل لا رحمة فيه. و جراء القمع و التنكيل هاجرت العديد من الاسر هربا من بطش الجيش، و لكن كانت المفاجاة مروعة حين وجدت الحدود مغلقة أمامها وكأن العملية مدبرة من جميع الاطراف (الدول المجاورة المستقلة حديثا) و استسلم الجميع لمصيرهم .. فالجوع و الامراض و الاوبئة أمامهم و الجيش من ورائهم. و يعتبر وادي فاغاغ: من اكبر الاماكن التي حدثت فيها المجازر من قبل الجيش المالي سنة 63. حيث تم حصار الناس و الحيوان في وادى واحد و اطلقت النيران عليهم بكثافة ولم يبقى حيا في المكان .. وفي الغد وجد الرجال اطفال صغار على قيد الحياة يرضعون امهاتهم المقتولات وكذلك الحال بالنسبة لصغار الابقار و الابل … مجزرة وادي ..اينوزال .. هربت بعض الاسر الى الحدود الجزائرية ..و في وادي يدعى اينوزال لحق الجيش بمن فر الى هناك، ولم يترك احدا اذ قضى كعادته على الناس و ماشيتهم، و لم يسلم من المجزرة سوى .. امراتين .. من الجنس الاسود ..كانتا من ايماء السيد. .الطيوب اق الخضر .. في ذلك الوقت .. اتى بهما جنود الجيش الى مدينة كيدال .. لاعتبارات تعود الى لون بشرتهما ليس الا. و كل هذه المجازر وقعت طوال عام كامل اذ بدا الجيش عملياتها من بداية شهر جانفي الى غاية ديسمبر من عام 1963 .. و ليس هذا كل ما وقع في تلك الفترة. وعلى مدار عام كامل كانت الحكومة تمارس كافة انواع التنكيل و التعذيب على الشعب الاعزل في الوديان و البراري و كان الجيش يخشى الاقتراب من اماكن توجد الثوار في الجبال، ويصب جام غضبه على العزل من النساء و الاطفال و الشيوخ. و يمارس عمليات التهجير الى الاماكن المتاخمة للحدود، التى كانت مغلقة امامه لواجه مصير مجهول .. وكل تمويل الجيش المتعلق باللحم كان

قال وزير الخارجية الجزائري عبد القادر مساهل اليوم الأحد إن الوضع في الساحل يستدعي دعما نشطا وبناء، لتسوية النزاعات في المنطقة.

واعتبر مساهل في كلمته لدى افتتاح أشغال الدورة الـ14 للندوة الوزارية “الحوار 5+5” الذي ترأسها مناصفة مع رئيس الدبلوماسية الفرنسية جان ايف لودريان أن الحل الذي عرفه الوضع في مالي, يستحق مزيدا من الدعم.

وأضاف رئيس الدبلوماسية الجزائرية أن حل الأزمة المالية جاء ثمرة للوساطة الدولية التي قادتها الجزائر “تكريسا لاتفاق الأمن و المصالحة الذي توج مسار الجزائر”.

أعلنت وزارة الدفاع البلجيكية في بيان لها، أنها ستبدأ في تقليص جيشها في مالي على دفعتين وتسليم الشعلة لصالح إسبانيا.

وتفيد تقارير أمنية،أن عناصر الجيش البلجيكي،الذين يفوق عددهم المئتين، أسندت إليهم مهمة تدريب الجيش المالي في إطار عمل البعثة الأوروبية.

من جهة أخرى، أفاد مصدر عسكري تابع للجيش البلجيكي، أن تخليهم عن هذه المهمة لا يعني انسحابهم كليا من مالي.

وأضاف، أن بلادهم ستعزز عناصر بعثة الأمم المتحدة في المنطقة، وهذا بإرسالها 200 عسكري للبعثة في 2018.

مقتل خمسة جنود نيجريين على الاقل و”جرح آخرين” في هجوم نسب الى جماعة بوكو جرام في جنوب شرق النيجر

أعلنت مصادر أمنية متطابقة للوكالة الفرنسية، اليوم الجمعة، مقتل خمسة جنود نيجريين على الأقل و”جرح آخرين” الاربعاء في هجوم نسب الى جماعة بوكو جرام في جنوب شرق النيجر القريب من نيجيريا.

وقال مسؤول في جهاز الأمن “قتل جنود وجرح نحو عشرين آخرين في هذا الهجوم لبوكو حرام في تومور” البلدة الواقعة في ديفا. وتحدث مصدر آخر عن “مقتل خمسة جنود على الأقل ومدني واحد”. ويأتي هذا الهجوم بعد أشهر من الهدوء في المنطقة التي كانت تشهد منذ فبراير 2015 اعتداءات لبوكو حرام.

واوضح المصدر الثاني ان المهاجمين تمكنوا من مباغتة الجنود بوصولهم على متن آليات عسكرية نيجرية استولوا عليها في هجمات سابقة. وقد اتبعت الجماعة هذه الطريقة في المنطقة في هجمات سابقة. وقال المصدر الاول ان “نحو عشر آليات عسكرية” استولى عليها المهاجمون الذين “فروا بعد ذلك الى نيجيريا”، بدون ان يذكر اي تفاصيل عن العملية.

وتحدثت الصحيفة الالكترونية “ايراينفو” عن مقتل “سبعة جنود نيجريين وجرح 25 آخرين”. وقالت ان المهاجمين “نجحوا في خداع” الجنود بوضع “آلية تحمل شعار جيش نيجيريا على رأس” قافلتهم. وتابع المصدر نفسه انهم تمكنوا بهذه الطريقة من عبور عدة قرى وصولا الى تومور.

تسبب خلاف بين أطراف الأزمة المالية، حول نزع سلاح المعارضة، في مزيد من تعطيل اتفاق السلام. فقد واجه الوسيط الجزائري، الدبلوماسي أحمد بوطاش، رفضا حادا من أعضاء تنسيقية الحركات الأزوادية، التخلي عن أسلحتهم مما اعتبره” تملَصا من تعهداتهم الواردة في الاتفاق الموقَع في 15 جوان 2015″

ونشرت “إذاعة فرنسا الدولية”  بموقعها الإلكتروني تفاصيل، عن اجتماع “لجنة متابعة تطبيق اتفاق السلام”، الثلاثاء، برئاسة بوطاش وبحضور قياديين في “التنسيقية” وفي “بلاتفوروم” ،وعقد اللقاء بهدف تقييم وضع الاتفاق، الذي لم يحرز أي تقدم لافت منذ شهور، وقد بحث ملفا بالغ الحساسية يتعلق بتسليم المعارضة سلاحها، تمهيدا لبسط الحكومة سيادتها على مناطق الشمال.

وذكرت الإذاعة الفرنسية، أن ملاسنة حادة وقعت في الاجتماع لما طرح للنقاش موضوع نزع سلاح المعارضة. وقد أظهر ذلك تباعدا في الرؤية حيال الموضوع، مشيرة إلى أن “المجموعات المسلحة تدرك أن سلاحها الثقيل يمثل قوة ردع، وبالتالي وسيلة ضغط فعالة لترجيح كفتها في النقاش”. وأوضحت أن “ترك المعارضة بسلاحها، من دون الحصول على ضمانات، خاصة دمج عناصرها في الجيش (النظامي) أو في أي سلك آخر مرتبط به، كما هو مدوَن في اتفاق السلام، ستكون مخاطرة كبيرة”.

وصرَح بوطاش بعد نهاية الاجتماع، بأن عملية نزع السلاح ستتم في مرحلة لاحقة “وحينها لن يحق لأحد، باستثناء الدولة، حيازة عتاد عسكري”. وبنهاية الاجتماع، خرج أفراد “التنسيقية” و”بلات فوروم” وعلامات الشك ظاهرة عليهم، بشأن التوصل إلى خطوة إيجابية، بحسب الإذاعة الفرنسية، التي ذكرت بأن رزنامة عمل تمت المصادقة عليها في الاجتماع، تحدد الاجراءات التي ستتبع في المستقبل، “غير أن فرص احترامها ضئيلة”. ونقلت عن عضو بـ”التنسيقية” قوله:”الأمر يتعلق بأجندة إضافية ولكن من دون إحراز تقدم”.

ويعد نزع سلاح المعارضة من أهم بنود الاتفاق، لكونه الأكثر حساسية ولأن التنظيمات المسلحة، وبخاصة “الحركة الوطنية لتحرير أزواد”، تتخذ سلاحها ورقة للضغط على باماكو من جهة، ولتهديد الوساطة الدولية بإجهاض مسار السلام. وتخلي المعارضة عن سلاحها، معناه وضع نهاية لسيطرتها على مناطق الشمال، وهو ما يرفضه “الجناح المتصلب” في المعارضة، الذي لازال يطرح قضية انفصال الشمال. ونجح الجزائريون، في مرحلة المفاوضات التي سبقت توقيع الاتفاق، في إقناع دعاة الانفصال بالتخلي عن هذه الفكرة.

وذكر بوطاش في مقابلة مع “الخبرالجزائرية”، نشرت في غشت الماضي، أن الاتفاق “واجه عراقيل منذ بداية تطبيقه، ومنها مشكلة التمثيل التي طرحت عندما سمحت المجموعة الدولية لحركتين تمثلان قطاعا من أزواد، بالانضمام إلى الموقعين بصفة فردية. هذا الأمر سبب لنا مشاكل كبيرة فيما بعد يخص تمثيل الحركات في لجنة متابعة تطبيق الاتفاق، وقد استغرق تجاوز هذا الإشكال 8 أشهر ولم يحل بشكل نهائي إلى يومنا”. و هناك أسباب أخرى تفسَر هذه التعطيلات المتكررة، حسب بوطاش، “هي الحساسيات الشخصية بين قادة الحركات ومردَها انعدام الثقة فيما بينهم، فتجد مثلا أن تنسيقية أزواد تتهم بلاغ فوروم بالعمل لمصلحة الحكومة”.

وقد كانت وتيرة تطبيق الاتفاق من بين القضايا التي بحثها الوزير الأول المالي، سومايلو بوباي مايغا، مع الوزير الأول أحمد أويحيى خلال زيارته الجزائر، بداية الأسبوع الجاري. وصرَح مايغا أن باماكو تعوَل على الجزائر في توفير شروط نجاح الاتفاق.

تستعد بريطانيا لإرسال طائرات مروحية لتعزيز عملية برخان الفرنسية لمكافحة الإرهاب في مالي في حزمة إجراءات مقرر اتخاذها الخميس في قمة بريطانية فرنسية قرب لندن. وتناقش رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي هذا الالتزام العسكري البريطاني مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في قاعدة عسكرية قرب العاصمة البريطانية، في اجتماع يتناول أيضا ملفات الهجرة والمساعدات الدولية.

وفي خطوة منفصلة، وافق البرلمان الايطالي الاربعاء على زيادة التواجد العسكري في النيجر عبر اقرار ارسال 120 جنديا يتبعهم 350 آخرون في حين تسعى روما لوقف هجرة وتهريب المهاجرين الافارقة لاوروبا. وتأمل الدول الاوروبية في وقف تدفق المهاجرين الافارقة العابرين وتشعر بالقلق ازاء تزايد انتشار الحركات الجهادية المسلحة في منطقة الساحل. ومن المقرر أن تعلن ماي نشر ثلاثة مروحيات من طراز “شينوك” لتقديم دعم لوجستي للقوات الفرنسية.

وستركز المهمة البريطانية على مالي، حيث تقوم الأمم المتحدة، والاتحاد الاوروبي، والاتحاد الافريقي بعمليات عسكرية لمكافحة الارهاب والاتجار في البشر وتهريب المخدرات والأسلحة وغيرها من الأنشطة غير القانونية. وقالت ماي في بيان قبل القمة المرتقبة إن “قمة اليوم تؤكد أننا سنظل ملتزمين الدفاع عن شعبنا ومتمسكين بقيمنا كديموقراطيات ليبرالية في مواجهة أي تهديد سواء في وطننا او في الخارج”.

كما ستناقش ماي مع ماكرون الحملة المشتركة على التطرف الالكتروني “لضمان ألا يستخدم الانترنت كفضاء آمن للارهابيين والمجرمين”، حسب ما قال المتحدث باسم الحكومة. ومن المتوقع أن تخصص بريطانيا 50 مليون جنيه (56 مليون يورو، 69 مليون دولار) كمساعدات إضافية للمتضررين من الاوبئة والكوارث الطبيعية والنزاعات في غرب افريقيا.

واطلقت دول الساحل الخمس أي مالي وموريتانيا والنيجر وتشاد وبوركينا فاسو، ثاني عملية لمكافحة الحركات الجهادية في هذه المنطقة المضطربة، بعد محادثات في باريس مع السلطات الفرنسية. وسيتركز الدعم الإيطالي على النيجر، وهي دولة انتظار رئيسية لعشرات الآلاف من المهاجرين الواصلين لليبيا التي تعد نقطة انطلاق اساسية للمهاجرين العابرين للمتوسط صوب اوروبا.

والعام الفائت، وصل 115 ألف مهاجر إلى ايطاليا، وهو رقم أقل بنحو 32 بالمئة من عدد المهاجرين الواصلين إليها في العام 2016، ما يرفع عدد المهاجرين الواصلين للبلد الوقاع في جنوب اوروبا إلى نحو 600 ألف شخص منذ العام 2014. وقالت وزيرة الدفاع الإيطالي روبيرتا بينوتي عن الخطة التي أقرها البرلمان الاربعاء إنها “مهمة تدريبية استجابة لطلب من النيجر وليست مهمة قتالية”. وستقوم القوات الايطالية “بتعزيز اليات التحكم في الحدود وقوات الشرطة المحلية”، على ما أفاد الوزير.

(رويترز) – قال مسؤول كبير بوزارة المناجم في مالي يوم الأربعاء إن انتاج شركات التعدين الصناعية من الذهب ارتفع إلى 49.6 طن في 2017 بزيادة قدرها 5 بالمئة عن العام السابق.

ومالي هي ثالث أكبر منتج للذهب في أفريقيا بعد جنوب أفريقيا وغانا، وأنتجت 46.9 طن في 2016.

وتشير تقديرات للحكومة إلى أن التعدين الصناعي يشكل فقط نصف إنتاج الذهب في مالي، مع قيام منتجين من الأفراد بإنتاج حوالي 50 طنا سنويا.

تستعد مالي لخوض غمار انتخابات تشريعية و رئاسية هذا العام، تعتبر بمثابة “محطة هامة” في تاريخ هذا البلد الذي يسعى إلى تعزيز وحدة شعبه و لم شمله، من خلال ترقية الحوار السياسي، وذلك وسط زخم سياسي متسارع.

و كان الرئيس المالي، ابراهيم أبوبكر كيتا، قد دعا في هذا الإطار إلى تنظيم انتخابات “شفافة وذات مصداقية”، مشددا على أن البلاد بحاجة إلى “الحوار” في الوقت الحالي.

وعاش المشهد السياسي في مالي، سلسلة من التحولات طيلة العام الماضي، استعدادا  للانتخابات التشريعية المقررة في شهر أبريل، والرئاسية في شهر يوليو 2018، من بينها استقالات وتحالفات بين عدة أحزاب.

وعمدت السلطات المالية إلى تأجيل مواعيد الانتخابات في كل مرة لأسباب أمنية، حيث أكدت حرصها على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية في جو من الهدوء و الاستقرار.

وتحسبا لهذا الغرض، تم تعيين حكومة جديدة – و هي خامس حكومة في عهد الرئيس ابوبكر كيتا منذ انتخابه عام 2013 -، مهمتها الأساسية تنظيم الانتخابات النيابية والرئاسية القادمة.

وحث الرئيس المالي أبوبكر كايتا، خلال أول اجتماع  لمجلس الوزراء خلال العام الحالي، بعد تعيين الأمين العام السابق للرئاسة، سوميلو بوبي مايغا وزيرا أول خلفا للوزير الأول المستقيل، عبدولاي إدريسا مايغا، الحكومة على جعل “اتفاق السلم والمصالحة” الموقع في 2015 والمنبثق عن مسار الجزائر “في صدارة الأولويات خلال المرحلة القادمة”.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يشغل الوزير الاول المستقيل في مالي منصب مدير حملة الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا في الانتخابات الرئاسية ،أو أن يرشح نفسه ليكون خلفا للرئيس الحالي.

وسبق وان شغل بوبي مايغا /63 عاما/، و هو صحفي سابق، المعين في 30 ديسمبر الماضي- منصب وزير الدفاع ورئيس المخابرات.

و أكد الوزير الأول الجديد عقب تعيينه على “ضرورة اتحاد جميع المواطنين” لمواجهة التحديات التي تتعرض لها البلاد، معربا عن قناعته بان “الجميع يدرك أن البلاد بحاجة إلى الوحدة في هذه الفترة الحرجة”.

و قال خلال زيارته للجزائر مؤخرا أن “الهدف الذي يسعى اليه هو تحقيق تقدم في إطار تطبيق اتفاق السلم والمصالحة المنبثق عن مسار الجزائر”، مضيفا أن “إجراءات قوية” سيتم اتخاذها ب”سرعة” لتعزيز أمن الشعب المالي.

و شدد بوبي مايغا، على أن “أمن الشعب المالي يشكل طبقا لتوجيهات رئيس الجمهورية أولوية بالنسبة للحكومة الجديدة وسيتم بسرعة اتخاذ إجراءات”،معربا عن إرادته في “المضي بالمسار قدما بمساعدة الشركاء”.

– شخصيات سياسية تعلن عن ترشحها، في انتظار التحاق الرئيس كايتا بقائمة المتنافسين –

لحد الآن أعلنت خمس شخصيات ترشحها في الاستحقاقات الرئاسية القادمة ، محمد تراوري مرشح عن حزب “الاتحاد”، و موديبو كوني، المهندس المالي والموظف السابق بالبنك غرب الإفريقي للتنمية، و هامادون توري  الأمين العام السابق للاتحاد الدولي للاتصالات، و  الجنرال موسى سينكو كوليبالي الذي قدم استقالته من الجيش شهر ديسمبر الماضي، تحضيرا للموعد الانتخابي، والخليفة سانوغو عمدة مدينة “سيكاسو”.

و تتوقع بعض المصادر أن يشارك فيها الرئيس الحالي، ابراهيم أبوبكر كايتا، الذي لم يعلن إلى غاية الآن عن نيته في الترشح.

و تدعم عدة أحزاب وشخصيات سياسية الرئيس الحالي للترشح لعهدة رئاسية جديدة، أبرزها الحركة السياسية /التي تضم 16 حزبا والتي تأسست عام  2016 /، و هي تشكيلات سبق وان دعمته في رئاسيات عام 2013 .

في المقابل، تلقت شخصيات سياسية دعاوى للترشح للانتخابات الرئاسية القادمة،  كرئيس حزب “الاتحاد من أجل الجمهورية والديمقراطية” سومايلا سيسي، الذي طالبه مناضلو الحزب بالترشح، والذي أعلن بدوره أن مالي ب”حاجة إلى تغيير”.

وفي السياق ذاته، طالب مناضلون في حزب “التحالف من أجل الديمقراطية” من الرئيس السابق بالنيابة ديونكوندا تراوري، الترشح للرئاسيات القادمة، معتبرين أنه “الشخصية الأقدر على توحيد جميع الفاعلين السياسيين تحت سقف واحد”، أي في حكومة واحدة تضم الأغلبية والمعارضة.

– وكـالة الأنباء الجزائرية

نقلت مصادر سعودية، استشهاد الداعية السعودي عبد العزيز بن عبد المحسن التويجري،في المنطقة الحدودية بين مالي وغينيا كوناكري، حيث أطلق مسلحون مجهولون عليه النار.

وقالت ذات المصادر أن رفيق التويجري، الداعية احمد المنصور الحبس نجا ، وكان الداعيان قد انهيا دورة شرعية لتفسير كتاب التوحيد.

وتفيد جهات محلية بأن أفرادا من القرية التي ألقى فيها التويجري الخطبة كانوا وراء العملية الإجرامية ،إذ لم يستحسنوا كلامه  عن الخرفات والسحر والشرك بالله.

وربط جهات أخري بين مقتل الداعية ونشاط لجمعيات شيعية لها ارتباطات بإيران في المنطقة.

تسبب قنصل دولة النيجر بمصر فى أزمة بمطار القاهرة الدولي، صباح اليوم الأربعاء، اليوم الأربعاء، بسبب التشدد فى إجراءات التفتيش لدى دخوله الصالة مما دفعه للتهديد بمعاملة الدبلوماسيين المصريين بالنيجر بالمثل، صرح بذلك مصدر أمنى بالمطار.

وأضاف المصدر، انه أثناء توجه قنصل النيجر لدى مصر إلى مطار القاهرة لاستقبال أحد ضيوف السفارة على رحلة الخطوط الإثيوبية رقم 4522 والقادمة من أديس أبابا، فوجئ برجال الأمن بمدخل صالة السفر بالمبنى رقم 2 يتشددون فى إجراءات تفتيشه والإصرار على تكرار الفحص الذاتي يدويا أكثر من مرة، مما دفعه للاحتجاج والاتصال بمكتب الخارجية بمطار القاهرة، وإبلاغهم بإرسال خطاب لوزارة الخارجية فى النيجر بما حدث معه وإبلاغهم بضرورة معاملة الدبلوماسيين المصريين فى النيجر بالمثل والتشدد معهم فى إجراءات التفتيش.

وأشار المصدر إلى انه تم تهدئته وإبلاغه بأنها إجراءات مشددة تتخذها السلطات والأجهزة الأمنية بالمطارات العالمية وليس مطار القاهرة فقط.