أمنيون: الجماعات الإرهابية في ليبيا “قنبلة موقوتة” تهدد دول الجوار

أكد خبراء الأمن أن الحدود الليبية باتت تمثل خطرا داهما على الدول المحيطة بها في ظل تنامى الجماعات المسلحة في ليبيا، التى كان آخرها الحادث الإرهابي الذي شهدته مدينة “بنقردان” التونسية والحدودية مع ليبيا.

وأوضحوا أن الحادث الذى شهدته تونس أمس نسخة مكررة من الحوادث التى تقوم بها التنظيمات المرتبطة بتنظيم داعش، مشددين على ضرورة التنسيق الأمنى بين الدول الحدودية مع ليبيا وتبادل المعلومات المخابراتية فيما بينهم لمواجهة هذه التنظيمات الإرهابية.

 واعتبر محمود قطرى، الخبير الأمنى المصري، إن الجماعات المسلحة وتنظيم داعش في ليبيا أصبح بمثابة قنبلة موقوتة تهدد الدول المجاورة لها وعلى حدودها،موضحًا أن هدف هذه الجماعات هو تقويض الأنظمة الموجودة فى البلدان الحدودية لليبيا كتونس ومصر والسيطرة عليهم.

 وأوضح أن ليبيا تُركت من جانب العالم لتكون دولة فاشلة، وما تشهده من انتشار للجماعات المسلحة بها والتى تمثل خطر على الدول المحيطة بها نتيجة للسياسة الغير مسئولة من الولايات المتحدة الأمريكية التى تعبث بالعالم دون أن تضع شيء في اعتبارها.

 وتابع قطرى، أن امريكا ساعدت في صنع داعش وساهمت في تسليحهم بشكل كبير، والآن ليبيا معرضة للتفتيت.

 وقال إن قيام تونس بإغلاق الحدود مع ليبيا عقب الحادث الإرهابي الذي شهدته بالأمس،إجراء جيد لابد أن يستمر إلى حين قيامها بإحكام السيطرة على حدودها لأن تنظيم داعش بات وباء وينتشر.

 وذكر اللواء خالد عكاشة، الخبير الأمنى، أن الإرهاب الموجود في ليبيا يمثل تهديد كبير لدول الجوار لها، حيث أنه من الممكن أن ينتقل إليها خلال الفترة المقبلة.

 وأشار إلى أن الحادث الذى وقع في تونس بالامس هو نسخة مكررة من الحوادث التى تقوم بها التنظيمات المرتبطة بتنظيم داعش، وكان هناك حادث مشابه يريدون تنفيذه في أول يوليو الماضي في مدينة الشيخ زويد ولكنهم فشلوا.

 وأوضح عكاشة، أنه لابد على الدول التي تربطها حدود مع ليبيا بتبادل المعلومات وأن يكون هناك تنسيق بين الأجهزة الأمنية لهذه الدول لمواجهة هذا التنظيم، مشيرا إلى ان هذه الجماعات تعمل على تنفيذ هذه العمليات في المناطق المعزولة.

 وأكد على أن إغلاق الحدود مع ليبيا هو أحد الإجراءات التى يمكن اتباعها، مشددًا على ضرورة أن تقوم الدول المجاورة لليبيا بفرض ضوابط صارمة ورفع درجة استعدادها على حدودها معها.

 قال اللواء محمد نور الدين، الخبير الأمنى، إن الحادث الإرهابي الذي شهدته تونس أمس يوضح مدى خطورة تنظيم داعش، الذي أصبح يمتد من دولة لآخرى، مشددًا على ضرورة أن تتحد دول شمال إفريقيا لمواجهة هذا التنظيم

وتابع، أن هذا الأمر ضرورى لأن الجيش الليبي غير قادرة على مواجهة التنظيم بمفرده، وهناك خطورة شديدة تمثلها هذه الجماعات المسلحة في ليبيا على الدول التى تربطها بها حدود، معتبرًا أن إغلاق الحدود وحده لا يكفى ولكن لابد من اتخاذ إجراءات آخرى كمراقبة الحدود وتبادل المعلومات المخابراتية بين هذه الدول.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى