إرجاء محاكمة قتلة الحسناوي إلى مارس المقبل

شهدت جلسة محاكمة مرتكبي جريمة 24 أبريل 2014، التي عقدت أمس الثلاثاء، مفاجأة من العيار الثقيل، إذ قدم عدد من المتهمين اعترافات صريحة بمشاركتهم في الجريمة التي أودت بحياة الشهيد عبد الرحيم الحسناوي، وأزيد من 16 إصابة بجروح وكسور مختلفة.

قال رشيد العدوني، رئيس منظمة التجديد الطلابي، ” الكرة الآن بيد القضاء، الذي يقف أمام امتحان جدي لمعاقبة المتورطين بأشد العقوبات، خاصة في ظل الاعتراف الذي قدمه بعض المتهمين؛ كما أنه -القضاء- أمام مسؤولية جسيمة لردع العصابات الإجرامية المسلحة، ووضع حد للعنف والإرهاب بالجامعة خاصة”.

وطالب العدوني بمتابعة باقي أفراد “العصابة” الذين لازالوا يمارسون العنف والإرهاب في حق طلبة وطالبات بالمركب الجامعي “ظهر المهراز” بفاس، مشددا على أن “التساهل مع المجرمين يشجع على إسقاط مزيد من الضحايا، على غرار ما وقع في جامعة مراكش وأكادير”.

وعرفت الجلسة تقديم المتهمين، سواء المعتقلين أو الذين في حالة سراح، كما تم الاستماع للشاهد “م.ع” ولشهود النفي.

وفي الأخير، قررت المحكمة تأخير الجلسة لتاريخ 15 مارس المقبل، للاستماع لمرافعات الدفاع.

 وتميزت الجلسة بمناورات جديدة لدفاع المتهمين في محاولة للتأثير على مسار القضية وطمس الحقيقة، خاصة من قبل محامين معروفين بانتمائهم السياسي.

وحضر الجلسة كل من رئيس المنظمة، ونائبه الأول أحمد الحارثي، إلى جانب بعض مناضلي المنظمة، كما حضرها أخ الشهيد وعائلته وأصدقاءه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى