اجتماع لكل انصر بقرقندو يثير الجدل

 

نظم عبد المجيد أغ محمد أحمد المعروف بناصر زعيم قبائل الأنصار في شمال مالي إقليم أزواد  اجتماعا استدعى  إليه الزعماء التقليديين لقبائل الأنصار وبعض القبائل المنتمية لهم من أجل توحيد الصف واسترجاع هيبة القبيلة في المنطقة وايضا لاعادة السلطات المالية لمنطقة قرقندو الواقعة حوالي 150كلم غرب تين بكتو  التي تسيطر عليها حركات منسقية الحركات الأزوادية بقيادة أخوه العقيد العباس أغ محمد أحمد، بحضور قائد أركان الجيش المالي في تين بكتو  وممثلي حاكمها ومسؤولي دائرة قوندام،

وأفاد مراسل صحيفة “الراصد” بان افتتاح الاجتماع تعرض إلى النقاط التالية :

 

جدد المجتمعون تماسكهم بتقاليدهم ذاتها في جو من الأخوة والإيثار بين كافة مكونات الحلف مما يتيح انصهار الجميع داخله وتجاوز مختلف الحساسيات وصولا إلى تقديم مصالح وهموم سكان ولاية تين بكتو على كل الأغراض الضيقة سواء تعلق الأمر بقبيلة أو جماعة أو فرد ، والعمل على تحسين أدوات وأساليب هذا الحلف في تعاطيه مع الشأن السياسي لتحقق العدالة للجميع في مالي تطبيقا لاتفاقية السلام والمصالحة في مالي انطلاقا من معايير الكفاءة والنزاهة والإخلاص وتجاوز العواطف والميل لأبناء الجلدة سبيلا إلى جعل الرجل المناسب في المكان المناسب خدمة للدولة وللمجتمع.

 

نوه المجتمعون بالطريقة التي يجرى بها الحال داخل القبيلة سابقا وعبروا عن رضاهم عنها آملين أن يطبقوها كما في التاريخ.

 

وتم ذلك في غياب زعماء قبائل ضخمة ومدن عديدة عبروا عن صعوبة تطبيق أي قرار في المنطقة من دونهم كممثلي مدينة كويقما تنوفلايت بجميع قبائلها وقبائل أخرى كـ كلتين تازولين وكل أونان وبعض قبائل كل أغزاف.

 

ولم يختصر عليهم الغياب أيضا قاطع بيت من بيوت الانصاريين في المنطقة أنفسهم الاجتماع حيث لم يشارك بني حوالن في الاجتماع بنو عمومة الزعيم ناصر  كمعارضين له.

 

وانتهى اللقاء بتعليق العلم المالي في جميع أنحاء المدينة بدلا من العلم الخاص بحركات منسقية الحركات الأزوادية ما سبب خلافات واسعة أدت إلى انسحاب بعض الشخصيات والوحدات، اتهاما لناصر وجماعته بتسيير الإجتماع في اتجاه غير الذي انعقد من أجله كالمجيء بالسلطات المالية.

12833232_827012254093396_1756162339_n

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى