استمرار لسياسة الانتقام و الميز ضد معتقلي الرأي للقضية الأمازيغية

بيان للرأي العام ضد

استمرار لسياسة الانتقام و الميز  ضد معتقلي  الرأي للقضية الأمازيغية أسايا و أعطوش

 

     تابعنا و بأسف شديد العفو الاستثنائي الذي أصدره ملك المغرب محمد السادس بمناسبة الذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء و القاضي بالعفو على 4215 من نزلاء المؤسسات السجنية. واذ نسجل بأسف شديد إقصاء معتقلي  الرأي للقضية الأمازيغية أسايا و أعطوش اللذين يقبعان في سجن تلال بمكناس بعدما صدرت في حقهم احكاما جائرة (10 سنوات) بدون ادلة و عدم احترام للقواعد المسطرية وتوفير شروط محاكمة عادلة، حيث ان المحاكمة كانت سياسية لكون المعتقلين من النخب المناضلة في  صفوف الحركة الثقافية الأمازيغية.

      واستنادا إلى بلاغ وزارة العدل و الحريات فان من بين المستفيدين حاملي الشهادات في الدراسة أو التكوين وذلك بالعفو التام من العقوبة السالبة للحريات لفائدة561  و بالتخفيض مما تبقى من العقوبة ا لسالبة للحرية ل فائدة 421.

كما اشار البلاغ إلى استفادة معتقلين محكومين في قضايا تتعلق بالتطرف والإرهاب وكذلك منحدرين من الأقاليم الجنوبية.

     وحيث ان المعتقلين أسايا و اعطوش قضوا ما يقرب تسع سنوات و تمكنوا من خلال هذه المدة من الحصول على تسع شواهد دراسية و شهادتين في التكوين بالإضافة إلى منعهم من متابعة الدراسة في سلك الماستر. كما انهم ابرياء مما حوكموا من أجله.

     و اعتبارا لكل ذلك فان هذه المناسبة تأتي كسابقاتها لتؤكد استمرار الانتقام في حق معتقلي  الرأي للقضية الأمازيغية وتأكيد السياسة التمييزية  تجاه كل ما هو امازيغي . وبهذا فإننا نعلن للرأي العام :

–          تنديدنا باستمرار اعتقال أسايا و أعطوش

–         مطالبتنا باطلاق سراحهم فورا بالنظر الى كونهم معتقلي رأي للقضية الأمازيغية  

عن المكتب الفدرالي

الرباط في 12 نونبر 2015

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى