افتتاح المهرجان الوطني للفيلم

انطلقت مساء أمس الجمعة، بمدينة طنجة شمال المغرب، بعد تأجيل لسنتين بسبب جائحة كورونا ، الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم التي ينظمها المركز السينمائي المغربي ، إلى غاية 24 سبتمبر الجاري ،بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، مسؤولي السلطات المدينة والعديد من الشخصيات من عالم الفن والإعلام.
وشهدت الأمسية الافتتاحية للمهرجان، تكريم العديد من الوجوه السينمائية المغربية وعلى رأسهم نور الدين الصايل، نظير عطاءاته للسينما المغربية على مدى أربعة عقود، واستحضار لاسمه باعتباره كاتبا وروائيا وناقدا ومنتجا سينمائيا، ومن الشخصيات البارزة التي بصمت المشهد الثقافي بالمملكة والمنتجة السينمائية سعاد المريقي، التي ساهمت في إنتاج العديد من الأفلام السينمائية المغربية، والمخرج السينمائي والتلفزيوني عبد الرحمان التازي، الذي يعد من الجيل القديم المؤسس للصناعة السينمائية بالمغرب.
واعتبر وزير الثقافة المغربي، المهدي بنسعيد، ، إن المهرجان الوطني للفيلم بطنجة فرصة لاستحضار الفنانين الذين رحلوا عنا بعد سنوات من العطاء، مشيرا الى أن الوزارة تشتغل على تقوية هذا الميدان، الذي تعتبره ميدانا مهما جدا لتوفير فرص شغل جديدة، وخلق ثروة حقيقة في الصناعة السينمائية بشكل، خاص والثقافية بشكل عام، قائلا أن: “الصناعة الثقافية تعد في جل الدول من أقوى الصناعات، لذلك نحن نستثمر في هذا المجال”.
تم خلال حفل الافتتاح تقديم لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة برئاسة ادريس أنور، خبير القطاع السمعي البصري ونائب المدير العام السابق المسؤول عن التقنية والإنتاج للقناة الثانية سابقا من المخرج وراقص الباليه لحسن زينون، والكاتبة والشاعرة ثريا ماجدولين، والناقد السينمائي المتخصص في تحليل الأفلام محمد طروس، والإعلامي والناقد السينمائي بلال مرميد، إضافة إلى الملحن والموسيقار بلعيد العكاف، والكاتبة بشرى بولويز.
وتضم لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية القصيرة الذي تترأسها المخرجة ليلى التريكي من لمخرجة غزلان أسيف، والصحافية إكرام زايد، والشاعر محمد عابد، بالإضافة إلى مصممة الأزياء بشرى بوماريج.

أما لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الوثائقي الطويل، فيقودها المخرج داوود أولاد السيد، وتتشكل من كل من المخرجة مريم آيت بلحسين، والباحث في مجال المخطوطات والوثائق التاريخية عبد الوهاب سيبويه.
ويتضمن برنامج هذه الدورة ثلاث مسابقات تخصص أولاها للأفلام الروائية الطويلة، والمسابقة الثانية للأفلام الروائية القصيرة، والمسابقة الثالثة للأفلام الوثائقية الطويلة. وتشارك في مختلف هذه المسابقات الأفلام المنتجة منذ الدورة الأخيرة للمهرجان التي انعقدت من 28 فبراير إلى 7 مارس 2020.
وسيتم خلال المهرجان توزيع 19 جائزة على الأفلام المشاركة في هذه الدورة ضمن المسابقات الثلاث المذكورة، والتي تتضمن الجائزة الكبرى للمهرجان، وجائزة لجنة التحكيم، وجائزة الإنتاج، وجائزة الإخراج، وجائزة العمل الأول، وجائزة السيناريو، وجائزة أول دور نسائي، وجائزة أول دور رجالي، وجائزة ثاني دور نسائي، وجائزة ثاني دور رجالي، وجائزة التصوير، وجائزة الصوت، وجائزة المونتاج إضافة إلى جائزة الموسيقى الصوتية.
كما يتضمن برنامج الدورة “سوق الفيلم” الذي سيوفر فضاء لمناقشة مواضيع التوزيع والاستغلال السينمائي في عصر الرقمنة والأشكال الجديدة للعرض والتوزيع، ولقاءات مهنية لمناقشة مواضيع تهم واقع السينما الوطنية وآفاق تطويرها، إلى جانب تقديم الحصيلة السينمائية لسنتي 2020 و2021، وأنشطة أخرى موازية.
وينظم على هامش الدورة تنظيم الدورة الرابعة لأسبوع الفيلم الإيفواري بالمغرب، وذلك في إطار توطيد العلاقات بين المغرب وكوت ديفوار، وتفعيلا لمقتضيات اتفاق الإنتاج المشترك والتبادل السينمائي بين المركز والمكتب الوطني للسينما بكوت ديفوار الذي تم توقيعه في نوفمبر 2011.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى