الأجانب المقيمون في المغرب يشيدون باستفادتهم من حملة التلقيح

خلفت حملة التلقيح المجانية للمقيمين الأجانب بالمغرب أسوة بالمواطنين المغاربة، صدى إيجابيا في أوساط الذين أعربوا عن امتنانهم وعرفانهم للالتفاتة الكريمة للملك محمد السادس التي فتحت باب الاستفادة من حملة التلقيح في وجههم، على غرار جميع المواطنين المغاربة الذين تتراوح أعمارهم ما بين 17 وأزيد من 75 سنة

و يختزل المشهد في مراكز التلقيح بالعاصمة الرباط الأجواء التي تجري فيها العملية بباقي ربوع المملكة، حيث يحرص المستفيدون الأجانب على حجز موعد قبلي لتفادي الاكتظاظ، طبقا للبروتوكول الصحي المعمول به من لدن وزارة الصحة، ليتم التكفل بهم فور قدومهم إلى المركز المخصص لهم من قبل فريق طبي وإداري مجند لخدمتهم كما هو  الحال بالنسبة لباقي المواطنين المغاربة.

وفي هذا الإطار، قال رئيس جمعية (فرنسيو الرباط)، فريدريك باور، إن عملية التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد “تتم في ظروف جد جيدة” مشيدا ، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالالتزام والتجند القويين للمشرفين عليها كل من موقعه.

وأضاف السيد باور  “رجال السلطة طرقوا أبوابنا من أجل إبلاغنا بمواعيد وأماكن تلقي الجرعة الأولى من اللقاح ، حسب الفئات العمرية”،  مشيرا الى أنه  عقب تلقي الجرعة الأولى، تم تحديد موعد للجرعة الثانية.

ولا يختلف المشهد في مدينة مراكش، حيث يحرص المستفيدون الأجانب من عملية التلقيح بمركز الصحة الحضري بباب دكالة على حجز موعد قبلي والمجيء باكرا ،وعند مدخل المركز، تتكفل أطر إدارية باستقاء كافة المعطيات المتعلقة بالمستفيدين (المعطيات الشخصية والحالة الصحية)، قبل توجيههم نحو فضاء التلقيح لتلقي الجرعة الأولى من اللقاح.

وبعد عملية التلقيح، يخضع المستفيدون، خلال نصف ساعة، لمراقبة طبية في غرفة مخصصة لهذا الغرض، قبل المغادرة نحو منازلهم، تماشيا مع توجيهات الوزارة الوصية.

وبمجرد بدء عملية التلقيح الوطنية، بادرت مختلف التمثيليات الدبلوماسية إلى الاتصال بمواطنيها المقيمين بالمغرب عبر مختلف الوسائط لحثها على الاستفادة من الحملة، منوهة بهذه المبادرة النبيلة والرائدة.

تجاوز عدد المستفيدين، وفق احدث المعطيات، أربعة ملايين و80 ألفا  (الجرعة الأولى)، فيما استفاد أزيد من 854 ألفا من الجرعة الثانية من التلقيح.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى