الأجهزة الأمنية المغربية سد منيع أمام الارهابيين

أكدت سفيرة مملكة النرويج الجديدة المعتمدة بالمغرب، ميريث نيرغارد، على أن هناك إمكانيات كبيرة للتعاون وتبادل الخبرات بين بلادها والمغرب في مجالات حيوية كالصيد البحري وتكريس حقوق المرأة وتدبير الهجرة، وغيرها من الميادين ذات الاهتمام المشترك.

وأفاد بلاغ لمجلس النواب أن  نيرغارد، أبرزت خلال مباحثات أجرتها الأربعاء بالرباط مع الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب، أن بلادها تولي أهمية كبيرة لعلاقاتها مع المغرب، مبرزة أن المملكة تلعب دورا جد هام في استقرار وأمن المنطقة.

وثمنت الدبلوماسية النرويجية، حسب بلاغ لمجلس النواب، المجهودات التي يقوم بها المغرب في مكافحة الإرهاب والتطرف والهجرة غير الشرعية وفي النهوض بأوضاع المرأة على الخصوص.

وكشفت، بالمناسبة، عن زيارة عمل لرئيس البرلمان النرويجي للمغرب قبل نهاية السنة الجارية، والتي ستساهم برأيها في تعزيز العلاقات الثنائية، لما فيه خدمة مصالحهما المشتركة.

من جهته، أكد الحبيب المالكي أن المملكتين المغربية والنرويجية بلدان صديقان يتقاسمان نفس قيم الانفتاح والتسامح والدفاع عن حقوق المرأة والمساواة بين الجنسين.

وقدم رئيس مجلس النواب، بهذا الخصوص، لمحة حول تطور وضعية المرأة بالمغرب، خاصة بعد المصادقة على دستور 2011، مبرزا الدينامية التي يعرفها المجتمع المدني في الدفع بقضايا المرأة، وتطور تمثيلية النساء في البرلمان وفي تحمل مناصب المسؤولية.

وبعدما أوضح المالكي أن المغرب، الذي اختار المذهب المالكي، يتميز بالاعتدال ونبذ العنف والتطرف، أبرز أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس بصفته أميرا للمؤمنين يسهر على حماية الملة والدين، وضمان حرية ممارسة الشؤون الدينية.

وشدد على أن المغرب كبلد متعدد المكونات الحضارية والثقافية له جذور إفريقية عميقة، مضيفا أن عودة المملكة للاتحاد الإفريقي جاءت للمساهمة في لعب إفريقيا لدورها المركزي في تحقيق التوازن الجيو-استراتيجي على مستوى العالم وفي تحريك الاقتصاد العالمي وتكريس التعاون جنوب-جنوب.

وعلى المستوى البرلماني، أكد المالكي على أهمية الدبلوماسية البرلمانية، مشيرا إلى تشكيل مجلس النواب لمجموعة للصداقة البرلمانية المغربية-النرويجية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى