الأحرار. قرار ترامب انتصار لديبلوماسية الملك التي من شأنها بناء سلام عادل في الشرق الأوسط

م. قسيوي

ثمن حزب التجمع الوطني للأحرار في بلاغ له صادر عقب اجتماع المكتب السياسي ، ” الاعتراف الأمريكي بالسيادة الكاملة للمغرب على جميع أقاليمه الجنوبية، الى جانب قرار فتح قنصلية للولايات المتحدة الأمريكية بمدينة الداخلة”.
وقال بلاغ للمكتب السياسي لحزب أخنوش ، تتوفر جريدة “الراصد ” على نسخة منه، ” أن حزب التجمع الوطني للأحرار يثمن عاليا هذا الانتصار الدبلوماسي الذي تحقق، بفضل المجهودات الكبيرة للملك محمد السادس دفاعا عن القضية الوطنية الأولى، وبفضل المجهودات التنموية الكبيرة بالأقاليم الجنوبية، مضيفا أن ذلك يقوي ويعزز مصداقية المقترح المغربي المتمثل في الحكم الذاتي؛ ويثمن مضامين المكالمة الهاتفية بين الملك محمد السادس والرئيس الفلسطيني محمود عباس، حيث أكد الملك عن موقفه الثابت من القضية الفلسطينية المرتكز على إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مبرزا أن ذلك ”يضع حدا لبعض القراءات السطحية والمغرضة التي تروم تحريف المواقف الشجاعة والحازمة للملكة، وردا على الهجمات اليائسة لأعداء الوحدة الترابية”
كما جدد حزب “الحمامة” ، ” التعبير عن ثقته في توجيهات الملك محمد السادس باستئناف العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، ومواصلة نهج المغفور له الملك الحسن الثاني، الذي بصم، حسب البلاغ، تاريخ العلاقات الدولية من خلال سعيه الدائم لبناء سلام عادل في منطقة الشرق الأوسط، في ظل تشبث الشعب المغربي بقيم الانفتاح والاعتدال والتسامح و الحرص على تعزيز حوار الأديان والحضارات الإنسانية؛ مناشدا كافة مكونات المجتمع المغربي و مختلف مكوناته الحزبية، كل من موقعه، حكومة وبرلمانا، أغلبية ومعارضة، إلى الالتحام التام والمساندة اللامشروطة للمجهودات الدبلوماسية للملك، بعيدا عن المزايدات ومحاولة اللعب بمشاعر الشعب المغربي الذي كان وسيظل دائما داعما للنضالات المشروعة للشعب الفلسطيني” ، يقول البلاغ.
ومن جهة أخرى ثمن المكتب السياسي لحزب الأحرار، ” زيارة الأمناء العامين للأحزاب الأكثر تمثيلية في البرلمان إلى معبر الكركرات في لحظة إجماع وتوافق بعيدا عن المزايدات السياسية، وفي إطار التشبث بالمقدسات الوطنية وإيمانا منهم بضرورة تقوية الجبهة الداخلية ضد أعداء الوحدة الترابية، مجددا دعوته لمناضلي ومناضلات الحزب إلى مواصلة التعبئة الجماعية لأجل مواجهة الأكاذيب والأخبار الزائفة التي يروجها مرتزقة البوليساريو”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى