. الإئتلاف الشعبي من أجل أزواد يواصل توسيع بواباته رغم خلافاتها

 

يواصل الإئتلاف الشعبي من أجل أزواد إصدار سلسلة بيانات فتح بوابات يصفونها بالاستجابة لمطالب الشعب وتوسيع دائرة تمثيله.

 

لأول مرة أصدرت الحركة بيانا من راز ألما الذي تأخذه قوات الحركة الوطنية لتحرير أزواد مقرا لها ،حمل البيان توقيع مسؤولها الإعلامي التاي أغ عبدالله، وجاء في البيان أن الإئتلاف الشعبي من أجل أزواد”مصرا علي البقاء وافيا لأهدافه العليا  المتمثلة في  تلبية تطلعات الشعب في مناطق أنشطته ، يعلن عن افتتاحه  موقعا عسكريا في رازالما  (وهي بلدة تبعد 115 كم  غرب مدينة  غندام  و 70 كم شرق لرنب)  تحت قيادة الكابتن المهدي  أغ  همني؛ بعد انضمامه للائتلاف الشعبي من أجل أزواد  برفقة مجموعة  من الحركة الوطنية.

 

وفي نفس الوقت  أعلن  رئيس خلية الشباب للحركة الوطنية  في رازالما  و مخيم اللاجئين في أمبرا ، السيد مفتاح أغ انورن انضمامه للائتلاف الشعبي من أجل أزواد   .

 

و تمت الموافقة علي هذه القرارات من قبل الأمين العام للائتلاف الشعبي من أجل أزواد محمد عثمان أغ محمدون”.

 

الجدير ذكره أن الإئتلاف الشعبي من أجل أزواد كان يعاني من أزمة داخلية بين قادته ماجعلها بجناحيها جناح بقيادة محمد عثمان أغ محمدون كأمين عام لها وجناح آخر يقوده إبراهيم أغ محمد الصالح كرئيس لها.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى