الإتحاد الأوروبي يعتزم تشديد قواعد حمل الأسلحة النارية عقب هجمات فرنسا

قال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي إن الاتحاد يعتزم تشديد قواعد ترخيص واستخدام الأسلحة النارية. جاء ذلك بعد دعوة وزراء الداخلية إلى اجتماع أزمة في بروكسل عقب الهجمات المميتة التي نفذها متشددون في باريس.

وسوف يحاول الوزراء الذين سيجتمعون يوم الجمعة أن يقروا سريعا قواعد تهدف إلى جعل الحصول على أسلحة أمرا أكثر صعوبة وتعقب تلك الأسلحة بسهولة أكبر – ربما من خلال ترقيم الأسلحة النارية بأرقام مسلسلة – وعمل المزيد لضمان ألا يتم مجددا استخدام أسلحة يتم إبطال مفعولها من أجل بيعها لهواة جمع الأسلحة.

ويمكن إبطال مفعول الأسلحة النارية كي لا يتسنى استخدامها في أعمال قتل. لكن يمكن استغلال ثغرات واختلاف التشريعات بين دول الاتحاد لإعادة تنشيط أسلحة برغم كونها خارج الخدمة.

ويقول مسؤولون في الإتحاد إن هذا أمر ملح للغاية في ضوء الأدلة على أن الهجوم الذي وقع في يناير على صحيفة شارلي ابدو الفرنسية قد نفذ ببنادق كلاشنيكوف كان قد تم إبطال مفعولها في السابق من أجل بيعها بشكل قانوني.

وقال مسؤول في الاتحاد إن المفوضية الأوروبية – الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي – تعمل منذ العام 2013 على إعداد قواعد جديدة لمعايير قياسية مشتركة في أنحاء الاتحاد بخصوص إبطال مفعول الأسلحة وتعمل أيضا على مراجعة التشريعات القائمة بشأن الأسلحة النارية “لتقليص الغموض القانوني الناتج عن الاختلافات بين البلدان”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى