الاتحاد .اعتراف أمريكا بمغربية الصحراء تحول تاريخي غير مسبوق في عهد دبلوماسية جلالة الملك

 

مصطفى قسيوي

ثمن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ” عاليا قرار دولة الولايات المتحدة الأمريكية التاريخي بالاعتراف الواضح والصريح بالسيادة الوطنية على أقاليمنا الصحراوية الغالية و فتح قنصلية في ربوعها، مما يعد تحولا تاريخيا غير مسبوق، من أكبر الدول العظمى، والتي تعتبر “حاملة القلم”، في كل القرارات ذات الصلة بموضوع الصحراء” .
وقال بلاغ للمكتب السياسي لحزب ” الوردة” ؛ تتوفر جريدة “الراصد ” على نسخة منه ؛أن الحزب ” وان يعتبر اعتراف الولايات المتحدة قرارا سيكون له ما بعده، يحيي بإجلال وإكبار المبادرات الملكية والجهود التي ما فتئ جلالته يبذلها لخدمة المصالح الوطنية العليا وعلى رأسها ضمان استكمال تحرير الأرض وتحصين المكتسبات وتمكين الاستقرار والأمان، والتوجه نحو المستقبل”.
كما سجل الحزب في بلاغه” باعتزاز وإكبار تشديد جلالة الملك على وحدة السلام واستكمال الحرية، في القضايا العادلة في العالم العربي والإسلامي، وعلى رأسها قضية فلسطين وعاصمتها القدس، وهو الموقف الذي يكشف يوما وأبدا الربط الدائم بين القضيتين، في المشاعر والأحاسيس والمواقف الوطنية للمغرب”.
وتابع البلاغ ” ان المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي ،” إذ يذكر بمواقف المغرب الثابتة بحل الدولتين، بواسطة التفاوض السلمي وإقرار المواثيق الضامنة لحق الشعب الفلسطيني البطل في اقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، يعتبر ان جدلية الربط بين السلام والأرض في عالم اليوم، تستوجب الانتصار لحق الشعوب في استكمال حريتها وتوطينها، وتكريس سيادتها واستقلال قرارها ووحدتها الوطنية، باعتبارها شروط بناء عالم جديد يسوده السلام والوئام “.
وأضاف بلاغ المكتب السياسي للاتحاد ،المنعقد مساء أمس عن بعد ، برئاسة ادريس لشكر الكاتب الوطني للحزب ” إن نصف قرن من الصمود الوطني والتلاحم القوي بين مكونات الأمة حول قضية الوحدة والاستقلال التام للتراب المغربي، علم شعبنا أن اليقظة والحذر متلازمان لا بد منهما في كل منعطف تاريخي تعرفه بلادنا، كما يحصل اليوم، مما يستدعي تقوية الجبهة الداخلية والاستعداد للتطورات المستقبلية التي قد يفرضها السياق الجديد لقضيتنا الوطنية”.
وفي نفس السساق ذكر البلاغ ؛ ” إن الاتحاد، الذي ربط عضويا بين الوطنية والديمقراطية، ودعا باستمرار الى تحصينها لمواجهة كل الأخطار، وتحصين الواجهة بالأخرى لتقوية الموقف الوطني، يعتبر ان تأهيل الحقل الوطني وتمتيع المنجز المؤسساتي بقوة متجددة، يفترض استكمال تأهيل منظومتنا الديمقراطية، لا سيما في شقها المتعلق بتوسيع الوعاء الديمقراطي لمؤسساتنا وتنقية السيادة الشعبية من كل شوائب الاستغلال والتسخير، بإسم الدين او بإسم المال، وعليه صار من الضروري مواصلة إصلاح المنظومة الانتخابية وقواعد اللعب النظامية في التنافس السياسي لتجسير الفجوة بين المواطن ومؤسسات بلاده، في هذه الظرفية القاسية”.
كما وجه الحزب التحية ل ” جنود الميدان، في مواجهة الجائحة، وثمن القرارات الملكية بخصوص تدبيرها، والإرادة القوية التي طبعتها في توفير احسن الشروط لتجاوزها، وكذلك الأمر بالنسبة للقرار الملكي المتعلق بمجانية التلقيح، في الوقت الذي بدأت تلوح فيه بشائر الخروج من الوضع الصعب الذي زج فيه الوباء مجمل ساكنة كوكبنا” .
وفيما يتعلق بالوضع الداخلي للحزب وبعد تحية كل المناضلات والمناضلين على ” المجهودات الجبارة والرفيعة في التعبئة الحيوية للدفاع عن الموقف الوطني، والرد على فلول الانفصال، دعا الحزب الى “الرفع من وتيرة التجند والتعبئة، وقرر دعوة المجلس الوطني للحزب، وكتاب الجهات والأقاليم اجتماع في أقرب الآجال”.
كما توقف المكتب السياسي في اجتماعه ” عند مناقشة قانون المالية، المطبوع بالظرفية الاستثنائية الناجمة عن الجائحة وآفاقها المقلقة، وآثارها المستمرة في الزمنين المالي والاجتماعي، تمن المكتب السياسي المشاركة الاتحادية عبر الفريقين البرلمانيين، في النقاش العام لقانون المالية وتجويد الظرف السياسي لتفعيله، وهي مناسبة للانتقال بالنقاش المؤسساتي إلى ما يتعلق بتنزيل القوانين التنظيمية المتبقية ذات الصلة بالحياة السياسية والديمقراطية بما يؤهل بلادنا للاستعداد لما بعد الجائحة متوقفا على وجوب تعبئة المناضلات و المناضلين من أجل الانخراط في الدعوة الواسعة للمواطنات و المواطنين و خاصة الشباب منهم في التسجيل في اللوائح الانتخابية “.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى