الامارات مهتمة بتقديم الدعم لأبناء قبائل الطوارق

قالت جريدة الامارات اليوم، بأن هيئة الهلال الأحمر الإماراتي رصد 11 مليوناً و700 ألف درهم، موزعة بالتساوي، لبداية تفعيل ثلاث مذكرات تفاهم، خاصة بمشروعات تعليم وتغذية وصحة، لقبائل الطوارق، شمال جمهورية مالي.

وتتوزع المذكرات على اتفاقيتي تفاهم وشراكة مع المجلس النرويجي للاجئين وبرنامج الأغذية العالمي، بشأن تقديم خدمات تعليمية وغذائية وصحية في المنطقة المستهدفة، وقعهما الأمين العام المساعد لقطاع جمع التبرعات والتسويق في الهيئة، فهد عبدالرحمن بن سلطان، ومدير مكتب المجلس النرويجي للاجئين في دبي، ماريو ستيفان، ومدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في الإمارات، عبدالله الوردات، بحضور مدير مكتب اليونيسيف في دبي، أورانيا ديونيسيون.

وكانت الهيئة وقعت الاتفاقية الثالثة، قبل أيام، مع منظمة الأمم المتحدة لرعاية الأمومة والطفولة «يونيسيف» لتقديم خدمات التطعيم للأطفال دون سن الخامسة، وكذلك خدمات الرعاية الصحية الأولية للأمهات وأطفال قبائل الطوارق.

وتتعلق مذكرة التفاهم مع المجلس النرويجي للاجئين، بتقديم الدعم للخدمات التعليمية وتأمين المستلزمات الدراسية لعدد كبير من الطلبة من الطوارق، بينما تشمل المذكرة الثانية، التي تم إبرامها مع برنامج الغذاء العالمي، تأمين المواد الغذائية ومواد الإعاشة المختلفة لقطاع كبير من سكان المنطقة.

وأفاد فهد بن سلطان بأن الهيئة مهتمة كثيراً بتقديم الدعم الإنساني والإغاثي والصحي لأبناء قبيلة الطوارق، وللمحتاجين والضعفاء في جميع أنحاء العالم، مُرحباً بمواصلة الشراكة الإنسانية بين الهلال والجهات الدولية الثلاث، لتنفيذ العديد من البرامج الإنسانية والتعليمية والصحية والإغاثية، التي تمولها الهلال لمصلحة قبائل الطوارق في مالي.

وأكد بن سلطان أن الهيئة رصدت 11 مليوناً و700 ألف درهم، موزعة بالتساوي، لبداية تفعيل مذكرات التفاهم الثلاث الخاصة بمشروعات التعليم والتغذية والصحة في المنطقة المستهدفة، معرباً عن أمله أن تكون هذه الاتفاقات خطوة موفقة على طريق العمل الإنساني مع العديد من المنظمات وهيئات الإغاثة الإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي.

وقال في تصريحات صحافية عقب توقيع المذكرتين إن «تقديم المساعدة لقبائل الطوارق، أمر متعلق بسوء الحالة الإنسانية والأوضاع المعيشية التي يعانونها، والتي رصدتها المنظمات الإغاثية الدولية، وتقدمت إلينا بتصورات ومقترحات بشأن سبل تقديم العون والمساعدة لهم، وبالفعل بعد دراسة الملف وجدناهم أكثر حاجة للمساعدة، لاسيما أنهم يعيشون في منطقة صحراوية ويحتاجون إلى عناية صحية وتعليمية وغذائية.

وأضاف أن: «مبلغ المساعدة يأتي كمرحلة أولى، حيث سنتابع آليات عمل الجهات الثلاث في تقديم هذه المساعدات، وسنجري عملية تقييم للمشروعات الخدمية والإغاثية هناك، لنوجه مزيداً من الدعم لهم»، مشيراً إلى أن «أبناء هذه القبائل في حاجة فعلية إلى تشغيل المدارس وإعادة الطلاب إلى العملية التعليمية، وكذلك في أمس الحاجة إلى الرعاية الصحية، ولاسيما الأطفال».

من جانبه، أشاد الوردات بالتعاون والاستجابة الكبيرة التي يلقاها البرنامج العالمي، من الهلال الأحمر الإماراتي، مؤكداً أن المذكرة الموقعة تعد مظلة شراكة متكاملة للعمل مع الهلال الأحمر الإماراتي.

وقال الوردات، في تصريحات صحافية عقب توقيع المذكرتين، إن «اتفاق الشراكة مع الهلال سيشمل مشروعات خدمية في كثير من الدول المحتاجة للمساعدة الغذائية والصحية، لاسيما أننا نعمل في 80 دولة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى