التسول بساحة صومعة حسان يشوه صورة المغرب

ويتزايد عدد المتسولين الذين يتصارعون كل يوم جمعة لأخد أماكنهم في فضاء ساحة حسان لطلب يد العون مما يحول فضاءات هذه الساحة إلى أماكن للصراخ والبكاء وكأننا في زمن خارج زمن المغرب الذي قطع أشواطا في شتى المجالات.

المتسولون، استطاعوا في ظرف وجير فرض سلطتهم الإنسانية على السلطة القانونية العاجزة لتحريك القوانين لحماية مثل هذه الأماكن التي تبرز عظمة المغرب وليس إخفائه.

تزايد أعداد المتسولين الذين يتقاطرون على هذه الساحة من مختلف مدن وبوادي جهة الرباط سلا القنيطرة بدأ يطرح تساؤلا حول مدى مشروعية التساهل مع طبقة المتسولين الذين نجحوا في تسويق مآسيهم على حساب سمعة المغرب، على اعتبار أن ساحة حسان مرآة المغرب.

يشار إلى أن صومعة حسان بالرباط وأختها الكتبية بمراكش وجيرلاد بالأندلس، من أهم الصوامع التي تحكي مجد المغرب وعظمته وحمايتها مسؤولية ينبغي أن لا تتوقف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى