الجامعة الشعبية توصي بإعتبار يناير عطلة رسمية

انعقدت الدورة الثامنة للجامعة الشعبية بتاريخ السبت 16 يناير 2016 بمركب مولاي رشيد بسلا، تحت شعار “الأمازيغية أساس قيم التنوع المناهضة للتطرف”.

و بعد الجلسة الافتتاحية التي عرفت العديد من الكلمات التي قدمتها الشخصيات السياسية الحاضرة، انطلقت الندوة الفكرية التي تضمنت عروضا لأساتذة باحثين و مثقفين و فاعلين مدنيين، تناولت قضايا القيم و التمثلات الثقافية في مواجهة التطرف و الغلو. و عرفت العروض الفكرية نقاشا مستفيضا من طرف جمهور الحاضرين الذين ساهموا في إثارة مختلف جوانب الموضوع و تدارس أبعاده و مآلاته. و قد تمخض هذا النقاش عن جملة توصيات هامة نوردها فيما يلي:

-دعوة اللجنة المكلفة بصياغة مسودة القانون التنظيمي للمجلس الوطني للغات و الثقافة المغربية إلى استشارة الأحزاب السياسية و مختلف الفاعلين.

-التعجيل بإخراج القانون التنظيمي المتعلق بالطابع الرسمي للأمازيغية عبر تشكيل لجنة وطنية.

-تفعيل رسمية الأمازيغية باعتماد:

*المعيرة

*التوحيد

*الإجبارية

*التعميم

* اعتماد حرف تفيناغ كحرف وحيد لا بديل عنه.

-صياغة مشروع ما فوق معادلة الأغلبية و المعارضة.

-العمل على إخراج القانون التنظيمي للطابع الرسمي للأمازيغية قبل القانون التنظيمي الخاص بالمجلس الوطني للغات و الثقافة المغربية، اعتبارا لأسبقية الحماية القانونية على الحماية المؤسساتية.

-العمل على إدراج القيم الثقافية الامازيغية في النظام التربوي من اجل تأهيل المجتمع لمواجهة كل انواع التطرف وتقوية اللحمة الوطنية.

-إنشاء مراكز ثقافية في الجهات من اجل النهوض بالثقافة الأمازيغية على المستوى  الجهوي.

-الالتزام بتفعيل الدستور فيما يخص قيم وحقوق الإنسان باعتبارها منظومة غير قابلة للتجزيء.

-إلغاء المفاضلة المعيارية بين اللغتين الرسميتين سواء في التعليم أو الإعلام أو الواجهات العمومية.

-التدبير المعقلن للتنوع الثقافي الوطني من أجل إشاعة وعي وطني تكاملي بكل المكونات.

-توفير الاعتمادات المطلوبة للبحث الميداني من أجل إغناء المعارف الوطنية فيما يخص قيم التسامح والتضامن واحترام الآخر في تراثنا الثقافي.

-حث وسائل الإعلام السمعي والمرئي على توفير مساحات إعلامية كافية من اجل  التعريف بالقيم الإنسانية العليا في الثقافة المغربية العريقة.

-الاهتمام بالجالية المغربية في الخارج وتقوية روابطها مع بلدها الأصلي المغرب، اعتمادا على تعريفها بالثقافة الوطنية وقيمها الأصيلة، وتجنيبها الاستيلاب و التأثر السلبي بالإيديولوجيات الهدامة التي أصبحت معولمة.

– دعم الجهات بالموارد والتوزيع العادل للثروة لنزع فتيل التطرف والعنف.

-الانتقال في تمثل الهوية الوطنية من منظور مادي ترابي(طنجة- الكويرة) الى تمثل جماعي للشعور بالانتماء الى الهوية المشتركة والعيش المشترك.

-الدعوة إلى جعل رأس السنة الأمازيغية عيدا وطنيا.

-العمل على اعتماد الديمقراطية التفاعلية من اجل إبراز القيم الكونية.

-إعادة الاعتبار للموروث الثقافي الأمازيغي العرفي.

-تعميق الشعور بالانتماء إلى كل المكونات الثقافية التي هي متساوية في قيمها الإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى