الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب تنجز دراسة حول منظومة المواريث

فاطمة ماحدة

قدمت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب دراسة أنجزتها مؤخرا من أجل نقاش مجتمعي حول منظومة المواريث المغربيات بين القانون والتحولات الإقتصادية والإجتماعية، والتي جاءت بناء على ثمرة نتائج أبحاث وثائقية وميدانية .

وأوضحت الجمعية خلال ندوة صحفية نظمت صباح أمس بالرباط، أن منظومة المواريث المغربية تتميز بكونها معقدة، ومايزيدها تعقيدا هوكون المشرع المغربي قد استلهم مقتضياتها من عدة مصادر تشريعية، التبست فيها الأحكام النصية بأعداد كبيرة من الأحكام الفقهية والوضعية، وطبعها بخلفية فكرية استجابت لفترة تدوينها وتوثيقها وحافظت على عادات وتقاليد ظلت راسخة منذ زمن بعيد، فكانت بذلك نتاجا تاريخيا لمرحلة معينة لم تعد تتماشى والواقع المجتمعي الحالي.

وأضافت الجمعية من خلال تقديمها لهذه الدراسة أن الإشتغال على موضوع شديد التعقيد، يتطلب التريث والتمحيص لفهم منطلقاته، ومنطقه لتوزيع الثروة وترتيب الأفراد من حيث القرابة.

واعتبرت الجمعية موضوع الإرث من القضايا الإستراتيجية بالنسبة للحركة النسائية، وبأنه فرصة متاحة لترسيخ طموحات المغرب، وهو في مرحلة الإنتقال الديمقراطي، نحو بناء مجتمع عادل، يضمن الإنصاف والمساواة، ويحترم حقوق الإنسان تناغما مع دستوره الجديد.

وتسعى الجمعية من خلال إصدار هذه الدراسة إلى المساهمة في خلق نقاش مجتمعي حول حقوق النساء في الإرث يؤصل لإعمال العقل ويأخذ بالتطورات الإجتماعية والإقتصادية للمجتمع المغربي، عن طريق دعم تقديم مجموع الدراسات والمساهمات التي أنجزها بطلب من الجمعية باحثون وباحثات أو تفضل بوضعها رهن إشارتها كل من رافقوها في مختلف محطات إنتاج المعرفة حول هذا الموضوع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى