الحسين امل: تحويل اراضي الجموع إلى رسوم تشوبها تجاوزات خطيرة

أكد الحسين أمل، الكاتب العام للنقابة الوطنية للفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، أن مطلب الدولة القاضي بتحفيظ آلاف الكيلومترات (800 ألف كلم مربع) يعود إلى سنة 1928، وشمل أراضي الفلاحين والجموع، “في محاولة للسيطرة عليها ونزعها من مالكيها”، مضيفا أن إجراءات تحويلها إلى رسوم “تشوبها تجاوزات، ضمنها منع المتضررين من تقديم تعرضاتهم”.

وأضح الحسين أمل أن الفلاحين الصغار والمهنيين الغابويين نطموا وقفة احتجاجية أمام مقر المحافظة العقارية والمسح الخرائطي بأكادير، للتنديد بما وصفوه بـ”الممارسات والتجاوزات التي تطال حقوقهم من طرف المحافظة العقارية”، وذلك عقب تحفيظ ما يناهز 800 كيلومتر مربع من الأراضي، في إطار التحديد الإداري للملك الغابوي.

و أشار المتحدث ذاته في تصريح خص به “الراصد”أن المحتجين  حملوا، ضمن شعارات رُفعت خلال الوقفة، المسؤوليّة لمدير المحافظة بسبب “رفضه قبول إيداع طلبات التحفيظ من الفلاحين، والتمادي في تعطيل الطلبات المستوفية للإجراءات القانونية، لتحويلها إلى رسوم عقارية”، حسب تعبيرهم.

وقد ندد الفلاحون والمهنيون الغابويون  في هذا الصدد،عن استنكارهم مواصلة منعهم من الحصول على المعلومة الخاصة بمتابعة إجراءات طلباتهم، زيادة على ما نعتوه بـ”تعطيل” تحويل الطلبات التي تتضمن التعرضات إلى المحكمة للبت فيها، وإلغائها “رغم قانونية الوثائق المتضمنة فيها”، فضلا عن رفض “حقهم في وضع تعرضاتهم ضد مطلب رقم 36878/09، المتعلق بمناطق كسيمة مسكينة، الذي يهدف إلى السيطرة على أراضيهم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى