الحموشي يعيد الإحساس بالأمن للسياح الأجانب

رفع عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني، تحدي إعادة الإحساس بالأمن للسياح الوافدين على المملكة، من خلال اتخاذ سلسلة من الإجراءات تهدف إلى زجر مختلف الجرائم، التي يكون لها انعكاس مباشر على قطاع السياحة.

أثمرت هذه الإجراءات، خلال شتنبر الماضي، تسجيل انخفاض في عدد القضايا المتعلقة بالسياح الأجانب، إذ بلغت في مجموعها 287 قضية، مقابل 394 قضية مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.

وتشير المعطيات الإحصائية، التي وفرتها الإدارة العامة للأمن الوطني، إلى أن مصالح الأمن الوطني، ممثلة في الفرق السياحية، سجلت، خلال الفترة نفسها، 32 قضية تتعلق بالسرقة، و59 قضية تتعلق بالتحرش بالسياح، بالإضافة إلى 169 قضية تتعلق بالممارسة غير المشروعة لمهنة دليل سياحي.

كما مكنت العمليات الأمنية، التي باشرتها الفرق السياحية، في إطار مواكبتها للمخططات الوطنية القطاعية الرامية إلى جعل القطاع السياحي قاطرة للتنمية، خلال الفترة نفسها، من إيقاف 128 شخصا من المبحوث عنهم بموجب مذكرات بحث قضائية، أحيلوا على مصالح الشرطة القضائية المختصة من أجل تقديمهم أمام العدالة.

يشار إلى أن هذه النتائج تندرج في إطار نهج مصالح الشرطة السياحية لاستراتيجية تعطي الأولية للجمع بين الجانبين الزجري والوقائي في ما يتعلق بضمان أمن هذا القطاع، في إطار الاستجابة للحاجيات الناشئة عن تطور البنيات التحتية، وكذا الأنشطة المرتبطة بمجال السفر والترفيه على الصعيد الوطني.

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني شنت، أخيرا، حربا على الفيديوهات، التي روجت على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي، على أساس أنها توثق لأفعال إجرامية واعتداءات على مواطنين وممتلكاتهم.

وأظهرت هذه الحملة أن أغلب هذه الفيديوهات مفبركة، وأن بعضها يوثق لأفعال إجرامية مرتكبة في بلدان أخرى، أو شجارات ثنائية تدخلت عناصر الشرطة وأوقفت المتورطين فيها.

وجاء التوصل إلى هذه النتائج، حسب ما كشفه مصدر مطلع لـ”المغربية”، بعد تحريات دقيقة أنجزت من قبل مختبرات تحليل الآثار الرقمية، منها المختبر المركزي في المديرية العامة للأمن في الرباط.

وأكد المصدر ذاته أن هذه المختبرات اشتغلت على فيديوهات توثق لجرائم وهمية ارتكبت في 4 مدن، ويتعلق الأمر بالقنيطرة، وفاس، والقصر الكبير، والدارالبيضاء، مشيرا إلى أن أحد الفيديوهات، الذي ادعى مروجوه أنه يوثق لاعتداء في البيضاء، تبين أنه يتعلق باعتداء وقع في تركيا، بينما كان الآخر، الذي تضمن التبليغ عن جرائم غير حقيقية وتهويلا لاعتداء جسدي، وراء إلقاء القبض على أربعة أشخاص وإيداعهم سجن عكاشة.

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني جندت، بعد نشر هذه الفيديوهات، عناصر مصلحة الجرائم المرتبطة بالتقنيات الحديثة، التي يرتبط بها مختبر تحليل الآثار الرقمية، والذي يتوفر على مختبرات جهوية في فاس، ومراكش، والعيون، إلى جانب مختبر بالفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدارالبيضاء.

وأفاد مصدر “المغربية” أن الأنظمة والتطبيقات الإلكترونية الحديثة لهذه المختبرات مكنت من رصد التلاعبات في التسجيلات، التي وقع تداولها في مواقع التواصل الاجتماعي، كما ساهمت في فك لغز مجموعة من جرائم الابتزاز الجنسي، وأخرى تتعلق بقرصنة الحسابات البنكية عبر الشبكة العنكبوتية.

اك تذاكر القاعات السينمائية لسنة 2014، ويتعلق الأمر بـ”خلف الأبواب المغلقة”، من إخراج محمد عهد بنسودة، الذي تربع على قمة القائمة بـ98 ألفا و145 تذكرة، مقابل 92 ألفا و911 تذكرة لـ”الطريق إلى كابول” من إخراج إبرهيم الشكيري في المركز الثاني بعد ثلاث سنوات من العرض المستمر، و53 ألفا و523 تذكرة لـ”سارة” إخراج سعيد الناصري، بينما اكتفى شريط”يما” لرشيد الوالي بـ27 ألف تذكرة محتلا المركز الحادي عشر في قائمة الأفلام الثلاثين الأكثر مشاهدة في المغرب سنة 2013.

وبفضل استقراره السياسي والأمني وقوة بنيات الاستقبال، استقبل المغرب خلال 2014 تصوير 38 إنتاجا دوليا بين أفلام طويلة ومسلسلات تلفزيونية، درت على القطاع مليارا و166 مليون درهم.

وتجاوزت إيرادات تصوير الأفلام السينمائية الدولية بالمملكة مليارا و166 مليون درهم، محققة قفزة كبيرة، مقارنة بالسنوات المنصرمة، إذ لم تتجاوز قيمة الاستثمارات السينمائية الأجنبية بالمغرب عام 2010 مبلغ 140 مليون درهم لتنزل إلى 98 مليون درهم عام 2011 ثم ترتفع إلى 312 مليون درهم عام 2012 و220 مليون درهم عام 2013.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى