الخلفي للأساتذة: إما الرضا بالعرض الحالي أو سنة بيضاء

متابعة* الراصد

حذرت الحكومة، اليوم، من مغبة التسبب في سنة بيضاء، بسبب تشبث الأساتذة المتدربين بمقاطعة الدراسة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، للمطالبة بإسقاط المرسومين المتعلقين بفصل التوظيف عن التكوين، والتقليص من المنحة.
وقال وزير الاتصال، مصطفى الخلفي، زوال اليوم، في ندوة عقب المجلس الحكومي، “إذا لم يعد الأساتذة المتدربين لمقاعد الدراسة، بعد العطلة سيكون مستحيلا إنقاذ السنة الدراسية”، في إشارة إمكانية لجوء الحكومة إلى إعلان سنة بيضاء في كل مراكز التربية والتكوين في كل جهات المملكة.
وأضاف الوزير الناطق الرسمي باسم الحكومة، إنه على الأساتذة المتدربين “أن يتحملوا المسؤولية”، مؤكدا أنه برفض الأساتذة المتدربين لمقترح الحكومة في الموضوع، تكون هذه الأخيرة “قد استنفذت كل ما لديها في هذا الموضوع”.
من جهته، أكد وزير الداخلية، محمد حصاد، أن جميع اقتراحات الحكومة تم رفضها من قبل الأساتذة المتدربين، وذلك خلال الاجتماعات التي عقدتها وزارة الداخلية مع الأساتذة المتدربين خلال الأيام الأخيرة، مضيفا أن “الحكومة استنفذت جميع محاولاتها للحوار، وأنها تتشبث بالمرسومين المذكوريين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى