الدعوة إلى تشجيع اقتسام التجارب الناجحة في مجال صيانة الطرق بين البلدان الإفريقية

دعا المشاركون في أشغال المؤتمر الإفريقي الأول حول “الصيانة والحفاظ على الرصيد الطرقي والابتكار التقني”، الذي اختتمت أشغاله مساء  أول أمس، بمراكش، إلى تشجيع التبادل واقتسام التجارب الناجحة في مجال صيانة الطرق بين مختلف البلدان الإفريقية في إطار التعاون جنوب-جنوب.

وأكدوا، خلال الجلسة الختامية لهذا المؤتمر، الذي نظمته، على مدى يومين، وزارة التجهيز والنقل واللوجيسيتيك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، على ضرورة إرساء تبادل الخبرات بين البلدان الافريقية في مجال تدبير وصيانة الطرق، والعمل على إجراء إصلاحات بنيوية وقانونية من أجل التوفر على إدارة طرقية قوية، وإعادة النظر في التأهيل والتكوين المهني للأطر والتقنيين العالمين في مجال صيانة الطرق والتوفر على سياسة وبرمجة سنوية في هذا المجال.

وشددوا على أهمية البحث عن صيغ أخرى لتمويل الصيانة الطرقية وإشراك القطاع الخاص والجماعات المحلية، والتفكير حول التوقعات المحتملة للتغيرات المناخية على البنيات الطرقية والتعديلات الممكن إجراؤها لتقليص ودمج رأسملة العاملين في مجال الطرق كطرف لامادي في الرصيد الطرقي.

كما أوصى المشاركون بضرورة إعداد وثائق تنظيمية تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل جهة بهدف تشجيع استعمال المواد المحلية في تقنيات صيانة الطرق وتشجيع اليد العاملة المحلية في صيانة الطرق القروية والتقنيات البديلة، مبرزين أهمية إحداث مرصد إفريقي لمتابعة ظاهرة زحف الرمال نحو الطرق وتأمين الميزانيات المرصدة للصيانة وحماية الرصيد الطرقي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى