الديبلوماسية المغربية من الجهاد الاصغر الى الجهاد الاكبر

إن قلت سابقا افريقيا للمغرب فليس من باب المجاملة او من باب الاقلام الضعيفة ، افريقيا عاءلتي وافريقيا موطني وافريقيا قبلتي …..انها جمل تحمل اكثر من دلالات سياسية وعمق حضاري وتاريخي وثقافي وانتماء ، ان كانت الظروف السياسية الوطنية والاقليمية والدولية التي أطرت خروج المغرب من منظمة الاتحاد الافريقي سنة 1984 تختلف عن الظروف السياسية الوطنية والاقليمية والدولية التي أطرت عودة المغرب لمنظمة الاتحاد الافريقي سنة 2017 ، فان الثابت هو سيادة الدولة المغربية على جميع ترابها جنوبا وشمالا ، قلت سابقا ان عودة المغرب لمنظمة الاتحاد الافريقي هي بداية لغاية كبرى وهدف مقدس ، انه فرض سيادة الدولة على جميع ترابها ومدنها واستءصال جميع النفوس التواقة للانفصال وضرب جميع العيون المتربصة بالبلاد ، قد حققت الديبلوماسية المغربية نجاحا باهرا اعترفت به جميع الدول وكتبت عليه الجراءد الوطنية والدولية ، بل نجاح اعترفت به الخصوم السياسيين انفسهم ، لن تكن هده الديبلوماسية تفلح او تنجح لولا تلك المساعي والمجهودات التي بدلها قاءد البلاد وبدلها معه كل الغيورين على هدا الوطن ، انه فعلا جهادا ديبلوماسيا ربحت به الدولة المغربية 39 دولة افريقية في حلفها وجانبها ومعسكرها ، لكنه جهادا اصغر من اجل الجهاد الاكبر الدي سيجعل من المغرب قبلة جميع الافارقة كما يجعل من المغرب مصدر حلول سياسية وتنموية واقتصادية وامنية لدول افريقيا التي مازالت تعرف طريقها نحو التنمية والازدهار ، ان جهادنا الاصغر هدا الدي حققته لنا تلك الديبلوماسية الحكيمة يقودنا الى ضرورة تحقيق مبتغانا ومبتغى الشعب المغرب انه كدالك استءصال جميع الفروع التي تتزعم الانفصال وتسعى الى التخطيط للفتن وقطع الطريق امام الجهات والايادي التي تغدي هده الفروع داخل التراب المغربية ، هدا ما اسميه بالجهاد الاكبر وتحقيقه يقتضي انخراط جميع المغاربة ملكا وحكومة وشعبا في معركة شاملة
اجغوغ محمد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى