الشيعة يهيئون لتأسيس حزب

في تطور جديد لقضية الشيعة بالمغرب، وبعد المنع الذي طال تأسيس جمعية «رساليون تقدميون» سنة 2013، عاد الشيعة المغاربة إلى ما قالوا إنه اختيار جديد لمدى استعداد السلطات المغربية لتطبيق الدستور، بعد أن عقدوا الجمع العام التأسيسي لجمعية وطنية تحمل اسم «رساليون تقدميون».

الخبر جاء في يومية المساء عدد يوم غد الثلاثاء، حيث ذكرت أن الشيعة المغاربة عقدوا الجمع العام لجمعيتهم داخل مقر جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان بمدينة تطوات، وفتحوا النار على حزب العدالة والتنمية، كما ذكرت اليومية أن عدد من الوجوه المرتبطة بتيار الخط الرسالي الشيعي عقدوا الجمع التأسيسي لجمعية باسم «رساليون تقدميون»، وبعد تلاوة القانون الأساسي والداخلي والمصادقة عليه، تم انتخاب المكتب، فيما أشاروا إلى أن الجمعية هدفها الدفاع عن حقوق الأقليات الدينية والمذهبية، والقبول بالاختلاف والتنوع الثقافي والعرقي والديني والإثني وبحرية المعتقد.

وقالت اليومية إن الناشط الشيعي المعروف عصام الحسيني، نشر إخبارا بتأسيس الجمعية على صفحته بالفيسبوك، يشير فيه إلى أنه «بعد منعنا من قبل بذرائع واهية نعود من جديد لإعادة طرح الملف على طاولة التأسيس وهو اختيار جديد لمدى استعداد السلطات المغربية لتطبيق الدستور والقانون وتغليب مبدأ المواطنة وعدم التمييز بين المواطنين على أي أساس من أسس التمييز المجرمة دستوريا».

وأضاف الناشط الشيعي حسب اليومية «إننا لسنا ساذجين ولا طوباويين ولا نعتقد أن العقلية السلطوية يمكن أن تتغير بسهولة، لكننا عازمون على خوض كافة أشكال النضال السلمي من أجل المواطنة وعدم التمييز »، وختم تدوينته بـ »لذلك فلس الوقت وقت احتفال بل وقت إعداد للنضال، فثباتا حتى النصر أيها الرساليون التقدميون في مغربنا العزيز الطيب ».

وحسب اليومية دائما، فقد كان أعضاء من التيار الرسالي بالمغرب أصدروا وثيقة بعنوان من أجل بديل رسالي تقدمي بالممغرب، هاجموا فيها ما أسموه باليمين الإسلامي، في إشارة إلى العدالة والتنمية، متهمين الحزب بأنه فشل في تدبير الحكم وانطلاقة الموجة الثانية من التغيير، ومتهمين إخوان بنكيران بالإضرار بحقوق الأقليات الدينية والمذهبية والمرأة، وانخراطهم في مشروع مناهض للحريات الفردية وحقوق الإنسان، كما اتهموهم بالنزعة الشمولية والرغبة في الاستئثار بالحكم، والتهديد باستعمال قوة الفوضى لتثبيت الامتيازات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى