العماري: لم ألتق ابن كيران سرا وسأستغني عن تعويضاتي كرئيس جهة

ردا على ما يوجه إلى حزبه بخصوص “انحنائه لعاصفة الحراك سنة 2011 خوفا من الحل”، قال إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، إنه طلب منه، باعتباره رئيس لجنة الانتخابات حينها، “عدم تجاوز سقف 50 برلمانيا” في الانتخابات التشريعية لـ2011.

وقال العماري إن “حل الحزب لم يكن وارد أبدا، أما الانحناء فلم يكن للعاصفة لأنه لم تكن هناك عاصفة، أنا ولد الشارع ولعبة الشارع مارسناها ولازال هناك من يمارسها، ما كانتش عاصفة ولكن طلب من آنذاك وأنا رئيس للجنة الوطنية للانتخابات أنني نمشي في اتجاه ما نتجاوزش عتبة 50 برلماني وفي اتجاه نمشي بالشوية، وهاد الشي طلبو مني الأمين العام ورئس المجلس الوطني”.

وفي هذا الإطار، أكد الأمين العام لحزب الجرار، خلال لقاء خاص مع مجموعة “ميد راديو”، أمس الثلاثاء (1 مارس) وسيبث بعد غد الجمعة (4 مارس)، ابتداء من الساعة السادسة مساء، أن الأحزاب السياسية تعرف “تدخلا في شؤونها الداخلية”، قائلا: “قلنا في وقت سابق أن الحزب السري مستمر، ما كايناش شي حاجة سميتها استقلالية القرار بشكل تام”.

وردا على الاتهامات التي تربط حزب الجرار بالتحكم، قال العماري إن “أي حزب في الأدبيات ممكن يكون عندو مشروع سلطوي، من غير الممكن حزب يتدخل في حزب آخر.. التدخل يكون ممن يملك السلطة أما أن يكون للفاعل السياسي رأي فهذا ليس بتحكم”.

وعن التصريحات التي تصف حزب الأصالة والمعاصرة بأنه يعاني “خطيئة النشأة” وبأن “ما بني على باطل فهو باطل”، قال العماري: “هذه المصطلحات هي من قاموس إيديولوجي معين، كنعرفو شكون كيستعملو واللي هما الناس اللي كيجعلو من الدين مرجعيتهم السياسية”، مردفا: “هذه ليست المرة الأولى التي يستعمل فيه مصطلح خطيئة، فقد اتهم بها حتى اليسار وجميع الحركات السياسية والثقافية الجديدة، وهادا مصطلح ماشي سياسي”.

وأشار المتحدث إلى أن ما يميز حزبه عن باقي الأحزاب هو أن حزب الأصالة والمعاصرة “تأسس في إطار تجربة فريدة مغربيا، تجربة ديال مصالحة المغاربة، إلا استثناء، مع تاريخهم ومع ماضيهم”.

 ونفى إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أن يكون التقى “سريا” مع رئيس الحكومة، عبد الإله ابن كيران، قائلا: “أنا واحد السيد ساليت مع السرية من زمان وأنا ما كنتلاقاش سريا مع حتى واحد”.

 

وأشار العماري، إلى أنه التقى ابن كيران غير ما مرة في مناسبات كثيرة، مضيفا: “أنا ما عمري قلت عليه شي حاجة لا هو ولا غيرو، وما عمرني نسولو مالو معايا”.

وعن التصريحات والاتهامات التي لا يتوانى رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية في توجيهها إليه، قال العماري: “أولا لن أرد عليه، حيث ما خاصنيش نرد عليه، يلا قالي واحد انت سلكوط آش نقول ليه؟”، مردفا: “راه المشكل أن اللي كيقول هاد الهضرة يمثل المغاربة”.

وكان بعض وسائل الإعلام أورد أن لقاء “سريا” جمع عبد الإله ابن كيران وإلياس العماري، في الرباط، تبادلا فيه الآراء حول مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، مشيرة إلى أن “ابن كيران هو من بادر واتصل بالعماري واقترح عليه المشاركة، جنبا إلى جنب، في حكومة ما بعد سابع أكتوبر المقبل”.

وأكد إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، إن التعويضات التي سيحصل عليها، بصفته رئيسا لجهة طنجة تطوان الحسيمة، سيخصصها لجمعية حقوقية وإحدى المنظمات.

وقال العماري: “اليوم درنا واحد المطبعة اللي كيعطي بها رئيس الحكومة يوميا مثال، وبالنسبة لي هديك دعاية، وما حدو كيستمر وهو كيدير لينا الإشهار، وأنا اليوم ما واقفش على التعويضات، أنا اليوم عندي منين نجيب القوت ديال”.

وأوضح الأمين العام لحزب الجرار أن هذا الأمر “موقف شخصي” وبأنه ليس ضد حصول “بعض الأشخاص” على التعويضات، قائلا: “بعض الزملاء في مجلس الجهة معظمهم بسطاء في حاجة لهذه التعويضات”.

عن وقع كيفاش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى