القوات الجزائرية تقتل ثلاثة متشددين شرقي العاصمة

(رويترز) – قالت وزارة الدفاع الجزائرية في بيان إن قوات الأمن قتلت ثلاثة إسلاميين متشددين يوم السبت قرب البلدة التي قتلت فيها الشرطة بالرصاص شخصا قبل أن ينفذ هجوما انتحاريا الأسبوع الماضي.

وأضافت أن الثلاثة قتلوا في كمين للجيش بعد عملية تمشيط للجيش في الغابات بمنطقة سيد علي بوناب في تيزي وزو وهي جزء من المنطقة الجبلية شرقي العاصمة الجزائر.

وقتلت قوات الأمن الجزائرية يوم الأربعاء بالرصاص متشددا كان يرتدي حزاما ناسفا قبل أن يفجره قرب مركز للشرطة في بلدة المعاتقة القريبة أيضا من تيزي وزو.

 من جهة اخرى،كشف مصدر أمني جزائري، الجمعة 25 مارس ، في تصريح لصحيفة الفجر الجزائرية، أن تنظيم “داعش” الإرهابي خطط لاستهداف العاصمة الجزائر إضافة إلى مدينة قسنطينةّ شمال شرق الجزائر.

 

ونقل المصدر الأمني، عن الإرهابي الذي سلم نفسه طواعية إلى قوات الجيش في فبراير الماضي بمدينة جانت، بمحافظة إليزي، عبد الجليل قومام البالغ من العمر 47 عاما، والملقب بـ”أبو الرقراق”، اعترافات مثيرة وخطيرة تتضمن آليات عمل تنظيم “داعش”، وخطط التخريب وكيفية إدارتها وتنفيذها، إضافة إلى ممولي العمليات.

 

وأضاف الإرهابي بأن تنظيم “داعش” سعى إلى تكوين خلايا إرهابية تنشط في عدد من مناطق البلاد، مشيرا إلى أن قادة التنظيم قد خططوا لاستهداف مقام الشهيد بالجزائر العاصمة، لأنه نسخة مشابهة لبرج إيفل بالعاصمة الفرنسية باريس، حسب رأيهم.

 

وأفاد بأنهم خططوا للسيطرة على قاعة “الزينيت” أو “أحمد باي” بمدينة قسنطينة، التي ستحتضن حفل اختتام تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية بالتزامن مع ذكرى يوم العلم المصادف 16 أبريل المقبل، وحجز جميع مرتادي وضيوف القاعة كرهائن، كما خططوا لتفجير جسر الاستقلال صالح باي بقسنطينة.

 

واعترف الإرهابي أن تنظيم “داعش” كان ولا يزال يبحث عن موطئ قدم له بالجزائر، بعد فشله الذريع في بسط نفوذه، مؤكدا في السياق أن زعماء التنظيم الإرهابي يعملون من أجل أن تكون الجزائر تحت إمرة “داعش”.

 

وقال المكنى بـ”أبو الرقراق”، إن زعماء تنظيم “داعش” و”القاعدة” دخلوا في حرب مفتوحة حول السيطرة على المنطقة، وصلت حد القيام بعمليات تصفية فيما بينهم. وكشف الارهابي لمصالح الأمن عن تواجد مقبرة جماعية في منطقة صحراوية على الحدود الجزائرية – الليبية، دفنت فيها جثث حوالي 20 إرهابيًا ينتمون للقاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى