الكتاب يطالب وزير الثقافة والاتصال بدعم المثقفين والمبدعين والفنانين في المحافل الدولية

وجه فريق التقدم والاشتراكية بالبرلمان ، سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل حول سُبل دعم الديبلوماسية الثقافية خدمةً للمصالح الوطنية ، معتبرا أن “قضية وحدتنا الترابية، تحصد في الفترة الأخيرة، مكتسباتٍ ونجاحاتٍ كبيرة، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك حفظه الله. كما تعرف قضيتنا الوطنية الأولى تحدياتٍ تتطلبُ تعبئة كل الطاقات والإمكانيات من أجل السير قُدما نحو مواجهة مناورات خصوم بلادنا، والطيِّ النهائي لهذا النزاع المفتعل”.

واشار في هذا الصدد، إلى أن الحاجة ماسَّةٌ إلى تظافر جهود كافة أصناف العمل الدبلوماسي، بشكلٍ منسق ومعزز، وفي كل المجالات ، في هذا الاطار “تشكل الدبلوماسية الثقافية، بشقيها الرسمي والموازي، واجهة رئيسية من واجهات العمل الدبلوماسي المثمر، حيث يشهد التاريخُ والواقع على مدى الإسهام الوازن للدبلوماسية الثقافية في تعزيز الدفاع عن القضية الوطنية، وفي إشعاع بلادنا، وذلك عبر جبهات متعددة، كالإصدارات الثقافية الفردية والجماعية، وكالمؤتمرات والندوات التي تنظمها الجامعات وفضاءات البحث العلمي والثقافي، والمراكز البحثية، والجمعيات، وهيئات الثقافة والإبداع والفن، فضلاً عن دور مشاركات المثقفين والمبدعين والفنانين في المحافل الدولية المختلفة” بحسب مضمون سؤال الفريق النيابي.

على هذا الأساس، يسائل الفريق البرلماني وزير الثقافة والاتصال والشباب ، حول الخطة التي يتعين على وزارة بلورتها والتدابير التي عليها اتخاذها، والإمكانيات التي ينبغي رصدها، من أجل “دعم الدور الديبلوماسي لثقافتنا الوطنية الغنية”؟ وكذا حول القرارات الملموسة التي يجب اتخاذها من أجل “تثمين دور المثقفين والمبدعين والفنانين والأكاديميين، وتيسير مشاركاتهم في مختلف المحافل الثقافية دوليا، بأفق تعزيز إشعاع وطننا والمساهمة في التعريف بمقومات بلادنا وقضاياها الحيوية، وعلى رأسها قضية وحدتنا الترابية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى