الكتاني يحتج على توقيف خطيب سلا

 
احتج الشيخ حسن الكتاني على توقيف خطيب سلا، موضحا أنه إذا كنا دولة ديمقراطية ، فالجميع يتمتع بحرية التعبير أو أنها تسري على فئة دون أخرى
وتعليقا له حول تدوينة وضعها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك قال فيها «وزارة الأوقاف أصبحت ألعوبة بيد العلمانيين فكلما أنكروا على عالم رباني بادرت وزارة الأوقاف لتوقيفه حتى لا يبقى عالم «رسمي » يقف في وجه مخططاتهم ضد الإسلام في هذا المغرب الأقصى فإلى الله المشتكى »!
وأوضح الشيخ حسن الكتاني أن «كثيرا من الدعاة أوقفوا بمجرد أن أناسا كثر أحدثوا بشأنهم ضجة معينة، فيوقفون من دون أن يناقشون أو ينظر في المسألة، هل رأيهم هو الصواب أو الرأي للمخالفين لهم.
وأضاف المتحدث نفسه أنه بهذه الطريقة يصبح خطباء الجمعة والعلماء الرسميون دائما خائفين من الخروج عن النص بأي كلام، مشيرا إلى أنه لا يمكن توقيف عالم بمجرد أن أناس أقاموا الدنيا عليه في مسألة من المسائل، وبالمقابل يضيف الكتاني » نلاحظ أن من حق العلمانيين أن يتكلموا وأن يطعنوا في المقدسات، وأن يطعنوا في ما يشاءون من غير حساب ولا عقاب ولا أي شيء ».
وختم الكتاني كلامه بالقول « إذا كنا نقول لا يجوز التكلم في أي فن إلا للمتخصص فالعلماء هم المتخصصين في الدين ومن حقهم أن يتكلموا »، وزاد المتحدث نفسه أنه » إذا كنا نتحدث عن الحضارة والرقي في الحوار، فكل له الحق في أن يبدي رأيه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى