المغرب:تقرير الارجية الامريكية يفتقد للدقة ومنحاز واعتمد مصادر منحازة

وصفت وزارة الداخلية المغربية تقريرًا أصدرته الخارجية الأمريكية منتصف أبريل الماضي حول حالة حقوق الإنسان بالمغرب بـ”الافتراء واختلاق وقائع وفبركة حالات والكذب الموصوف”، متحدثة عن أن المغرب لا يقبل تلقي دروسا من أي كان وإن لم يشعر قط بأي حرج من النقد البناء”.

وقال بلاغ للداخلية المغربية إن المغرب يجد نفسه “مجبرًا على اللجوء لكافة السبل الممكنة لفضح انزلاقات هذا التقرير الذي طغت فيه الذاتية”، لافتًا إلى أن وزير الداخلية محمد حصاد وسفير الولايات المتحدة بالمغرب ديوايت بوش عقدا اجتماعات خلال الأسابيع الماضية لمناقشة ما جاء في التقرير.

وتضمن البلاغ اتهامات من الحكومة المغربية للسلطات الأمريكية بـ”افتقار تقرير الخارجية الأمريكية حول حقوق الإنسان للدقة وطابعه المنحاز ومصادره المعادية سياسيًا”، وكذا نزوعه نحو “اجترار مزاعم متقادمة” تسعى لـ”استهداف المغرب بشكل مجاني”، متسائلًا عن مصداقية التقرير بما أنه “ارتكز على تقارير سلم من طرف أشخاص دون مصداقية أو مغاربة مناوئين للنظام”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى