الملك يدعو الى تلقين الجيل الناشئ مبادئ الاعتدال في الدين

لم يفوت الملك محمد السادس، فرصة انعقاد مجلس الوزراء، الذي احتضنته قاعة المجلس البلدي لمدينة العيون، من أجل الحث على ضرورة نهج جميع المسالك التي تنبذ العنف و التطرف، و تنشر القيم الحقيقية للدين الاسلامي المبني على أسس الاعتدال و التسامح و التعايش و الانفتاح على جميع المذاهب، و ذلك في اطار السياسة التي ينهجها في اطار التصدي للتطرف و نبذ العنف الديني الذي يعتبر ظاهرة منافية لأخلاق المغاربة على مر العصور.
و في هذا الصدد، حث الملك محمد السادس، كلا من وزير الاوقاف و الشؤون الاسلامية، و وزير التربية الوطنية، على ضرورة العمل المشترك، و التنسيق الثنائي في اطار الوقوف على مراجعة مقررات تدريس التربية الدينية، سواء في المدرسة العمومية أو التعليم الخاص، أو في مؤسسات التعليم العتيق، و جعلها بوابة تنفتح على التعاليم الحقيقية للدين الاسلامي، و تحول دون تمكن المتطرفين من الوصول الى أجيالنا اللاحقة.
و دعا الملك محمد السادس، أحمد توفيق و رشيد بلمختار، الى التنسيق المثمر في سبيل تلقين تلاميذ المملكة، المناهج الدينية الصحيحة، و جعل مقررات التربية الدينية، تساهم بشكل ايجابي و تكميلي في المجهودات المبدولة من طرف جلالته، لضحد محاولات المتطرفين، الوصول الى شباب المغرب و استقطابهم الى جبهات القتال و العمليات الارهابية التي تستهدف أرواح الابرياء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى