الملك يلزم السفن الروسية في المياه المغربية بتشغيل البحارة المغاربة

يضع اتفاق التعاون الموقع بين المملكة المغربية وفدرالية روسيا في مجال الصيد البحري، مبادئ التعاون بين حكومتي البلدين فيما يخص المحافظة على الثروات السمكية في المنطقة الاقتصادية الخالصة للمغرب واستغلالها، كما يحدد الشروط الخاصة بالصيد في المياه الأطلسية من طرف البواخر الروسية.
وينص هذا الاتفاق، الذي وقعه وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش، والوزير الروسي للفلاحة السيد ألكسندر تكاشيف، بمناسبة الزيارة الرسمية للملك محمد السادس لروسيا ، على التعاون من أجل برمجة وتنظيم رحلات البحث العلمية الضرورية للحفاظ على الثروات السمكية واستغلالها العقلاني داخل منطقة الصيد الأطلسية للمغرب أو فيما وراء حدودها، وكذا التعاون في المجالات المرتبطة بتقنيات وتكنولوجيات الصيد وبتكنولوجيات معالجة السمك وبتنمية تربية الأحياء المائية.
وبموجب هذا الاتفاق، يمنح الطرف المغربي لسفن الصيد الروسية في منطقة الصيد الأطلسية للمغرب إمكانيات لصيد الأنواع السطحية الصغيرة وذلك طبقا للشروط المحددة في الملحق 1، ويحدد الطرف المغربي سنويا مكونات الصيد حسب أصناف الأنواع المصطادة ومناطق الصيد والأسعار المرجعية وكذا عدد ونوع سفن الصيد الروسية المرخص لها بالصيد، وذلك طبقا لمخطط تهيئة مصايد الأسماك السطحية الصغيرة بالمنطقة الأطلسية.
كما يلتزم الطرف الروسي، بمقتضى هذا الاتفاق، باستقبال ملاحظين علميين على متن سفن الصيد الروسية وبإركاب بحارة مغاربة قصد تشغيلهم عليها.
ويتم إحداث لجنة مشتركة تكون مكلفة بالإشراف على تطبيق هذا الاتفاق، وتجتمع مرة واحدة كل سنة في المغرب وروسيا، كما يمكن أن تعقد دورات استثنائية بطلب أحد الطرفين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى