اليابان تدعم تأهيل سجناء سلفيين مغاربة

اطلقت المندوبية العامة لإدارة السجون،  صباح  الاثنين، مبادرة تهدف إلى محاربة التطرف في أوساط السجناء بواسطة علماء موظفين مكونين، وبعض السجناء الذين سيتم تكوينهم لهذا الغرض، مواكبة كل ذلك بتأهيل يسمح للسجناء بإعادة الإدماج بعد مغادرتهم أسوار السجون.

وستنطلق هذه هي التجربة الأول من نوعها منذ موجة الاعتقالات المكثفة في صفوف السلفيين بعد الهجمات الإرهابية التي هزّت الدار البيضاء عام 2003،  تدريجيا في سجني مكناس (تولال) وأكادير ( ايت ملول)، على أن يتم توسيعها في وقت لاحق لتشمل مؤسستين سجنتين إضافيتين، وهي متمتعة بدعم مالي ياباني بأكثر من 850 مليون سنتيم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى