انتقاذات واسعة وسط صفوف المهتمين و المتتبعين

انتقاذات واسعة وسط صفوف المهتمين و المتتبعين و حتى رواد مواقع التواصل الإجتماعي من احتضان الدار البيضاء للنسخة الأولى من مهرجان الفيلم اليهودي و الذي خلق الجدل حتى قبل انطلاقته بأيام.
ووفق تدوينات مجموعة من المهتمين بواقع السينما بالمغرب فقد نشرت مجموعة من الفعاليات تدوينات فايسبوكية ساخطة ناقمة على منظمي المهرجان باعتبار أن السينما ليس لها دين و أنه لا يجب استغلال ديانة ما لأغراض تجارية.
وفي المقابل نشر مدونون آخرون عبارات ترفض التطبيع السينمائي مع الأفلام اليهودية خاصة في ظل حديث عن عرض أفلام تمس جوهر فضية العرب الأولى المتعلقة باحتلال فلسطين.
من جهتها، قللت مديرة المهرجان من حدة الإنتقاذات معتبرة أن الحدث فرصة لتوضيح كلمة يهودي وأنه لا يمكن دائما ربطها بالدين، مضيفة بأنه هناك مهرجان للفيلم الأمازيغي والإفريقي، لماذا مهرجان الفيلم اليهودي يثير هذه الأسئلة؟.
وتجدر الإشارة إلى أن النسخة الأولى من مهرجان الفيلم اليهودي ستنطلق يوم الإثنين 25 أبريل الجاري، وستشهد عرض كل من فيلم “مغاربة يهود” ليونس لغراري وسيمون سكيرا وفيلم “أوركيسترا منتصف الليل” لجيروم كوهين أوليفر وفيلم “عايدة” لإدريس لمريني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى