اوزين: فضيحة مركب مولاي عبد الله ترجع الى سوء التقدير

فاطمة البوخاري/ تصوير :بنعلال

 

في اول خروج اعلامي رسمي، بعد فضيحة مركب مولاي عبد الله، اكد السيد محمد اوزين وزير الشباب والرياضة المقال، انه كان هناك سوء التقدير في اختيار العاصمة الرباط لتنظيم الموندياليتو، حبث كانت ضغوطات واكراهات لايمكن التحكم فيها، خاصة اشكالية العشب اللي “مسخرش فيه الله وماسصدقش” حسب قوله’,

وأضاف محمد أوزين في برنامج خلال استضافته في برنامج ضيف الأولى مساء امس الثلاثاء،انه لاينزعج من وزير الكراطة لانه بدوره تفاجا مثل الجميع، وبأنه حينما تساءل عن استعمال الكراطة، اخبروه أن الفيفا هي التي توظفها في مثل هذه الحالات كماهو الشأن بالنسبة للعديد من التظاهرات الرياضية العالمية, مؤكدا أن تخوفه كان أكبر مماوقع، قائلا:”أنا كنت متخوفا لاقدر الله من انقطاع الكهرباء،وكذا من احد مكبرات الصوت الضخمة المثبتة فوق رؤوس المتفرجين، ولكن قدر الله ولطف”,

وعن مسؤوليته السياسية، أوضح أوزين أنه يتحملها، ولهذا السبب قدم استقالته، معلنا عن تقديره  لإستياء  كل مواطن أو مواطنة أحسا بخدش في كبريائهما، ومقدما إعتذارا عن كل ماحدث، معربا عن أسفه لتقديم استقالته واعتذاره مباشرة بعد وقوع الحادث، ولكن يجب احترام أجندة البرنامج المسطرالمرتبط بالضيوف,

أما بخصوص المسؤولية الادارية، كشف “أوزين” أن التقرير كشف على أن الكاتب العام لوزارة الشباب والرياضة يتحمل المسؤولية الادارية رفقة المكلفين التقنيين,

وفيما يخص مانشر من تعليقات حول ماسمي بفضيحة الكراطة في الإعلام الوطني والدولي ، أكد أوزين قائلا:”فاش كاالطيح البقرة كيكثروا جناوا” خاصة فيما يتعلق بإحتلاس مبلغ22 مليار،معلقا على ذلك بقوله :” بالله عليك واش هاد البلاد مافيها ملك مافيها رئيس حكومة كان خديت 22 مليار نجي نحضر معاك هنا؟”، مشيرا إلى أنه أدلى بجميع الوثائق التي تؤكد عدم تورطه في الإختلالات الإدارية، وبأنه يتحمل مسؤوليته السياسية الناجمة عن سوء التقدير لأن طموحه كان أكبر من ذلك ، إذ كان بامل في إحداث ملاعب بالمدن الكبرى وتستجيب للمعايير الدولية وتؤهل المغرب لاحتضان كأس العالم,

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى