بدون تحفظ نمر ايران خان وطنه

علي الانصاري

لا بد ان العاقل يدرك الفرق بين ان يكون شخص ما مواطن لبلد ما ،شيخا كان أو زعيما سياسيا، مناضلا، او كيف ما كان، له حق الجهر بآراء مخالفة للسلطة الرسمية في بلده، او توجيه انتقادات لتدبيرها للشأن العام، فهذا الحق مكفول للجميع في غالبية البلدان العالم، وان اختلفت سعة صدر حاكم على حاكم آخر.

وبين مواطن آخر لذات البلد، كيف ما كان جنسه او لونه او دينه او مذهبه وأيديولوجيته الفكرية،  اختار ان يستدرج عن وعي وادراك من قبل دولة معادية لبلده من اجل تقويض الأمن ونشر الفتنة او اقامة دولة داخل دولة ” مثال حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن,,,,” وتلك حالة النمر، الذي هيئ ودعم من قبل الدولة الفارسية من أجل نشر التفرقة بين السعوديين سنة وشيعة، واستغلال المذهبية من أجل خدمة الاهداف الايرانية في السعودية عبر تجنيد الاقلية الشيعية فيها، الفرق واضح بين من يخون وطنه وبين من يبدى رأيا يبتغي منه الاصلاح وتدبير أفضل، والعقاب يكون بقيمة الجرم المرتكب.

ربما تأخرت السعودية معها دول الخليج بحسن نية في التصدي للمشروع الايراني، حتى وجدت نفسها محطة بحكومات تنتظر “ok” من  طهران قبل اتخاذ اي قرار على المستوى الوطني، لذلك فإن التدخل السعودي في اليمن لإجهاض السيطرة الايرانية عبر الحوثيين على دولة تشكل عمقا للأمن السعودي واعدام  “نمر” ايران ، ماهي الا رسائل تقول “بأن السيل بلغ الزبى”  وعلى ايران ان تفهم وتكف عن خلق احزاب لها داخل دول المنطقة لتحكمها “بروموت كنترول”.

لذا فإنني و بدون تحفظ  مع انزال العقاب بخونة االأوطان

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى