بعد التدخلات الأمنية الأساتذة المتدربون يواجهون ب”البلطجية” و”المنحرفين”

أحمد التازي

أكد يوسف علاكوش عن النقابات المركزية، خلال ندوة صحفية نظمتها التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين، بعنوان “نضالات الأساتذة المتدربين بين مناورة الحكومة وسياسة القمع والترهيب”، صباح يوم الأربعاء، أن النقابات المركزية بكل تلاوينها وأطيافها، ستنخرط في مختلف النضالات الميدانية، التي سيخوضها الأساتذة المتدربين، وإذا استمرت الحكومة في “إهانة” و”ترهيب” الأستاذ، ستدخل كجهات واقية لهم من كل الاعتداءات، التي يتعرضون لها من طرف القوات الأمنية و”البلطجية” وبعض “المنحرفين”، الذين يعتدون على الأساتذة المتدربين أمام أنظار قوى الأمن

واتهم ممثل النقابات الحكومة بتعطيل كل المبادرات، وغير مبالية بكل ما يمكن أن يترتب عن مشكلة المرسومين من معاناة ليس فقط للأساتذة المتدربين، بل لكل أبناء هذا الوطن، بعد الخصاص الذي ستعرفه المنظومة التربوية العام المقبل الذي قد يتجاوز 24 ألف.

ومن جانبه قال صلاح الوديع عن المبادرة المدنية، أنها تتحمل “مسؤولية معنوية”، انطلاقا من كونهم “المسؤولون” عن الإعداد للقاء الأخير الذي جمع الأساتذة المتدربين مع رئيس الحكومة في بيته الخاص، بعدما اتصلت بمهم نائبة برلمانية عن حزب الأغلبية الحكومة ووعدتهم بالإعداد للقاء، نظير فض الأساتذة المتدربين لاعتصامهم بمدينة العيون، الذي كان يتزامن والزيارة للأمين العام للأمم المتحدة.

وأضاف صلاح الوديع، على أن الحكومة الحالية وعلى عكس كل الحكومات السابقة، لا تبدي نية لإجراء أي حوار جاد، محملا إياها المسؤولية كاملة، بدليل أن الأساتذة المتدربين قدموا من جانبهم تنازلات كثيرة بخصوص كل المبادرات عكس الحكومة التي تنهج أسلوب التماطل.

في حين تحدث عضو التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين محمد بوكوش، بحرقة كبيرة عن التدخلات الأمنية “العنيفة” التي يتعرض لها الأساتذة المتدربين، إلى جانب التحول الخطير عبر “إشراك البلطجية وقطاع الطرق”، الذين يتعرضون للأساتذة المتدربين في عدد من المدن المغربية، الرباط، آسفي، طنجة..، حيث يتم الاعتداء عليهم بالسيوف ومختلف أنواع الأسلحة البيضاء الأخرى أمام أنظار الأمن..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى