بعد مالي وبوركينا فاسو القاعدة تضرب في الكوت ديفوار

أعلن تنظيم “القاعدة في المغرب الاسلامي” عن مسؤوليته عن الهجوم الذي استهدف الاحد منتجع غراند بسام في ساحل العاج والذي راح ضحيته 16 شخصا على الأقل، والذي نفذه عدد من المسلحين، وذلك حسبما اعلن موقع امريكي متخصص في متابعة “المنظمات الجهادية.”

وجاء في رسالة نشرها التنظيم في خدمة تلغرام أن 3 من “ابطاله” اقتحموا منتجع غراند بسام، حسبما اورد موقع سايت الامريكي ومقره واشنطن.

وكان رئيس ساحل العاج، الحسن واتارا، قد اعلن أن  ضحايا الهجوم المسلح على 3 فنادق بمنتجع “بسام الكبير” السياحي في البلاد، الأحد 13 مارس ، ارتفع إلى 16 قتيلا، بينهم جنديان.

 

ولقي 16 شخصا على الأقل مصرعهم، بينهم سياح أجانب إثر هجوم شنه مسلحون يرتدون أقنعة على منتجع “بسام الكبير” السياحي في ساحل العاج، والذي يرتاده سياح أجانب.

 

وأفاد شهود عيان بالمنطقة بأن إطلاق نار حصل داخل فندق في منتجع بسام الكبير السياحي، 40 كم شرق أبيدجان، العاصمة القديمة لساحل العاج.

 

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب)، إنه تعذر معرفة حصيلة إطلاق النار وهوية منفذيه.

 

هذا ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون في ساحل العاج عن وزارة الداخلية أن ثلاثة فنادق تعرضت للهجوم وأن ستة من منفذيه “تم التعامل معهم”.وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن فرنسيا واحدا على الاقل قتل في الهجوم.

ونقلت وكالة فرانس برس عن شاهد عيان في المنتجع قوله إنه سمع احد المهاجمين وهو يهتف “الله اكبر” اثناء الهجوم.

وقال شاهد آخر إن مسلحين يرتدون اقنعة هاجموا فندق نجمة الشرق في المنتجع الذي كان مليئا بالاجانب.

وادان الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ما وصفه “بالهجوم الجبان”.

ويقع المنتجع على خليج غينيا على مسافة 40 كيلومترا الى الشرق من ابيجان عاصمة ساحل العاج التجارية.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى