بوفراشن تتساءل بالبرلمان عن مصير أسرة الانعاش وأجهزة التنفس المغربية الصنع

مصطفى قسيوي

أثارت حياة بوفراشن النائبة لبرلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة ، اليوم بمجلس النواب ، موضوعا جد محرج لوزيري الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، مولاي حفيظ العلمي ، وخالد أيت الطالب وزير الصحة.
وتساءلت بوفراشن في سؤال شفوي محرج عن ” مصير أسرة الانعاش وأجهزة التنفس الاصطناعي المغربية الصنع وعن سر عدم الاعتماد والمصادقة عليهما إلى حد الآن، بعدما كان الوزير العلمي قد أعلن عن ذلك بكل فخر واعتزاز” .
وانتقدت البرلمانية البامية ما أسمته في سؤالها ” تضارب تصريحات الوزيرين، قائلة: “ألفنا التعايش مع تضارب أعضاء الحكومة، لكن لا يمكن أن نتجاوز وأن نتسامح مع بعض المسؤولين الذين يتلاعبون بمشاعر المغاربة وبأحلام أبنائهم من النوابغ وبطموحات عائلاتهم، وأن يتم الإجهاز على روح التطوع في المقاولات المغربية”.
كما شددت البرلمانية حياة بوفراشن على أن ” هذا الموضوع يعتبر خط أحمر لن نسمح بتجاوزه لأي سبب كان، ومن يتجرأ على ذلك فهو لا يستحق أن يكون في خدمتهم” ؛ مذكرة بوفراشن الوزير العلمي بما صرح به سابقا حول الأسرة وأجهزة التنفس، حين قالا إن هذه الأجهزة عرفت تطورا مذهلا في فترة زمنية قصيرة لكي يتم استعمالها في الميدان، قبل أن تؤكد أن كل ما قيل لم يُطبق ولم تتم المصادقة عليها لحد الآن في الوقت الذي كان فيه وزير الصحة قد صرح في 23/10/2020 متسائلا عن أي سرير تتحدثون؟ ؛ تضيف بوفراشن ؛ واش مابقاش فرحان؟ أين هو المشكل؟ واش مشكل علمي، تقني، بيروقراطي، مزاجي، نرجسي؟”.
و في رد له على تساؤلات البرلمانين في جلسة الأسئلة الشفوية ليومه الاثنين ؛ قال مولاي حفيظ العلمي أن أجهزة التنفس الإصطناعي ، المصنعة محلياً قدمت قبل أشهر لوزارة الصحة ، وأنها ستخرج إلى حيز الوجود في الأسابيع القليلة المقبلة ، حيث أن هناك 500 من هذه الأجهزة باتت جاهزة للحصول على ترخيص من وزارة الصحة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى