تحالف بنشماس هل هو مؤشر على تحالفات المستقبل؟

التحالفات التي شهدتها انتخابات مجلس المستشارين  والتي بوأت  مرشح حزب الاستقلال المرتبة الثانية  بفارق صوت واحد عن حزب الاصالة والمعاصرة، بفضل التزام حزبين من التحالف الحكومي ،التقدم والاشتراكية والعدالة والتنمية ،بدعم عبد الصمد قيوح، سيكون لها  تبعات على مستوى المشهد السياسي المغربي، لعل من اهمها  فك حزب الاستقلال لارتباطاته مع المعارضة والتأكيد على المساندة النقدية للحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية، والتقارب مستقبلا بين الحزبين مستقبلا، لتدارك خطأ الانسحاب الاستقلالي من الحكومة.

لكن القرار المنتظر من برلمان حزب الاستقلال خلال اجتماعه المقبل، قد يجد معارضة من أعضاء اقوياء في الميزان ،خاصة أولئك المساندين للامين العام حميد شباط ،خاصة وان العدالة والتنمية يشترط على الاستقلاليين لاستئناف التنسيق والعمل معا، الاطاحة بشباط من قيادة الحزب.

في الجانب الاخر يسجل التزام الحركة الشعبية والاحرار بالتصويت لمرشح البام،الى على انه اعادة لإحياء تحالف الثمانية في صيغة رباعية، البام واحرار والحركة الشعبية زائد الدستوري قبيل سنة من الانتخابات البرلمانية  لعام 2016.

يبقى السؤال مطروح حول مكان الاتحاد الاشتراكي ضمن هذه الاقطاب؟ ام ان صيغة الحزب الاشتراكي الكبير ، الذي يضم تيارات اليسار يمكن تفعيله من اجل يسار موحد، يشكل ثالث الاقطاب في المشهد السياسي المغربي مستقبلا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى