تفاصيل وقائع السيدة التي ماتت حرقا بالقنيطرة

في موكب جنائزي رهيب، دفنت يوم أمس السيدة التي أحرقت نفسها قبل أيام بسبب رجال السلطة المحلية بمدينة القنيطرة.

الهالكة المسماة قيد حياتها فتيحة، كانت تسترزق من بيع “الحلوى والمسمن والبغرير” في أحد شوارع المدينة، قبل أن تقوم عناصر السلطات المحلية، بسحب الميزان الذي تزن به بضاعتها، لتتوجه إلى الملحقة الادراية المعنية وتطالب باسترجاعه، قبل أن تتعرض للتعنيف من قبل الأعوان.

“الحكرة” التي تعرضت لها الهالكة من قبل الأعوان والقائد حسب ما أكده شهود عيان، دفعت بها إلى إشعال النار بجسدها،  أمام الملحقة، وأمام أعين الموظفين الذين لم يحركوا ساكنا ولم يحاول أي منهم إنقاذها، قبل أن يتصل المواطنون بسيارة الإسعاف التي نقلتها إلى المستشفى الجامعي بالدار البيضاء، حيث لفظت أنفاسها متأثرة بإصابتها البالغة

إلى ذلك، تسببت الحادث في حالة من الحزن والأسى العارمين لدى عائلة وجيران الهالكة، والذين حملوا المسؤولية للسلطات وعلى رأسهم قائد الملحقة الإدارية السادسة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى