تهنئة

هنيئا لحكومة عبد الإله بنكيران، بعد أزيد من ستة أشهر من التنكيل وممارسة جميع صنوف العنف ضد الأساتذة المتدربين، وركلها للدستور في كل مرة…أخيرا، وبعد كل هذه المماطلة..قررت إنهاء المعركة بنفسها، عن طريق محضر جديد بتاريخ 13 أبريل على وزن محضر 20 يوليوز..

قبل المقترح الذي وافق ممثلين عن الأساتذة المتدربين في محضر الاجتماع لتسوية الشكل، كان هناك عرض من طرف حزبين من المعارضة أفضل من العرض الذي وافقوا عليه..

ليطرح السؤال لماذا في هذه الفترة بالضبط؟ ولماذا كل هذه التضحيات الجسام ويرضى الأساتذة المتدربون بحلول بلا ضمانات قانونية أو سياسية؟؟ وهل كان قرارهم بمحض اختيارهم أم أن أصحاب المبادرة والنقابات..الذين ضغطوا عليهم إلى جانب تهديد الدولة…

وإلى الأصدقاء من الأساتذة المتدربين أهدي انتصار، الحكومة كما يقول ذلك الرباح في الصورة أدناها، ومبروك انتصارهم المرهون بمزاجية الحكومة القادمة…

أحمد مرسي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى