تونس.. شبح انتفاضة جديدة

تواصل، اليوم الأربعاء، الحراك الاحتجاجي، بعدة مدن في محافظة القصرين، خاصة مدينة القصرين. وامتد الحراك إلى محافظتين مجاورتين للقصرين هما سليانة وسيدي بوزيد.

وأكد شهود عيان لـ “العربية.نت” أن التظاهرات الاحتجاجية تركزت اليوم في وسط مدينة القصرين، حيث عمد الشباب “المنتفض” إلى غلق المنافذ الرئيسية للمدينة.

وفي المقابل تم إصدار تعليمات للوحدات الأمنية بعدم استعمال القوة مع المحتجين.

وأصدر المعتصمون داخل مقر محافظة القصرين بيانا، اليوم الأربعاء، أكدوا خلاله بالخصوص على “سلمية تحركاتهم”، والتعجيل بحل مشكلة العاطلين عن العمل.

كما أكد المعتصمون على “رفضهم التام للتعامل الأمني مع قضيتهم وتحميلهم الحكومة تبعات تأزم الأوضاع في القصرين” و”رفضهم تسييس قضيتهم مع التأكيد على انفتاحهم على كل مبادرة سياسية تساعد في إيجاد حل عملي ونهائي لأزمة التشغيل في القصرين”.

وشدد البيان على تمسك المحتجين بضرورة “مواصلة فتح باب الحوار مع السلطات المعنية لغاية إيجاد اتفاق مشترك يرضي جميع الأطراف”، وحثوا وسائل الإعلام ومؤسسات الحكومية على “التزام المهنية والحياد في تغطية تحركاتهم المشروعة واعتماد خطاب متزن وغير متشنج يسمح بمواصلة الحوار بين الأطراف المتنازعة”.

كما طالب المحتجون في بيانهم “الجماهير الغاضبة بالحفاظ على مؤسسات الدولة ورفض جميع الأجندات الحزبية التي تسعى لتوجيه مطالب المعتصمين والمحتجين”.

وبالتوازي مع تصاعد الاحتجاجات الاجتماعية، شرعت الوحدات الأمنية وعسكرية بالقيام بعمليات تمشيط واسعة بمدينة القصرين، والقرى المتاخمة لجبل الشعانبي، على إثر ورود تحذير من المخابرات العسكرية الجزائرية من تسلل عناصر إرهابية تابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي من جبل الشعانبي إلى مدينة القصرين، مستغلة حالة الانفلات الأمني الذي تعرفه المدينة منذ 4 أيام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى