حركة الرافضون تطالب بتطهير المشهد السياسي من مظاهر الفساد

فاطمة البوخاري

أصدرت  الحركة الرافضة التي هي من تأطير الأمناء العامون الثلاثة السيد شاكر أشهبار رئيس حزب التجديد والإنصاف، السيد محمد زيان المنسق الوطني للحزب المغربي الليبرالي والسيد نجيب الوزاني الامين العام لحزب العهد الديمقراطي بيانا تؤكد من خلاله على ماتريد وماترفض.

واوضح الرافضون في لقاء صحفي، نظم مساء امس بمنزل السيد الوزاني، أن الغاية الأسمى من هذا الرفض هي تحسين المشهد السياسي وتطهيره من جميع الشوائب ومظاهر الفساد التي تمس بكرامة المواطن المغربي

كما يسعى الرافضون أن يكون الشعب المالك الوحيد لثروته،مضيفين أنهم سيناضلون بلا هوادة من أجل ديمقراطية اقتصادية ضامنة لحقوق المواطنة على قدم المساواة، وبأن تحظى بلادنا بمؤسسات تمثيلية في التشريع والتنفيذ والمراقبة، تتسم بالثقة والاحترام من لدن المواطن وبالمصداقية والتقدير في الخارج، وتعكس التأويل الإيجابي والحضاري لمضامين الدستور بجميع فصوله.

ويريد الرافضون  دولة تستثمر في المواطن وتجعل منه راسمال وقيمة مضافة، ومواطنا يستثمر كل ما يملك ادبيا وماديا لصالح وطنه.

وتفتح الحركة الرافضة في هذا الصدد نقاشا عاما لتشخيص المشهد السياسي الحالي، وايجاد حلول للازمة ، لتحقيق العدالة الإجتماعية وبرلمان ديمقراطي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى